إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | هل جلس الحريري على ″كرسي الاعتراف″ أمام البطريرك الراعي؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

هل جلس الحريري على ″كرسي الاعتراف″ أمام البطريرك الراعي؟

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 489
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

يشعر بعض اللبنانيين أن إيجابيات الاطلالة التلفزيونية للرئيس سعد الحريري مع الزميلة بولا يعقوبيان بدأت تتلاشى، خصوصا أنهم لم يلمسوا أن شيئا ما قد تغير في تعاطي الادارة السعودية معه، بل على العكس فإن كثيرا من التحليلات أشارت الى إمكانية أن يكون وضع رئيس الحكومة اللبنانية قد إزداد سوءا بعد المقابلة التي شعر السعوديون أنه إستخدمها ليوجه من خلالها رسائل مبطنة الى من يعنهيم الأمر بأنه ليس بخير.

 

لم يعد واقع الحريري في المملكة يحتاج الى كثير من الاجتهاد، فالرجل الذي كان يصول ويجول في أرجاء المملكة ويرافق الأمراء، ويصلي الى جانب الملك ويتقدم الحضور في مجلسه، بات يحتاج الى أمر ملكي أو أميري ليقوم باستقبال هذا، أو لقاء ذاك، وبات ممنوعا من حضور المناسبات، وهذا ما ترجم بوضوح خلال الزيارة التاريخية التي قام بها البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي الى المملكة، حيث غاب الحريري عن كل تفاصيلها، إلا من لقاء يتيم عقد في مقر إقامة البطريرك الذي زاره الحريري بعيدا عن وسائل الاعلام، وكأن الزيارة تتم خلسة.

 

وإذا كان غياب الحريري عن المحطات البطريركية في السعودية قد جرى تبريره بعدم خرق البروتوكول، علما أن الحريري غالبا ما يكسر كل البروتوكولات في السعودية، فإن اللافت جدا كان عدم توجيه الدعوة الى رئيس حكومة لبنان الى الغداء التكريمي الذي أقامه أمير الرياض فيصل بن بندر على شرف البطريرك اللبناني بشارة الراعي والوفد المرافق، الأمر الذي ضاعف من غموض الظروف التي يواجهها الحريري في السعودية، وضاعف في الوقت نفسه من خوف اللبنانيين وأصدقائه في المجتمع الدولي عليه.

 

يبدو واضحا، أن الحريري يحاول الهروب الى الأمام منذ إطلالته التلفزيونية، معتمدا على “اليومين” اللذين يعد فيهما اللبنانيين بالعودة الى ربوع الوطن، وقد أعاد الكرّة أمس عندما غرد على تويتر بالقول: “يا جماعة انا بألف خير، وان شاء الله انا راجع هل يومين خلينا نروق، وعيلتي قاعدة ببلدها المملكة العربية السعودية مملكة الخير”.

 

هذا السلوك يضع الحريري أمام المثل الشائع: “أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك إستعجب”، كما أن البعض فسر حديثه عن عائلته وبقائها في “مملكة الخير”، بأنه رسالة الى رئيس الجمهورية بعدم ربط عودته بعائلته، وبتخفيف الضغط المتعلق بهذا الموضوع عليه.

 

واللافت أيضا، أن تغريدة الحريري لم تشر لا من قريب أو من بعيد الى لقائه بالبطريرك الراعي الذي أكد بدوره أن “إجتماعه مع الحريري كان جيد جدا جدا، وأنه سيعود قريبا الى بلده”، ما طرح جملة من التساؤلات، لجهة: هل جلس الحريري على “كرسي الاعتراف” أمام الراعي؟، وهل إعترف له بأن الاستقالة فرضت عليه؟، وبأنه فوجئ بعبارات البيان الناري الذي أجبر على تلاوته؟، وهل إعترف له بأنه محتجز الحرية لا يتحرك إلا بأمر ملكي أو أميري وأن لقاءاته تتم تحت الرقابة السعودية وكذلك إتصالاته؟، وهل إعترف له بالذنب العظيم الذي إقترفه حتى يعامل بكل هذه القساوة من سنده ورفيق عمره؟، وهل تلا فعل الندامة؟.

 

من الواضح أن “الأب الروحي” وجد نفسه عاجزا في السعودية عن القيام بأية مبادرة من شأنها أن تبدل من الواقع الصعب الذي يعيشه الحريري فآثر إشاعة أجواء إيجابية، تماما كما وجدت “الأم الحنون” فرنسا نفسها غير قادرة على إيجاد أي ثغرة في الجدار السعودي الذي إرتفع فجأة أمام رئيس حكومة لبنان، فيما القرار بهذا الشأن يبقى حصرا بالديوان الملكي، والى أن يحين أوانه سواء عن طيب خاطر، أو عبر الضغط الدولي، سيدفع السنة في لبنان المزيد من الأثمان من كرامتهم وحضورهم، وهيبة موقعهم الأول في السلطة اللبنانية.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)