إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | نصرالله يقرر والحريري يوقّع
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

نصرالله يقرر والحريري يوقّع

آخر تحديث:
المصدر: مجلة الشراع اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 840
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بغض النظر عن السجال السياسي المشتعل بالإسقاطات والاتهامات المتبادلة بين رئيس الحكومة سعد الحريري وبين خصومه السياسيين، بخصوص تعيين سفير لبناني جديد لدى نظام الهمجي بشار الأسد، فإن هذه القضية هي استمرار لنهج يقوده حزب الله في لبنان باعتباره الجهة المنتصرة إقليمياً ومحلياً، التي تملك اتخاذ القرارات المصيرية، ولا دور لأي مؤسسة دستورية في لبنان سوى التوقيع على هذه القرارات.

 

تعيين سفير لبناني لدى بشار الأسد المرتكب جرائمه ضد لبنان وسورية نفسها، هو غصن جديد في شجرة قرار الحرب والسلم مع إسرائيل، وهو قرار القتال في سورية دفاعاً عن المجرم الفاسد المستبدّ، وهو قرار إبقاء الفراغ السياسي في سدّة الرئاسة لأكثر من عامين إلى أن يتم تعيين حليف حزب الله ميشال عون رئيساً.. ويدين سعد الحريري نفسه لأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، بتعيينه رئيساً للحكومة، مثلما يدين نبيه بري للسيد نصرالله أيضاً بتعيينه رئيساً لمجلس النواب (احتفل بعض الظرفاء منذ أسبوع بمرور ربع قرن على ثبات بري رئيساً لمجلس النواب 1992 – 2017).

كان سعد الحريري يبرر لجمهوره الذي صدم من زيارته لدمشق ونزوله ضيفاً على المتهم الأول بقتل أبيه المظلوم رفيق الحريري عام 2009، بأنه زار دمشق تحت ضغط سعودي، بعدما طرح الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز مصالحته العربية (طبعاً المقصود مع بشار الأسد) في قمة الكويت الاقتصادية العربية في شهر آذار/مارس 2009.

ويستطيع سعد الحريري نفسه الآن أن يبرر لمن تبقى من جمهوره في كل المناطق، انه يوافق على تعيين سفير لبناني لدى المجرم الذي طرد 50% من الشعب السوري من أرضه، 20% منهم هجّروا إلى لبنان، تحت ضغط الكفيل الجديد له في لبنان هو السيد حسن نصرالله.. وما كان وما عاد مهماً عند سعد الحريري رأي جمهوره أو الطائفة السنية في لبنان، وقد قدم بين التنازلين الاستراتيجيين تنازلاً من القماشة نفسها، وهو ترشيح خصم الحريرية التي أنتجها رفيق الحريري ميشال عون رئيساً للبنان.

 

لذا

لن يملك سعد الحريري أولاً قرار اختيار السفير الجديد.. وهو لن يكون إلا من فريق الجهة التي قررت إرساله إلى دمشق.. وهو لن يستطيع أن يفرض اسماً أياً كان على صهر الرئيس وزير الخارجية، فكيف يمكن أن يواجه كفيله؟

والأدهى ان الذين يطالبون سعد الحريري بأن يجعل سفير لبنان الجديد في دمشق موازياً في الحركة وتمثيل لبنان كله في سورية كما يفعل سفير بشار في لبنان فعالاً وممثلاً لرئيسه في لبنان، يتجاهلون أمراً مهماً وهو ان هناك تنسيقاً حقيقياً وفعالاً قائماً بين التركيبة الحاكمة في لبنان وبين المجرم الذي يتسلّط على سورية.. وما هو دور الحريري إذن؟ التوقيع فقط!!

سفير لبنان الجديد في دمشق، هو سفير كفيل سعد الحريري، وليس سفيراً للبنان في سورية، وبالتالي فهو يتلقى تعليماته منه سواء عبر وزير الخارجية صهر الرئيس أو المستشار السياسي لأمين عام حزب الله أو رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب.

أما حكاية أن تعيين سفير لبناني جديد في دمشق هي توكيد استقلالية لبنان، فإنها آخر صرعة في صرعات التبرير الذي يستحق الشفقة.. ومتى كان استقلال لبنان قراراً يصدره رئيس حكومة يتوزع عمره في السياسة بين كفلاء متحاربين؟

المصدر: مجلة الشراع اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)