إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | جعجع يصرخ في الصحراء...
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

جعجع يصرخ في الصحراء...

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الاتحاد اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1014
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لأسباب أمنية لم يكشف جدول لقاءات مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان عن الموعد الذي حدّد لرئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، بحيث تمّ الأكتفاء بذكر اسم الوزير ملحم رياشي ضيفا زائرا من ضمن الوفود التي أمّت دار الفتوى في الأيام الماضية بعيد تقديم الرئيس سعد الحريري إستقالته من الرياض.

وصل رياشي قبل جعجع وانتظره لبعض الوقت قبل أن يدخلا سويا يوم الثلاثاء ويلتقيا بالمفتي. "السرية" التي أحاطت بوصول "الحكيم" إنسحبت على الكلام الذي قيل في الداخل والذي لم يجد طريقه الى "منبر الفتوى".

سمير جعجع الذي دعا في الخارج الى "الروية والهدوء والعمل الدؤوب لتخطي الأزمة" طالب المفتي صراحة بتبنّي الخطاب الحرفي للحريري والعمل على أساسه: إستغلال "فرصة" الاستقالة للتخلّص من هيمنة "حزب الله"!

لكن ردّ المفتي، أول من تحدّث عن "صدمة" الاستقالة، لم يكن أقل صراحة من مطلب جعجع. "لا مبادرات ولا كلام قبل عودة سعد الحريري "، مع تمنّ على رئيس حزب "القوات" بأن لا يصدر مثل هذا الكلام من دار الفتوى. وعليه، وَعّد جعجع في كلامه أمام الإعلاميين بأن "غدا سيكون الكلام" في إشارته الى حديثه التلفزيوني ليل الاربعاء.

تغريد جعجع خارج سرب ما يشبه "الإجماع" على عدم ملاقاة الطرف السعودي في "إملاءاته" واضح. بتأكيد متابعين، لم يشهد لقاء رئيس الجمهورية مع جعجع النقاش نفسه بقدر ما سعى الأخير الى تذكير عون بأن أداء "حزب الله" "هو الذي أوصلنا الى هنا" وبأنه كان يتوقع أن تذهب السعودية الى هذا الحدّ في التصعيد المتوقع، برأي جعجع.

يسعى رئيس حزب "القوات" لأن يكون رأس حربة وقف "حزب الله" عند حدّه و"زمّ" دوره في المنطقة الى حدود كتلة نيابية تكتفي بالتشريع، وذلك بعد تمهيد سعودي كلّف "تطيير" الحريري من السرايا، لكن يبدو جعجع كمن يصرخ لوحده في الصحراء. حتى سامي الجميل أعتى خصوم "حزب الله" ليس بوارد ركوب موجة التصعيد والانخراط في منظومة الهجوم السعودية.

سيكون لصمت "الشارع" أولا ثم نهاد المشنوق، وفؤاد السنيورة، وبهية الحريري، وغالبية وزراء ونواب "تيار المستقبل" الكثير من الدلالات. عدم إنعقاء المجلس الشرعي الأعلى حتى الان يعني أمرا واحدا "لا حاضنة لقرار المواجهة مع "حزب الله".

أما الصالونات الضيّقة ضمن البيت السني فتشهد نقاشات لم يسبق أن شهدت مثيلا لها منذ دخول سعد رفيق الحريري الحلبة السياسية "حزب الله" يحمي اليوم رئيس حكومة "أقالته" المملكة فيما يفترض أن يكون رجلها الأول في لبنان. لمصلحة مَن نزع القرار والسلطة والرئاسة الثاتية من يدّ إبن الشهيد؟ هل المواجهة مع "حزب الله" تمرّ بإقفال البيت السياسي لآل الحريري؟ وهل "كسر رأس" إيران يتطلب تحويل سعد الحريري الى "حزام ناسف" قد يفجّر البلد برمته؟ كيف يمكن تبرير "محاضرة" الحريري حتى ما قبل الساعات القليلة الفاصلة عن تقديم استقالته بمشروعية التمسّك بالتسوية حماية "لارث" رفيق الحريري؟!...

باستثناء بعض الطموحات الشخصية لراغبين بملء شغور مرحلة ما بعد الحريري في حال الإصرار على التمسّك بالاستقالة، تبدو القيادات السنية مع الشارع ودار الفتوى في المركب نفسه الى جانب "حزب الله" ورئيس الجمهورية وقوى الثامن من آذار.

لن يكون تفصيلا أن يحاضر "صقور" محور الممانعة منذ اليوم الأول للاستقالة بأن "لا غنى عن الحريري، وإن اقتضى الأمر فليسمّ هو رئيس الحكومة الذي سيكلّف تشكيل الحكومة المقبلة... بعد الاستماع الى مرافعته بشأن الاستقالة والمدى الذي يمكن أن يصل اليه في خطوته المفاجئة".

يصل الأمر الى حدّ مجاهرة بعض المقرّبين من الحريري "العصب السني اليوم مشدود أكثر من قبل لصالح الحريري... لكن بوجه المملكة ". كلامٌ يصدر عن دائرة المتوجّسين في فريق الحريري من إحتمال أن يكون القرار السعودي بمواجهة "حزب الله" أكبر كلفة بكثير من بقاء الحزب شريكا مع "المستقبل" والعهد ضمن التسوية التي أعادت الحريري الى السرايا".

الحكومة المعلّقة تنتظر إشارة ملموسة من "الشيخ المغيّب" تتخطى ما يصدر عن تحركاته عبر القناة السعودية حصرا. وبالانتظار، فارس سعيد و"الفرقة" لا يجدون حاضنة لخطابهم الداعي الى تأديب "حزب الله" وقلب الطاولة. دار الافتاء يفرض حظرا على كل المجتهدين في مصير ما بعد الاستقالة "لأن المطلوب أولا عودة سعد"، ودائرة بيت الوسط تتريّث كما الرئاسة الأولى مع الأخذ بالاعتبار بأن ثمّة مهلة سماح، لوقف مفاعيل الاستقالة، وبعدها يبدأ "الجدّ" في التفتيش عن "رامبو" المرحلة...

مصادر مستقبلية تشير في هذا السياق الى أن مع الوقت تضيق الخيارات لتنحصر تقريبا بين احتمالين: بقاء رئاسة الحريري للحكومة معلّقة، وتحت هذا العنوان يخوض الانتخابات النيابية المقبلة، أو تسمية رئيس حكومة جديد بعد إستنزاف مهلة انتظار عودته ليُفتح مشروع مشكل أكثر تعقيدا وهو موقع "حزب الله" في هذه الحكومة، مع تسليم المصادر أن إعادة تسمية الحريري لن تكون ممكنة خصوصا إذا قدم الى لبنان، كما يُروّج، وقدّم استقالته بشكل رسمي الى رئيس الجمهورية.

المصدر: صحيفة الاتحاد اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)