إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | كفاكم ظلماً لحكومة ميقاتي
المصنفة ايضاً في: لبنان, نجيب ميقاتي

كفاكم ظلماً لحكومة ميقاتي

آخر تحديث:
المصدر: البيان
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 663
قيّم هذا المقال/الخبر:
4.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تحت عنوان "كفاكم ظلماً لحكومة ميقاتي" كتب محرر الشؤون الطرابلسية في صحيفة "البيان": في بداية العام 2011، تأزم الوضع السياسي في لبنان بشكل غير مسبوق على وقع الخلافات المستفحلة بين رئيس الحكومة سعد الحريري، وبين قوى 8 آذار بمن فيهم في ذاك الوقت التيار الوطني الحر وحزب الله، ما جعل الفتنة السنية- الشيعية على حافة الانفجار، ولبنان عموماً على شفير حرب أهلية جديدة.

 

أُسقطت حكومة الرئيس سعد الحريري من الرابية باستقالة وزراء التيار الوطني الحر وقوى 8 آذار وكذلك الوزير الملك الدكتور عدنان عدنان السيد حسين، فدخل الحريري على الرئيس الأميركي أوباما رئيساً سابقاً للحكومة، وبدأ التحريض السياسي والشحن المذهبي الذي وضع لبنان في مهب الريح.

 

تمت تسمية الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة مدعوماً من النائبين محمد الصفدي وأحمد كرامي ومن قيادات سنية مختلفة لم تكن ممثلة في حكومة الحريري، فقبل إبن طرابلس مع شركائه حمل كرة النار، رغم الغضب الذي أعلنه تيار المستقبل واجتاح لبنان، وكان لطرابلس حصة الأسد فيه من جولات عنف وتوترات وقلاقل وإطلاق نار على خلفيات مذهبية، وتراجع إقتصادي الى حدود العدم.

 

لا يختلف إثنان على أن ميقاتي نجح في وأد الفتنة السنية- الشيعية، وفي إنقاذ لبنان من حرب ما كانت لتختلف عن حرب سوريا أو العراق، فابتدع شعار "النأي بالنفس" وعمل به وترجمه، في تفاصيل العمل السياسي اليومي، غير آبه لكل أنواع التهكم التي أطلقها تيار المستقبل حول هذا الشعار، قبل أن يصبح "النأي بالنفس" بالنسبة للتيار وقياداته حكمة وطنية وحنكة سياسية، عندما عاد الى الحكم سواء في حكومة الرئيس تمام سلام أو في الحكومة الحالية برئاسة الرئيس سعد الحريري.

 

لم يكتف ميقاتي بتحييد البلد عن الصراعات الإقليمية، بل حافظ على الموقع السني الأول الذي تعرض للاهتزاز من خلال إسقاط حكومة الحريري وهو خارج البلاد، وحمى الموظفين السنة الذين كانت قوى 8 آذار تريد رأسهم، وأفشل الكثير من المخططات التي كانت تهدف الى إضعاف السنة، فأعطى وجوده على رأس الحكومة، ووجود الوزير محمد الصفدي على رأس وزارة المالية إستقراراً عاماً، وإرتياحاً لدى اللبنانيين، بالرغم من أوركسترا التحريض التي تجاوزت لبنان ووصلت الى البلدان الأوروبية ودول الخليج بهدف محاصرة الحكومة ورئيسها، ودفع البلاد الى الهاوية.

 

في كل مرة يسعى الذين أمعنوا في حرمان طرابلس وتهميشها على مدار سنوات حكومات الإنماء والإعمار وما بعدها، الى إستهداف حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، والتذكير بأنها ضمت رئيس الحكومة مع أربعة وزراء ولم تفعل شيئاً لطرابلس ومنطقة الشمال.

 

لكن يبدو أن هؤلاء تناسوا أنهم كانوا سبباً رئيسياً في تعطيل الحياة في طرابلس، إنطلاقاً من يوم الغضب الذي دعوا إليه، وإعتذر عنه الرئيس سعد الحريري للطرابلسيين، نظراً لما ألحق بهم من أذى معنوي ومادي، بما في ذلك قيام عدد من الموتورين والمأجورين بإقتحام مكاتب الوزير محمد الصفدي وإحراقها، ومحاولاتهم الدخول الى مراكز تيار العزم، ومن ثم نقل كل التوترات في لبنان الى طرابلس حيث ما يزال يتذكر الطرابلسيون تصريحات بعض "الصقور" في تيار المستقبل بأننا سنسقط حكومة نجيب ميقاتي في طرابلس، وسنسقط النظام السوري من طرابلس، وسنسقط حزب الله من طرابلس.

 

هذا الواقع، أدى الى تحويل الحكومة الميقاتية الى حكومة طوارئ هدفها حماية طرابلس من الزعران ومن السلاح المتفلت، ومواجهة جولات العنف بين التبانة وجبل ومحسن، ووضع حد للانهيار الذي شهدته المدينة بسبب إستخدامها كصندوق بريد وساحة مفتوحة لتصفية الحسابات، فضلاً عن التحركات التي لم تهدأ لتيار المستقبل بدءاً من محاولة أنصارهم إقتحام السراي الحكومي، وصولاً الى نصب الخيم لعدة أشهر تحت منزل الرئيس نجيب ميقاتي وإقامة المهرجانات واللقاءات التحريضية بشكل يومي.

 

وهنا ثمة سؤال يطرح نفسه، كيف يمكن لحكومة تواجه كل هذه التوترات وجولات عنف، ومحاولات لربط طرابلس وعكار بالأزمة السورية، وفتح الحدود باتجاه قلعة الحصن التي كانت تحتلها المجموعات الإرهابية أن تستطيع تنفيذ المشاريع؟ وكيف لثلاث سنوات من الحرب والتفلت الأمني الأفقي أن يجعل الحكومة قادرة على وضع الخطط النهضوية لمدينة لم تعش طيلة تلك الفترة يوماً هانئاً أو هادئاً؟ وكيف يمكن لحكومة محاصرة داخلياً وخارجياً بسلاح التحريض السياسي والمذهبي أن تتمكن من تنفيذ مشاريع إنمائية؟

 

ورغم كل ذلك، تجاوزت الحكومة الميقاتية الحصار وأنجزت في طرابلس ما لم تستطع حكومات الهدوء الأمني والاستقرار السياسي إنجازه، ففي جردة بسيطة وسريعة يتبين أن الحكومة الميقاتية أقرت مئة مليون دولار لطرابلس لتنفيذ مشاريع ملحة من أبرزها محو صورة الحرب عن محاور جولات العنف، وإقامة مركز لوزارة الصحة لتوزيع الأدوية المزمنة، وتزفيت الشوارع، وإقامة جسر عند مدخل طرابلس للتخفيف من زحمة السير، وتحسين واقع البنى التحتية، كما أتمت المرحلة الثانية من توسعة مرفأ طرابلس الذي بدأ يشق طريقه نحو العالمية، وتابعت إنجاز المبنى الجامعي الموحد، وصرفت 53 مليون دولار لكلية الهندسة، و63 مليون دولار لكلية العلوم.

 

كما شهد عهد الحكومة المذكورة إتمام تشييد قصر العدل في طرابلس، إطلاق العمل في سوق الخضار الجديد، إقرار إنشاء محطة التحويل الكهربائية في البحصاص، تأمين التمويل للأوتوستراد الغربي، وضع خطة لتحويل منشآت النفط في البداوي الى مركز تخزين إستراتيجي، إفتتاح القاعة الرياضية في الميناء بعد أربعين عاماً من الإهمال، إنجاز مشروع تطوير البنى التحتية، تزفيت طرقات في المدينة، وغيرها من المشاريع الصغيرة لطرابلس والشمال وعكار ووضع الخطط بالأولويات من خلال الاجتماعات التي كانت تُعقد دورياً في مركز الصفدي لمهندسين وخبراء يمثلون رئيس الحكومة ووزراء طرابلس.

 

هذه الإنجازات يمكن القول أنه تم تهريبها من الحصار السياسي ومن الحصار الأمني الذي كان مفروضاً على طرابلس، وهي كفيلة بأن ترد بـ"الحجة والبرهان" على كل الذين يطلقون العنان لاتهاماتهم، خصوصاً أنه ثبت للقاصي والداني أن حكومة تمام سلام إستعانت بشعارات الحكومة الميقاتية، قبل أن تستولي حكومة الحريري عليها بالكامل، لا سيما شعار النأي بالنفس الذي بات يشكل خارطة طريق، مع التذكير بأن كل ما رفضه تيار المستقبل لحكومة ميقاتي قبِله على نفسه إن لجهة تشكيل الحكومة بشراكة حزب الله، أو التعاون مع التيار الوطني الحر..

 

من هنا، فإن كل ما يحاول أن يستهدف الحكومة الميقاتية، يمارس ظلماً كبيراً، ويستهين بذاكرة أبناء طرابلس الذين يعرفون تماماً كيف وقف ميقاتي ومعه الصفدي وكرامي للدفاع عن المدينة وإقرار مشاريعها وإنصافها، فضلاً عن حمايتها من العصابات المسلحة التي تم إطلاق يدها لزعزعة الأمن والاستقرار، في حين لم تبادر الحكومة حتى اليوم بالإفراج عن مبلغ المئة مليون دولار لطرابلس.. لذلك فإن الدعوة التي يمكن أن توجّه لمن هم في سدة الحكم أو من يدور في فلكهم، بأن كفاكم ظلماً لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وأوقفوا ظلمكم وحرمانكم وإهمالكم وتهميشكم لمدينة طرابلس.

المصدر: البيان

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

أحدث الأخبار - لبنان

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)