إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | فخامة الرئيس جبران باسيل
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

فخامة الرئيس جبران باسيل

آخر تحديث:
المصدر: مجلة الشراع اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1272
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

توفي والده وهو صغير، فتولّت أمه أميّة شدراوي من حدث الجبة تربيته، ساعدها في ذلك عمه كسرى.. جبران الصغير هو تربية أميّة وكسرى، عائشاً في بيئة شعبية متواضعة في البترون، شعر بمسؤولية الحياة باكراً، كان متفوقاً في دراسته.. وخصوصاً في الجامعة الأميركية في بيروت متخصصاً في الهندسة.

شعوره المبكر بالمسؤولية انعكس على كل مناحي سلوكه.. فكان ذكياً متفوقاً.. طموحاً بلا حدود، مثقفاً تعب على نفسه كثيراً، يعمل ليلاً ونهاراً.. في صداقاته وعلاقاته صادق في ما يقول، وفي حياته العملية ناجح.. يجيد اختيار طريقه.. أو ان طريقه الذي أوصله إلى ميشال عون أتاح له أن يجذب إليه رجل الأعمال المغترب ابن مزيارة جيلبير شاغوري، ورجل الاغتراب الآخر في دولة الامارات الياس أبي صعب.. وفي حين ان ابن مزيارة ظل الأقرب إلى المرشح للرئاسة النائب سليمان فرنجية (الحفيد) فإن أبي صعب شكّل جزءاً من الحلقة الضيقة – الواسعة حول عم جبران الذي أصبح رئيساً ميشال عون.

 

ليس هذا هو الافتراق الوحيد حول جبران.. فعمه الذي كان محسوباً على الرئيس عصام فارس داعماً له في مشاريع بلدية كرئيس لبلدية البترون، وعندما تقاعد عمل مستشاراً لبنك ((انتركونتننتال)) فإنه اختار ابن أخيه جبران عندما صار لصيقاً بميشال عون وبعد الزواج من ابنته طبعاً.

في منـزل عون، أصبح جبران هو الابن الذي لم تنجبه عائلة الجنرال، وقد حباها الله ثلاث بنات فالسيدة نادية عون حماة جبران سيدة متواضعة، لا تحب الظهور كثيراً لكنها تؤدي دوراً مهماً خلف الستار كما كل سيدات القصر عندما أصبح الأب والبعل ميشال رئيساً..

رأت نادية عون في صهرها الصغير جبران صدقاً وإخلاصاً شديدين في علاقته الزوجية مع ابنتها الصغرى شانتال.. حنوناً محباً.. وهي كما يصفها أصدقاء العائلة الأقرب إلى قلب أبيها.. كما يصفون ميراي زوج روي الهاشم بأنها عقل والدها.. أما الكبيرة كلودين زوج شامل روكز التي كانت زوجاً للدكتور سامي نادر، قبل تطليقها وزواجها من الضابط شامل روكز ابن اللقلوق (من بلدة شطين) بعد ان تردد كثيراً على منـزل والدها القائد للجيش يومها.. كلوديت هي الابنة قوية الشخصية.. تخلت عن أحد صناع ثورة الأرز زميل سمير قصير لتتزوج من ضابط شجاع مقدام في جيش لبنان.

الصهر الصغير تزوج الابنة الصغرى لعون.. هي الأقرب إلى قلبه، هو الأقرب إلى عقله يملك مؤهلات العمل الدؤوب والتقاط أفكار عمه، والحظوة في قلب امرأة عمه.. هذا شكّل عوامل مساعدة لقوة جبران الصاعدة.. التي لم تبدأ عندما عطل عون تشكيل حكومة إلى ان يأتي الصهر وزيراً للطاقة تحديداً.. أو عمرها ما تكون حكومة.. وعندما حاول ابن شقيق عون آلان تحدي الصهر الصغير في رئاسة التيار، عيّن عون جبران رئيساً له.. وعمره ما يكون انتخاب.

غير ان الحظوة الأهم التي حصل عليها جبران في عمله السياسي المتصاعد كانت في عقل ابن عمة رئيس الحكومة سعد الحريري ومدير مكتبه نادر الحريري.. وتشكيل الاثنين منذ التقيا قبل عدة سنوات ثنائياً يعرف الوسط السياسي متانته وفعاليته.. وقد صنعا الطريق الذي سلكه الحريري وعون كي يتوزع الاثنان السلطة التنفيذية.. الأول رئيس وزراء عائد.. والثاني رئيس جمهورية وقف أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ليكفله بالثلاثة رئيساً والحرف الأول من اسمه ميشال عون.

كان نادر يقول لابن خاله سعد: أنت لا تعرف الوجه الآخر لجبران.. أنت تراه مناكفاً لك في مجلس الوزراء.. وفي عمله الحكومي.. لكنك يجب أن تكتشف الجزء الآخر من شخصيته..

 

يتابع نادر، المعجب بجبران، تزكية صهر الجنرال الصغير قبل الرئاسة عند سعد فيقول: جبران ذكي جداً نشيط جداً.. لا يحضر إلى مجلس الوزراء إلا حافظاً دروسه جيداً.. ملفاته مرتبة.. كذلك أفكاره.. لكن طريقته ربما تستفز الآخرين لثقته الزائدة بنفسه.. نحن لم نعرف بشير الجميل وكنا صغاراً.. الآن نرى بشير في صورة جبران.. وطريقته هذه ربما أنسته أن يشكل في نفسه وفي شكله كاريزما تحبها الناس.. فضلاً عن ان كثيرين يصفونه بأنه شرير جداً وهذا في المعنى السياسي عنصر قوة، لكنه في واقعه يظهر قوياً مصمماً على فعل ما يقول.. (انتهى النقل بتصرف عن نادر).

ونادر هو العقل المفكر لسعد.. والأقرب إلى قلبه.. إضافة إلى انه ((ابن الغالية عمتي بهية)). يزداد قربه يوماً بعد يوم، خصوصاً في ثنائيته الفعالة والمنتجة مع جبران.. وكلما اقترب نادر من سعد فقد صديق والده وعقله المفكر فؤاد السنيورة حظوته السابقة عند سعد.. كذلك هو حال مستشار الحريري السابق نهاد المشنوق الذي نجح حتى الآن لأسباب متعددة في الاحتفاظ ببعض مكانته عند سعد.

المسلمون الذين ما أحبوا بشير قبل الرئاسة كخصم كبير خطير متطرف في الحرب وبدأوا في تفهمه وإمكانية العمل معه بعد انتخابه، وخصوصاً من جانب زعمائهم (قال لنا كبيرهم الراحل صائب سلام بعد اغتيال الباش: يا حسن بشير فرصة كبيرة راحت على لبنان).

المسلمون الذين كانوا هكذا مع بشير، لا يختلفون على ان جبران بدأ كما بدأ بشير في نفوسهم.. وزاد في استفزازهم وهو صهر الرئيس، وزيراً رئيساً لتياره.. وقد اتهمه كثيرون بأنه عنصري، كما ورد في تعليقات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد تصريحاته المستفزة ضد المهجرين السوريين قسراً من بلادهم.. وما زالت اجتماعات جبران في بلاد الاغتراب وخصوصاً في استراليا تردد قول جبران للمغتربين المسيحيين ((أنا سأنسيكم بشير وكميل شمعون)).

مواقف جبران وتصريحاته الآن.. التي يراها طريقاً له للوصول إلى الرئاسة لم تترك سياسياً في لبنان لم تستفزه، وقبل السياسيين الناس المؤيديون للسياسيين.. فعندما يقف خطيباً في مهرجان عوني في وسط البلد، ولحظة انقطاع الكهرباء يندد بالذين ما عملوا على توفيرها 24 ساعة.. ينسى أو يتناسى إلى حد الاستفزاز اللئيم انه هو الذي كان وزيراً للطاقة لسنوات كما وزراء عمه.. وان عمه قاتل وهدد وتوعد باحتلال مجلس النواب إذا لم يقر له مبلغ ((1200)) مليار ومائتي مليون دولار للكهرباء من أجل وزارة الصهر.. وما توافرت الكهرباء حتى الآن بمثل ما وعد جبران علناً ولمرات.

 

الاستفزاز يطال رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي عبّر عن موقفه من جبران، عندما قال لعمه ميشال عون الذي زاره قبل انتخابه رئيساً وبعد ترشيح سعد الحريري له: أنا لن أنتخبك رئيساً.. لأنك إذا جئت رئيساً سيكون في لبنان لأول مرة رئيسان للجمهورية في وقت واحد.. سليمان فرنجية.. لم ير في جبران منافساً له في الرئاسة بوجود عمه رئيساً فقط.. بل انه لا يستسيغ أي أمر فيه (ونكتفي بهذه العبارة وصفاً لموقف فرنجية لجبران).

سمير جعجع يرى أيضاً في جبران منافساً.. والحكيم قاتل ويقاتل داخل قواته محاولاً مع قياداته ورفاقه عصر الليمون وهم يحاولون بلع التعامل مع جبران.

وليد جنبلاط لا يطيق جبران، وقد خبره لئيماً خبيثاً وهو يقدم مشاريعه لقانون الانتخاب واحداً بعد الآخر وكلها تستهدف تحجيم جنبلاط وانتزاع مقاعد المسيحيين من أصدقائه لأتباع جبران في الجبل.. ولولا تدخل حزب الله تحديداً لتحقق حلم جبران وآخرين بترك جنبلاط عارياً من المسيحيين وسط الدروز.. وما زالت أمام الزعيم الاشتراكي معركة التمسك بالحليف خفيف الدم دوري شمعون ليكون نائباً رغم أنف جبران.

كل هذا يمكن تخيله في التعامل مع جبران ((المستفز)) أما الأعجب فهو موقف حزب الله الذي لولا مواقف أمينه العام السيد حسن نصرالله الحاسمة لمجيء عون للرئاسة وجبران للوزارة.. لما كان تحقق لهما ذلك.

كان حزب الله يسقط مشاريع قوانين الانتخاب واحداً بعد الآخر، وجبران يخرج في كل مرة مشروعاً جديداً وكلها تستفز الحزب، وتشعره بأن صهر الجنرال يعمل كل ما يجعل الحزب يرفضه.. حتى شكّل السيد نصرالله وفداً ضم كل مؤسسات الحزب الرسمية الفاعلة.. فكان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد.. ونائب الامين العام الحزبـي الشيخ نعيم قاسم، ومسؤول أجهزة الأمن والارتباط الأمني في الحزب وفيق صفا ومستشار ومعاون الامين العام السياسي حسين خليل.. طلب الحزب موعداً من ميشال عون.. تأخر الرئيس في تحديد الموعد فكان الأمر صاعقاً.. حزب الله يريد موعداً من عون.. وهذا يتأخر في تحديده.. لكن اذا عرف السبب بطل العجب.. والسبب هو ان عون لا يريد ان يجلس مع وفد الحزب الذي لم يكن ينقصه الا حضور أمينه العام الذي تمنعه ظروفه الأمنية من التحرك العلني.. لماذا؟.. لأن الصهر العزيز موجود في اميركا اللاتينية.. ومن الأفضل ان يكون الاجتماع معه..

وحزب الله يعلم اين هو جبران.. لكن وفده أراد ان يصارح الرئيس بأن الامور ((مش ماشية)) مع جبران.. جاء جبران وكانت الصاعقة في سلوكه مع وفد حاكم لبنان وكفيل عون (كما بري والحريري) كان قاسم يتحدث مع عون.. وكان جبران يجيب.

كان رعد يخاطب عون.. والمجيب هو جبران.

 

حتى اذا تحدث الشيخ نعيم عن النسبية.. انفعل جبران بالرفض، مشيراً بيده بحركة مستفزة: لا أريد ان أسمع عن النسبية..

واذا ما تحدثت مع اي قيادي في حزب الله سمعت منه كلاماً لا يسرّ جبران ولا عمه.. لكن كرمال العم يهون الصهر.

وجبران الذكي يعرف من اين تؤكل الكتف.. وهو يعلم ان حزب الله لا يستغني عن عون.. وأن الصراع الايراني – السعودي الآن يجعل عون حاجة سياسية مسيحية لا يمكن الاستغناء عنها، فهو رئيس البلاد دستورياً وهو صاحب كتلة شعبية مسيحية وازنة.. وهو وفي قناعة عون الكاملة، حليف حزب الله وايران وتابعها في سورية بشار الأسد ملتزم مساره الخط العالمي الذي يرى ان الإرعاب في العالم أصله سنّي – عربـي – خليجي – سعودي في البداية والثقافة.. ولا يريد حزب الله من ميشال عون اكثر من هذا.. وهو يحتاج الى صهر مقرب الى هذا الحد من عمه كي يضمن تلاوة هذه المواقف والإلتزام بها ليل نهار.. صبح مساء.. قبل الأكل وبعده.

وما يفعله وفعله جبران في قضية استقالة سعد الحريري من الرياض، يصب في خانة سلة ايران في صراعها مع السعودية.. وكان الأسرع في الاستجابة وفي الحركة وفي اتهام الرياض بأنها ((تحتجز رئيس الحكومة المرغم على الاستقالة)).. مهدداً باللجوء الى القانون الدولي لطلب محاسبتها.. مبدياً حباً وغراماً بسعد يكاد يقتله من كثرة الحرص.. لولا ان حزب الله نجح في تحويل قضية كلام الحريري ضد ايران في كتاب استقالته الى طلب محاكمة للسعودية بزعم حجز حرية الحريري.. وانساق جمهور الحريري وسنّة لبنان الى خطة حزب الله.. كما لو ان تعويذة قُرئت عليهم فسلبتهم اي قدرة على التمييز، اي قدرة على استعمال العقل.. مستخرجين من سلة الغرائز كل ما يجلد النفس ويضيع البوصلة.

 

بدا جبران في اوروبا متحدثاً عن سنّة لبنان مستفزاً حتى أصدقاء الحريري كي يسارعوا بالتحرك.. فكان ما كان من زيارة وزير خارجية فرنسا الى الرياض ولقائه الحريري وتوجيه الدعوة اليه ليزور فرنسا.. وهكذا كان.

كل ما كان يقوله عون عن السنّة انقلب حباً بزعيمهم رغم ((الإبراء المستحيل))، وترجم جبران هذا الحب بفعالية مستعيناً مستفيداً مسترشداً بأصدقائه حول الحريري، سواء كان نادر الحريري او نهاد المشنوق او غطاس خوري.. كل هذا كي يقول قائل ان جبران أدى واجبه تجاه السنّة في لبنان.. ولم يعد هناك من مبرر كي يعارضوا وصوله الى الرئاسة.. بعد عمر طويل!!

غير ان معركة جبران مع الرئاسة.. ليست كما هي مع سعد الحريري، او حتى نبيه بري، لأن خصمه الحقيقي في الترشيح المقبل سيكون شخصية.. تملك الى جانب مواصفات السياسيين الآخرين صفة تكاد تكون نادرة.. وهي الشجاعة والشهامة والصراحة.. انه سليمان فرنجية.

وسليمان هو الوعد السابق عند سعد الحريري والدائم مع بشار الاسد.. ولن يكون نبيه بري ووليد جنبلاط بعيدين عنه اذا انحصرت المنافسة بينه وبين جبران.

صحيح ان فرصة لبنان لالتقاط الأنفاس وإدارة الامور بشكل عقلاني وطني وعروبـي ستكون في انتخاب جان عبيد للرئاسة مطمئناً الجميع، وهو صديق صدوق وخصم شريف وأنه يتمتع بتأييد البطريرك الراعي والرئيس بري والزعيم جنبلاط والرئيس السابق للحكومة فؤاد السنيورة، ويجب ألا ينسى عون فضل عبيد عليه عندما عارض نفيه الى باريس.. ويعرفه السعوديون عز المعرفة.. وكان غياب صديقه الأمير المعجب بـ جان الامير سعود الفيصل.. ذا أثر نفسي على عبيد..

إلا ان الحسابات الاقليمية قد تتجاوز كل هذه الاعتبارات التي تصب في مصلحة الرئيس جان عبيد.. خصوصاً ان الرجل يملك من شجاعة الاستقلالية ما يعتبر عملة نادرة في لبنان.

 

جان عبيد صاحب فضل على ميشال عون لمرتين معلنتين:

في المرة الاولى عندما حمله رفيق الحريري بالطائرة من باريس الى دمشق للقاء حافظ الاسد بعد اغتيال استخبارات سورية الرئيس رينيه معوض في 22/11/1989، على أمل ان يرشحه الاسد للرئاسة، فإذا بجان عبيد يشترط المصالحة مع عون للقبول بترشيحه.. كظم الأسد غيظه، خرج عبيد منتصراً.. نقل موقفه الى الحريري، صدم ابو بهاء وهو يردد معاتباً ((يخرب بيتك يا جان روّحتنا وروّحت حالك))..

وفي الثانية عندما وقف في مجلس الوزراء ضد قرار نفيه من لبنان بعد هروبه من قصر بعبدا، ولجوئه الى السفارة الفرنسية، بعد اجتياح الجيش السوري المحتل للقصر الرئاسي في 13/10/1990.. قائلاً بالحرف امام زملائه ((اذا كان عون مذنباً فيجب محاكمته.. اما اذا كان بريئاً فمن العار نفي مواطن من بلده)).

الخصم اللدود الودود لجبران هو سمير جعجع.. وقد قدم أوراق اعتماده للرئاسة باختياره وزراء هم الأكفأ والأنظف بين وزراء لبنان.. وسمير جعجع يلاقي سليمان فرنجية في منتصف الطريق في خصومة الإثنين ومنافستهما لصهر عون الصغير.

أما شامل روكز فيرى كثيرون انه من أهل البيت.. شجاع وقوي وفي سجله حماية سعد الحريري في داره عندما اندلعت احداث 7 ايار 2008.

وأخيراً

اذا كان الصراع الايراني – السعودي فرصة لجبران كي يثبت نفسه وكيلاً جديداً لإيران في القصر الجمهوري بعد عمر طويل.. فإن تبعية بشار الأسد لقاسم سليماني ستكشف الى اي مدى سيكون لبشار دور في اختيار رئيس جديد للجمهورية.

حتى الآن يعتبر جبران ان سليماني هو القادر على تعيينه رئيساً للبنان.. لأن الجنرال الايراني هو من يقرر عن بشار في سورية.. فكيف يسمح لهذا الهمجي ان يقرر في لبنان؟.

المصدر: مجلة الشراع اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)