إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | البـابـوات من أصــل لبناني/ فينيقي وشرقي
المصنفة ايضاً في: لبنان, مذاهب واديان

البـابـوات من أصــل لبناني/ فينيقي وشرقي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 5662
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
البابا الحالي يحيي الجماهير في ساحة القديس بطرس في وسط الفاتيكان مقر البابوات.

كما أن أباطرة من أصل لبناني حكموا الدولة الرومانيّة الواسعة الأرجاء في أيام عزّها ومجدها، هكذا أيضاً يخبر المؤرّخون أن رجال دين من اصل لبناني وفينيقي احتلوا أعلى المراكز في الكنيسة الكاثوليكية، وبلغوا قمة الدرجات المقدّسة على الإطلاق، أسمى وأرفع سلطة في الكنيسة: الحبر الأعظم. وحكموا الكنيسة الجامعة من الفاتيكان.

أول بابا من شرقنا المتوسطي كلّمنا عنه المؤرّخون: أنيقيطس أو أنيشيتوس، عاش في القرن الثاني. والخمسة الباقون في القرنين السابع والثامن.

البابا القديس أنيشيتوس (155 – 166)
بعد وفاة البابا القديس بيوس الأول، عام 155 اجتمع المسؤولون الكبار في عاصمة الكنيسة الكاثوليكية، وبعد استشارة الاكليروس والشعب عيّنوا (او انتخبوا) خلفاً له، أسقفاً ورعا من مواليد فينيقيا اللبنانيّة. كان معروفاً جداً في روما حيث عاش القسط الأكبر من حياته.
هذا الحبر الأعظم الذي عُرف باسم انيشيتوس الأول اشتهر بتقواه وتقشّفه وتواضعه ومحبته للحياة الفقريّة البسيطة. وهو أول من أوصى الكهنة بجم الشعر ولبس الثوب البسيط الأسود. ومنع الاكليروس عامة من ارتداء الثياب الفضفاضة والمتعدّدة اللون، إلا في أثناء الحفلات الدينيّة.
وفي زمان حبريّته ذهب القديس بوليكربوس، أسقف سميرنا إلى روما للحوار مع البابا في قضايا مختلف عليها بين الجماعات المسيحيّة. ومن أهمّها قضية تعيين يوم للاحتفال بعيد الفصح تجمع عليه كنيسة الشرق وكنيسة الغرب معاً. لكنهما لم يتوصّلا إلى نتيجة ترضي الجميع.
وبعد سنوات حاول البابا فيكتور الأول (189 – 199) حل هذه القضية ولم يصل أيضاً إلى نتيجة إيجابية.
في عهد الإمبراطور الروماني ماركوس اوريليوس استُشهد البابا انيشيتوس، العام 168 ونُقل جسمانه مراراً من كنيسة إلى كنيسة، إلى أن استقرّ السنة 1617 في ناووس من رخام مذهّب، في روما. وكان استعمل سابقاً ليؤوي رفات الإمبراطور اسكندر ساويروس الفينيقي الأصل. تعيّد له الكنيسة في 17 نيسان من كل عام.

يوحنا الخامس (685 – 686)
ولد يوحنا الخامس في إنطاكية نحو العام 630 ثم انتقل إلى روما حيث عاش القسم الأكبر من حياته.
السنة 680 أرسله البابا أغاتون ليمثّله في المجمع المسكوني السادس، وهو المجمع القسطنطيني الثالث الذي دعى إليه الإمبراطور قسطنطين الرابع. وكان له دور مميّز في هذا المجمع فازدادت شهرته شرقاً وغرباً كمفكّر ولاهوتي عميق.
وبعد خمس سنوات، أي عام 685، خلف البابا بنيديكتوس الثاني على السدّة البطرسيّة. أكثر المؤرّخين يعيّنون يوم انتخابه في 23 تموز من العام المذكور. من أهم مبادراته إدخال كنائس سردينيا في محور الإدارة الكنسية المركزيّة في روما. أثناء حبريته القصيرة التي دامت سنة واحدة، مات قسطنطين الملك العظيم وخلفه ابنه يوستنيانوس الثاني، الملقّب بالأخرم، الذي كان عدواً لدوداً للمردة ولمار يوحنا مارون، البطريرك الأول على الكنيسة المارونيّة. أمّا هو، يوحنا الخامس، فانتقل إلى حياة أفضل في أول آب عام 686.
القديس سرجيوس الأول (687 – 701)
بعد وفاة البابا يوحنا الخامس، عام 687، خلفه على كرسي البابوية في روما القديس سرجيوس الأول. ولد سرجيوس في باليرمو (صقلية) العام 620 من عائلة فينيقيّة نزحت من الشرق. اشتهر كثيراً في روما حيث تثقّف ومارس التعليم العالي قبل أن يتبوّأ أعلى منصب كنسي.
السلطة البابوية في القسم الثاني الأخير من القرن السابع ازدهرت ونمت كثيراً، على حساب سلطة الإمبراطور البيزنطي واكسرخوس رافيّنا (Ravenne) التي تراجعت تدريجاً. والبابا سرجيوس كان أول من أثبت السلطة الزمنيّة للكرسي الرسولي. لم يتردد البابا سرجيوس لحظة من معارضة قرارات مجمع القسطنطينية الدخيل. ثم حرّم اكسرخوس رافينا أن يذهب إلى روما ويقبض على البابا ويجرّه إلى القسطنطينية أسيراً.
وما أن عرف مطلب يوستينيانوس حتى هاج الشعب الروماني والجيش الوطني ثم الفصيلة عينها التي ترأسها زكريا انفصلت عنه وانضمّت إلى المدافعين عن الحبر الأعظم. فذعر الاكسرخوس وخاف أن يقتلوه. فلاذ بحمى البابا والدمع ملء عينيه ملتمساً العذر والحماية. حماه البابا في غرفته نفسها وسهّل له العودة إلى القسطنطينية سالماً.
أمّا البابا القديس سرجيوس الأول فكان على خلاف عقائدي مع الإمبراطور وكان متفهّماً تماماً وضع الكنائس الشرقية – وهو من أصل فينيقي – ومن الارجح أنه بواسطة ممثّله في الأردن أثبت انتخاب يوحنا مارون أول بطريرك ماروني على إنطاكية.
موقف القديس سرجيوس هذا أوحى لأحد خلفائه، البابا بينيدكتوس الرابع عشر قوله المأثور: "في أواخر القرن السابع، بينما كانت الهرطقة تُحزن البطريركية الأنطاكيّة، فإذا بالموارنة، لكي يضعوا أنفسهم في منجاة من هذه العدوى، يقرّرون اختيار بطريرك أثبت الأحبار الأعظمون انتخابه".
واشتهر هذا البابا الفينيقي الأصل، كغيره من الشرقيين، بنشر العبادة لمريم العذراء. وأمر باحتفالات عظيمة في أعيادها، منها عيد البشارة، وميلاد العذراء وعيد انتقالها بالنفس والجسد إلى السماء، على الرغم أن هذه العبادة لم تكن بعد أصبحت عقيدة إيمانية.
البابا سيسينيوس (708)
الحبر الأعظم يوحنا السابع غادر هذه الفانية الى حياة أفضل في السابع عشر من تشرين الأول عام 707. انتخب مكانه، بعد نحو ثلاثة أشهر البابا سيسينيوس أو سيزينيوس، من صور، في 18 كانون الثاني عام 708.
أولى اهتمامات هذا البابا المسن والمريض كانت تحصين روما من جديد بعدما كادت أسوارها تخرب تماماً نتيجة لهجوم البرابرة مراراً عليها. لكن الموت فاجأه بسرعة، قبل أن ينهي مشروعه المهم، في شهر شباط من السنة عينها، إذ كان في بداية مسيرته الإصلاحية.

البابا قسطنطين الأول (708 – 715)
البابا قسطنطين الأول من مواليد صور كسالفه. تسلّم السدّة الرسوليّة في شهر آذار عام 708. أكمل ما بدأ به البابا سيسينيوس من إصلاح وبناء أسوار روما. ثم وجّه اهتمامه خصوصاً إلى المواضيع الدينيّة اللاهوتية فشجب المونوتولية التي كانت تنادي أن في المسيح إرادة واحدة. وهنا الخلاف مع الذين يمثّلون الكنيسة الكاثوليكية.
لقد أخبرنا المؤرّخون أن يوستينيانوس الأخرم، عدو الموارنة الأكبر، بعد عشر سنوات في المنفى وبمساعدة الشعب البلغاري رجع الى القسطنطينية واستولى على الحكم مرة ثانية، مبرهناً على قساوته بقساوته نفسها واستبداده. هذا الإمبراطور ألحّ كثيراً على البابا قسطنطين الأول كي يذهب إلى القسطنطينية لإجراء حوار معه عن مجمع القسطنطينية الأخير الذي رفض البابا سرجيوس الأول قراراته. وبعد مدة من التردد غادر البابا روما باتّجاه عاصمة الإمبراطورية في الخامس من تشرين الأول السنة 701.
توصّل البابا قسطنطين إلى إقناع يوستنيانوس بتعديل بعض قرارات المجمع الذي دعا إليه وترأسه. وبعد نحو سنة على غيابه رجع الحبر الأعظم إلى روما، إلى قواعده سالماً، قوياً، منتصراً.
لكن، بعد عودته، حاول الإمبراطور التراجع عن التعديلات التي حقّقها في قرارات المجمع. لكنه لم يلاق تجاوباً من قبل الاكليروس والشعب عموماً. كما أن المسؤولين في الجيش لم يتركوا وقتاً كافياً لهذا المسخ البشري المتغطرس. فثاروا عليه وقتلوه عام 771.

البابا القديس غريغوريوس الثالث (731 – 741)
بعد وفاة البابا غريغوريوس الثاني عام 731 اختار الشعب خلفاً له أسقفاً من اصل فينيقي أخذ اسم غريغوريوس الثالث. أمّا السلطات الدينيّة الرومانيّة فاكتفت بالمصادقة على إرادة الشعب الذي كان يلقّبه "صديق الفقراء والبائسين". شهرته فضائله وثقافته العالية قبل ارتقائه السدّة البطرسيّة. عقد البابا مجمعاً في كنيسة مار بطرس بالفاتيكان حضره 193 أسقفاً، أخذوا موقفاً مناقضاً لموقف الإمبراطور البيزنطي لاون الثالث الذي كان أمر بإتلاف كل الأيقونات والصور على اختلاف أنواعها. ومن أهم قرارات المجمع أن من يشوّه صورة المسيح أو صورة أمه العذراء مريم أو صور الرسل والقديسين يمنع من شركة الكنيسة ومن الأسرار المقدّسة كافة.
ولمّا كان مندوب البابا متّجهاً إلى القسطنطينية ليسلّم الإمبراطور قرار المجمع اعتقله الجيش البيزنطي وسجنه، كما اعتُقل بعض موفدي البابا إلى المدن الإيطالية وهم مكلّفون بنشر قرارات المجمع.
نتيجة ضغوط الامبراطور لاون التجأ الحبر الأعظم إلى شارل مارتيل ملك فرنسا واضعاً ممتلكاته البابوية تحت حماية الفرنسيين داعياً إياهم إلى استرداد إيطاليا. الملك الفرنسي بعد انتصاره على العرب في بواتيه (Poitiers)، في معركة خلّدت اسمه كان قد أرسل رسالة إلى البابا غريغوريوس مبشراً بانتصار الجيش المسيحي. وأراد في الوقت عينه أن يُفهم كل أعداء غريغوريوس – من بينهم لاون الثالث – أنه هو شارل مارتيل أبو المسيحيّة والمدافع عنها. وانه لا يتسامح بأية إهانة، ولو مهما كانت خفيفة، ضد نائب السيد المسيح على الأرض.
وفي أيام البابا الفينيقي الأصل حجّ ملك الساكسون إلى روما. وبعد عودته إلى بلاده أسّس رسماً سنوياً سمّاه "دينار مار بطرس". وهو مستمر ثابت حتى يومنا القائم. وتدفعه الابرشيات إلى الحبر الأعظم للأعمال الخيريّة حيث تقتضي الحاجة.
غادر البابا غريغوريوس الثالث هذه الفانية يوم 27 تشرين الثاني عام 741 بعدما ترأس كنيسة المسيح مدّة عشر سنواتً".

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)