إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | دراسة عسكريّة إسرائيليّة: هكذا أفشل شارون حرب لبنان الأولى

دراسة عسكريّة إسرائيليّة: هكذا أفشل شارون حرب لبنان الأولى

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 4231
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
دراسة عسكريّة إسرائيليّة: هكذا أفشل شارون حرب لبنان الأولى
رئيس الوزراء الأسبق آرييل شارون (أرشيف)

برغم مرور ثلاثين عاماً على الاجتياح الإسرائيلي للبنان، لم يُكتب في إسرائيل حتى الآن تاريخ هذه الحرب رسمياً، ولم يتم توثيق سيرورتها، وخصوصاً لجهة أداء القيادتين العسكرية والسياسية، في تقرير معتمد. حتى الوثائق التي تتعلق بتلك الحرب، لا تزال محفوظة في الأرشيف الإسرائيلي وترفض حكومة تل أبيب الكشف عنها. وعلى هذا الأساس، يمكن اعتبار الدراسة التي أعدها قسم الدراسات الاستراتيجية في الجيش الإسرائيلي، ونشرت صحيفة «هآرتس» خلاصتها أمس خروجاً على القاعدة، وهي دراسة تاريخية حول «حرب لبنان الأولى» تتمحور حول التخبط الذي أصيب به أداء الجيش خلال الاجتياح، والذي أدى في نهاية المطاف إلى فشل الحرب في عدم تحقيق أهدافها.

والدراسة، التي تتألف من 50 صفحة، وتحمل عنوان «أهداف الحرب وتحقيقها بين التخطيط والتنفيذ ـــ حرب سلامة الجليل كحالة نموذجية» هي الأخيرة في سلسلة من ثلاث حلقات تتناول حروب إسرائيل وسلوك القيادة العليا فيها. وتتركز الدراسة التي بقيت محدودة التداول، وتم حصر توزيعها بضباط الجيش واعتمادها كمتن دراسي في كلياته العسكرية، على تحليل «مشكلة عدم التناسب بين الأهداف والتخطيط، من جهة، وبين التنفيذ والنتائج، من جهة أخرى، وهو عدم تناسب نشأ عن طبيعة تحديد الأهداف من قبل القيادة السياسية وترجمتها لمهمات قتالية من قبل القيادة العسكرية». وتكمن أهمية الدراسة في أنها تبنت رسمياً، من وجهة نظر الجيش، الفرضية التي تعتبر أن وزير الدفاع في حينه، أرييل شارون، خرّب مسار الحرب من خلال التدخل المباشر في إدارتها وتغيير قرارات الحكومة وهيئة الأركان بصورة أفضت إلى التشويش على حركة الجيش وتعقيد موقفه الميداني.

ويمكن تلخيص الفكرة الأساسية التي خلصت إليها الدراسة في أن السؤال الذي ينبغي الإجابة عنه لفهم الإخفاق الإسرائيلي في تلك ليس «من الذي أعطى الأوامر»، وإنما «من الذي غيّر الأوامر التي أعطتها الجهات المخوّلة، سواء السياسية المتمثلة بالحكومة أو العسكرية المتمثلة برئيس الأركان، بحيث أدى ذلك إلى تشويش التنفيذ وكلّف إسرائيل الكثير من الدماء وورطها حتى عنقها».

على سبيل المثال، شارون، حدد للجيش الهدف الرئيسي للحرب قبل سبعة أشهر من شنها، وهو «تدمير المنظمات الفلسطينية سياسياً وعسكرياً»، ووضع في المرتبة الثانية «سحب القوات السورية من البقاع الجنوبي ومن المنطقة الواقعة بين بيروت وزحلة، وفي نهاية اللائحة «الوقف المطلق لاستهداف البلدات الإسرائيلية من لبنان».

إلا أن رئيس الأركان، رفائيل إيتان، غيّر بعد شهر الصياغة والترتيب عندما جاء ليترجم الأهداف السياسية لمهمات عسكرية. فقد جعل المهمة الأولى «منع قصف البلدات في الشمال والحؤول دون أي نشاط تخريبي معادٍ»، وفي اللغة العسكرية ـــ بحسب الدراسة ـــ كان يعني ذلك «احتلال أراضٍ وتطهيرها». أما في ما يتعلق بتموضع القوات السورية، فقد اختار إيتان «تعريفاً ضبابياً لا يمكن الاستنتاج منه بكل وضوح بأن عملية عسكرية ضدها أمر مطلوب، بل يمكن أن يتولد الانطباع بأنه يمكن تحقيق الهدف من خلال القيام بمناورات وتهديد الجيش السوري من دون التصادم معه». وهكذا أدى التناقض في تحديد الأهداف بين شارون وإيتان إلى «عمليتين متزامنتين في منطقتين متداخلتين جزئياً، وكان المخربون هم الهدف الأساسي، إلا أن التهديد الأخطر كان الجيش السوري الذي استدعى حاجة إلى المزيد من القوات والتجهيزات».

وتشير الدراسة إلى أن شارون كان لديه أيضاً هدف سياسي يتمثل في «إقامة حكومة شرعية في لبنان تكون جزءاً من العالم الحر وتحيا بسلام مع إسرائيل». وقد تعرض هذا الهدف لانتقادات من الجيش بوصفه «هدفاً لا يمكن ترجمته بسهولة ووضوح إلى مهمة عسكرية».

وفي أيار 82، وخلال اجتماع مع قادة الجيش، قسم شارون الأهداف الأربعة إلى قسمين: أهداف ينبغي لإسرائيل أن تشن حرباً من أجلها، وهي وقف النار على المستوطنات وإنهاء «مشكلة المخربين»، وأهداف لا ينبغي الخروج للحرب من أجلها، بسبب الإدانات الدولية والداخلية المتوقعة، وهي سحب القوات السورية وإقامة حكم لبناني مسالمٍ لإسرائيل. إلا أن شارون أوضح للجيش أنه من أجل تحقيق الهدفين الأولين، سيكون مطلوباً تحقيق الهدفين الأخيرين لأن «التجربة تفيد بأن شن الحرب أمراً ليس متاحاً دائماً، وإذا كان الجيش سيشن حرباً، فإن عليه تحقيق كل الأهداف، فضلاً عن أن المشاكل متداخلة بعضها مع بعض، وكل عملية ضد المخربين ستقود إلى قتال ضد السوريين، وستتطلب الوصول إلى بيروت وتدمير المراكز القيادية فيها. وإذا دخل الجيش بيروت، فإن هذه ستكون فرصة لتأسيس نظام لبناني مريح لإسرائيل».

وعندما قدم شارون خطة «سلامة الجليل» للحكومة، أوضح أن «الحديث يدور حول عملية بعمق 40 كلم لإبعاد المخربين عن المدى المدفعي والصاروخي»، لكنه في اليوم التالي قال لقادة الفرق في الجيش إن خط التقدم لن يكون كما أعلن، مضيفاً «أنا لا أعتقد بأننا سنصل إلى خط 40 كلم وتتوقف النار، لذلك على القوات الاستمرار في التقدم بعد هذا الخط».

وتوضح الدراسة أن الخطط الخاصة بالفرق حُددت وفقاً لخط الـ 40 كلم وعلى أساس الامتناع عن التصادم مع القوات السورية، فيما الأوامر التي أصدرها شارون كانت معاكسة. وترى الدراسة أن هذه «الثنائية في تحديد المهمات» أدت إلى إعاقة تقدم القوات وأثرت على وتيرة القتال في القطاع الشرقي وتسببت بإنشاء وحدات مرتجلة لم يخطط قادتها مسبقاً للمهمات التي كلفوا بها».

وترى الدراسة أن حزب الله احتل مكان منظمة التحرير الفلسطينية كجهة تهدد إسرائيل من لبنان، فيما عاد السوريون ليكونوا الجهة المقررة، والحكومة اللبنانية لا تعيش مع إسرائيل بسلام.

وتخلص الدراسة إلى النتيجة الآتية: «برغم أنها كانت إحدى أكثر الحروب الإسرائيلية تخطيطاً وتدريباً وامتلاكاً لزمام المبادرة، يلاحظ في حرب لبنان فجوة حقيقية بين التخطيط والتنفيذ». والمسؤول عن هذه الفجوة، بحسب الدراسة، هو وزير الدفاع في حينه، أرييل شارون.

المصدر: صحيفة الاخبار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)