إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هزائم متلاحقه
المصنفة ايضاً في: لبنان, قضايا وآراء

هزائم متلاحقه

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 5114
قيّم هذا المقال/الخبر:
3.33
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

إن حالة القلق المتصاعدة في الأقليم ولبنان خصوصا في العشرة أيام الماضية جراء إستقالة رئيس حكومة لبنان سعد الحريري,وإنعكاس ذلك على الوضعين الأمني والإقتصادي والخوف من شن حرب على لبنان من قبل الكيان الصهيوني والمتوقعه دائما كي تبقى القوة المسيطرة كما جرت العادة منذ 1948 والرهان على الإنقسام الطائفي والمذهبي ما بين سنة وشيعة,والذي ذاق الشعب اللبناني ويلاته على مدار عقود من الزمن وما يجري في العالم العربي خير شاهد.

كل ذلك بدأت ترتسم ملامحة بعد زيارة الرئيس ترامب الى المملكة العربية السعودية وقطف ثمار ما يسمى بصفقة القرن(480 مليار دولار),المشهد يوحي بأنها إستثمارات إقتصادية ومالية وبالتالي عسكرية,إلا أن الحقيقة المبيته هي ما تم الإتفاق علية وما تم رسمة للمنطقة العربية خصوصا بعد المتغيرات المتلاحقة والمتسارعة إن في سوريا ودخول روسيا على مجريات الأحداث بقوة,لتقول بانها هنا ايضا بكل قوتها ونفوذها,والميدان ليس لللاعب الامريكي وحده,طمعا بالغاز والنفط السوري وإعادة البناء والإستثمار والنهوض بسوريا من جديد,والخوف الأكبر من الإملاءات والإتفاقات التي جرت مع زعماء المنطقة في جمهورية مصر العربية والمملكة الاردنية الهاشمية والقيادة الفلسطينية وبدون أدنى شك مع إسرائيل وبالتنسيق الكامل مع ممالك ودول الخليج العربي حول الحل النهائي للقضية الفلسطينية وإعادة الحديث عن الكونفدرالية الاردنية الفلسطينية مجددا وإقتطاع جزء من سيناء وتهجير البقية الباقية وتوطين جزء يسمح به التوازن الديموغرافي في لبنان والمنطقة وطي حلقة الصراع في المنطقة بعد دخول السعودية والتلويح بالانفتاح والاعتدال من خلال جلالة الملك المقبل محمد بن سلمان.

لكن حسابات البيدر والحقل لم تأتي وفق ما يشتهيه اللاعبون الجدد في المنطقة,وحروب الوكالة المَنّوي شنها تبحث على من يجرؤ القيام بها وبالتالي تحمل نتائجها الكارثية,حتى ولو كانت الولايات المتحدة الأمريكية أو الكيان الصهيوني خصوصا بعد تراجع المملكة عن غزو واحتلال مملكة قطر.

إن المملكة العربية السعودية وقراراتها الإرتجالية والمتسرعة,وضعتها في موقع المهزوم ولا يغيب عن الصورة بأن المملكة العربية السعودية لم تعد تلك المملكة القديمة,لأن حب السلطة والهيمنة والاستفراد في الحكم مع وضع داخلي مأزوم وهروب عدد كبير من الأمراء وحصولهم على اللجؤ الانساني والسياسي إن في ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية مثل خالد آل سعود وأحمد بن عبد العزيز وهروب العديد من الامراء ورجال الاعمال,وإعتقال الأمراء بتهم الفساد بعيد كليا عن الحقيقة,فمنذ تأسيس المملكة والفساد مستشري وسفر وبذخ الأمراء والملوك حول العالم والثروات التي جنوها تشهد على الفساد الكبير بين عائلات الامراء والملوك.

إن ما يحصل في المملكة العربية السعودية اليوم ليس له علاقة بالفساد أبدا,إن ما يحصل في المملكة هو تغييرات جذرية في سدة الحكم,حيث قام الملك أيضا بتغيير فقرات النظام الأساسي للحكم، من أجل تمرير ولاية العهد بشكل عمودي من الأب إلى ابنه، واضعا بذلك حدا لعادة تمرير الحكم بشكل أفقي من الأخ إلى أخيه، والتي تم إرساؤها على يد مؤسس المملكة عبد العزيز ابن سعود في العام 1933,وهذا لم يروق الى الكثيرين داخل المملكة ما أدى الى إعتقال الأمراء وهروب البعض والآتِ أعظم على المملكة من حيث الوضع الداخلي,خصوصا بعد تسلم محمد بن سلمان الحكم من والدة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

ترافقت هذه الإعتقالات مع إستدعاء السيد سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية الى الرياض وتقديم استقالته,وعدم وضوح الرؤيه حول وضع الحريري إن كان تحت الإقامة الجبرية أو حرا طليقا مما شكل حالة من الإرباك في الداخل اللبناني إن على الصعيد الإقتصادي أو الأمني خصوصا بعد تهديدات ثامر السبهان وزيرالدولة لشؤون الخليج العربي بوزارة الخارجية السعودية والذي كان قبلها سفيرا للملكة العربية السعودية في جمهورية العراق،إلا أن الحنكة اللبنانية فوتت الفرصة على المملكة من ما كانت تصبوا الية وتتمناه فيما كان يخطط الى لبنان,وجاء بيان كتلة المستقبل أخيرا تتويجا للقناعة التي كانت وباتت راسخة في ذهن اللبنانيين بان السيد سعد الحريري مغلوب على أمره,وقراره مقيداً بيد ولي العهد محمد بن سلمان,مما جعل المقابلة التلفزيونية الوحيدة للسيد سعد الحريري مع الاعلامية بولا يعقوبيان,مطلبا سعوديا لتهدئة الشارع اللبناني والدولة اللبنانية بعدما إنقلب السحر على الساحر وضغطت كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا بأن سعد الحريري هو رجل المرحلة,مما ابعد السيف والنار مؤقتا عن لبنان,إلا أن التربص وحياكة المؤامرات ستبقى قائمه حول هذا البلد.

إن فشل المملكة في فرض الإستسلام على اليمن أضعف المملكة السعودية,فبعد ما يقرب على الثلاث سنوات من بدء الحرب"آذار 2015" والصورة تثبت بأن الحرب على اليمن كان خطأَ استراتيجيا مما بات الخوف من الدعوة الى التقسيم او عبر ضخ المال لاعادة الاعمار والبناء دون تحقيق أي هدف من أهداف التحالف والحرب,غير دمار اليمن وتشتيت اهلة,لهذا تستمر المملكة في الهروب الى الامام وفتح معارك اخرى,منها التصعيد المفاجئ على قطر,فقد نَقل البنتاغون إلى السعوديّة أن التدخّل العسكري في قطر في ظِل وجود قاعدة عسكريّة استراتيجيّة للجيش الأمريكي، وهي قاعدة العديد، هو إذلال للولايات المتحدة بأنّها لا تحمي أمن حُلفائها الذين قدّموا لها تسهيلات عسكريّة وكذلك يهدد أمن إسرائيل التي إستفادت من هذه القاعدة كجسر جوي أثناء الحرب على لبنان تموز 2006.

وأوضحت المصادر أن الدول الأربع المُشاركة في مُحاصرة قطر وهي السعوديّة والإمارات والبحرين ومصر قد خططت الى غزو عسكري لقطر للإطاحة بنظام تميم، وكانت العمليّة ستتم على يد القوّات السعوديّة والإماراتيّة، وقوّاتٍ أجنبيّة مُرتزقة مُتواجدة في اليمن,وزير الدفاع الأمريكي جون ماتيس كان من أكبر المُستغربين من نوايا السعوديّة الهُجوم العَسكري على قطر،حيث يُدرك مدى أهميّة قاعدة العديد القطريّة في تنفيذ هجماتٍ على الإرهاب في سوريا والعراق واليمن وأفغانستان ومُراقبة الأجواء.

إن غياب المملكة العربية السعودية عن دورها ومهامها الأساسية في العالمين العربي والاسلامي لأكثر من أربعة عقود من الزمن,وضعها في عاصفة الجنون والإرتجال مع تزايد فقدانها لحلفائها بعدما قررت العودة للعب دورها في المنطقة من البوابة الخطأ عبر دعم الأصوليين والدواعش في سوريا ورفض التدخل الأيراني إن في اليمن أو لبنان وسوريا من خلال حزب الله.دون الاستعداد لهذه العودة مع ضعف نفوذها .

إن الطائفة السنية في العالم العربي كانت تتمنى أن تكون المملكة العربية السعودية الأم الحنون والحاضن الأكبر لها من خلال اعمال الدعم والتنمية والرعاية,لا بما تقوم به عبر خطوات غير مدروسة وغير عقلانية هنا وهنالك مما سمح للآخرين بأخذ هذا الدور"تركيا ,ايران مثلا"وما زال الباب مفتوحا للاعبين جدد.

وما حصل مع سعد الحريري مؤخرا خير دليل على كلامنا,فسعد الحريري هو الممثل الابرز للطائفة السنية في لبنان دون منازع وما قامت به المملكة مع الطائفة السنية وعلى راسها سعد الحريري لهو شيء معيب وخاطئ حتى في الف باء السياسة ,ولبنان ومن خلال العقلاء فية فوت الفرصة على المملكة من حربها وتهديدات السبهان عليه بعد إنخفاض نبرة سعد الحريري حول سلاح حزب الله بالمقارنة مع خطاب الاستقالة.

فهل نستطيع أن نبارك للبنان هذه الحنكة السياسية ونقول للمملكة العربية السعودية هاردلك.

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)

حسين جمعه

حسين جمعه

حسين عبد الله جمعه

فلسطيني الجنسيه مقيم في لبنان - بعلبك مجاز في العلوم السياسيه من الجامعه اللبنانيه2011 وحائز على: دبلوم في الصيدله من سوريا 1988 موظف في هيئة الامم المتحده منذ 1989 كاتب وباحث.

المزيد من اعمال الكاتب