إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الحريري حراً في فرنسا.. وأزمته تكرّس إنقسام تياره
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

الحريري حراً في فرنسا.. وأزمته تكرّس إنقسام تياره

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 688
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تبدأ اليوم مرحلة جديدة من أزمة إستقالة الرئيس سعد الحريري مع وصوله الى فرنسا حيث يستقبله الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الاليزيه كرئيس للحكومة اللبنانية، وذلك في إشارة فرنسية واضحة بعدم الأخذ بالاستقالة التي قدمها الحريري من السعودية، والتي بات معلوما أنها جاءت تحت الضغط وفي ظل إقامة جبرية فرضها عليه الديوان الملكي على مدار إسبوعين، بالرغم من محاولة الحريري نفي ذلك من خلال آخر تغريدة أطلقها من المملكة مخاطبا بها وزير الخارجية الألماني سيغمار غبريال حيث قال: ″القول انني محتجز في السعودية وغير مسموح ان اغادرها كذب، وانا في طريقي الى المطار″.

 

هذه التغريدة وإن كانت موجهة الى الوزير الألماني بالاسم، لكنها تأتي وفق المثل الشائع: ″عم إحكيك يا جارة لتسمعي يا كنة″، حيث ردت بشكل واضح على كل الذين تحدثوا عن أن الحريري محتجز في السعودية، بمن فيهم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ووزير الخارجية جبران باسيل، ما يشير الى إرباك وتخبط كبيرين لدى الحريري نفسه الذي لم يسبق له أن خاطب مسؤولين في دولة أوروربية بهذا الشكل، إلا إذا كانت تغريدته كتبت بقلم سعودي ممتعض من موقف الوزير الألماني، علما أن وزير الداخلية نهاد المشنوق زار قصر بعبدا قبيل مغادرته الى باريس، وإلتقى الرئيس عون وشكره على مواقفه، كما زاره أمس الأول النائب سمير الجسر، وهذا ما كان ليحصل لولا موافقة الرئيس الحريري.

 

من الواضح أن سلوك المشنوق والجسر لا ينسجمان مع مواقف بعض قيادات ونواب المستقبل الذين أمضوا طيلة فترة الاسبوعين الماضيين يشنون الهجوم تلو الآخر في إطلالاتهم التلفزيونية على رئيس الجمهورية رافضين موقفه القاضي بعدم الأخذ باستقالة الحريري أو بتصريحاته كونه محتجز.

 

هذا الواقع يكرس إنقساما واضحا في تيار المستقبل الذي كشفت أزمة الحريري أنه تحول الى بيت بمنازل كثيرة، فمن المستقبليين من آثر الصمت التام بانتظار جلاء الأمور، ومنهم من تناغم مع موقف الرئيسين ميشال عون ونبيه بري، ومنهم من رفض فرضية الاحتجاز وبدأ حملة منظمة على العهد وعلى حزب الله، ومنهم من بدأ بـ “حصر إرث” الحريري تمهيدا لوراثته أو التعاون مع وريثه، بعدما شارك في التآمر عليه بالتعاون والتكافل والتضامن والتنسيق مع بعض من تم تصنيفهم بأنهم خانوا الحريري وقدموا تقارير الى المملكة تؤكد أن الحريري لم يعد قادرا على الحكم وأنه خسر كل شعبيته ولم يعد بالامكان الاعتماد عليه لتنفيذ التوجهات السعودية، وفي مقدمة هؤلاء بحسب إتهامات قيادات مستقبلية ″رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وأمين عام قوى 14 آذار فارس سعيد″.

 

لذلك فان الحريري بعد محطته الباريسية والاستراحة من عبء ما واجهه في السعودية، سيكون أمامه مهمات كبرى في لبنان أبرزها تقديم إستقالته الخطية الى رئيس الجمهورية والاستماع الى ما يمكن أن يقدمه له من عروض ربما تقنعه بالعودة عن إستقالته، أو إعادة تكليفه، أو تكليف شخص لا يشكل إستفزازا له، أو غير ذلك من طروحات قد يكون الحريري بمنأى عنها، كونها ستضعه خارج المشهد السياسي اللبناني.

 

ومن المهمات الحريرية في حال كُتب له البقاء ضمن المشهد السياسي، إعادة ترتيب بيته الداخلي وتطهيره ممن كشفتهم هذه الأزمة بأنهم تآمروا عليه ومهدوا الطريق لعملية إنقلاب تطيح به لمصلحة شقيقه الأكبر بهاء خصوصا أن كل المعلومات تشير الى أن رغبة السعودية باعتماده جرى تجميدها، من دون إلغائها بشكل كامل.

 

ومن المهمات أيضا، إعادة صياغة تحالفاته السياسية والابتعاد عن كل من طعنه أو حاول الاطاحة به من البوابة السعودية، فضلا عن رده المعروف والجميل لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي ساهم في حمايته وفي تأمين شبكة أمان لبنانية حوله ساهمت في الضغط على المملكة وفي تحريك العالم تضامنا معه، وهو أمر ترجمه أمس الوزير نهاد المشنوق بتقديم الشكر الى رئيس الجمهورية الذي تشير المعطيات الى أنه يسعى الى إيجاد تسوية جديدة منقحة وفق قاعدة لا غالب ولا مغلوب، لضمان إستمرار عهده بالدرجة الأولى، ومن ثم تأمين إستمرار التعاون مع الحريري الذي كان له اليد الطولى في إنجاز التسوية الرئاسية، وكان متعاونا الى أبعد الحدود مع عون وباسيل، من دون أن يكون بعيدا عن التفاهم مع حزب الله.

 

وإذا كانت الأنظار ستتجه اليوم الى قصر الأليزيه والى لقاء ماكرون ـ الحريري، وما يمكن أن يصدر عنه، وعن الحريري تحديدا، فان تلك الأنظار ستكون شاخصة الى إجتماع وزراء الخارجية العرب يوم غد الأحد، كونه سيحدد معالم المرحلة المقبلة في لبنان.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)