إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | لماذا يرفض بري إطلاق هنيبعل القذافي؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

لماذا يرفض بري إطلاق هنيبعل القذافي؟

آخر تحديث:
المصدر: مجلة الشراع اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1430
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هنيبعل القذافي

من منكم يتحمل مسؤولية التخلي عن دماء الإمام الصدر؟

كان هذا كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري لمن طالبه بإخراج هنيبعل القذافي من سجن التوقيف اللبناني، لأن إبن العقيد الليبـي لا علاقة له بقضية إخفاء رئيس المجلس الشيعي الأعلى موسى الصدر، حيث كان هنيبعل طفلاً لا يتجاوز الثماني سنوات حين اختُطف الصدر.

 

فهل يتوقف سجن ابن القذافي لعدة سنوات حتى الآن، لأن أحداً لا يجرؤ على تحمل مسؤولية التخلي عن دماء الصدر؟ أم ان هناك وراء الأكمة ما لا يمكن رؤيته لمن لا يملك الاطلالة خلف الأكمة نفسها.

وهل القضية هي في الاطار المبدئي الذي يظهره بري تجاه مؤسس ((أمل)) والمجلس الشيعي أي موسى الصدر.

أم ان هناك قطباً عديدة مخفية لا تتوافر المعطيات للكشف عنها؟

 

أول هذه المعطيات هي علاقة بري السيئة بالنظام السوري رغم ان صاحبه بشار يبدو انه أسقط بري من كل حساباته طالما ان الأسد بات تحت الادارة الايرانية المباشرة (فضلاً عن الروسية) وطالما ان حزب الله الذي ما زال متمسكاً ببري في موقعه التشريعي هو الذي يتحكم بمصير بشار الأسد نفسه..

ونكتب هذا الكلام ونحن نعرف ان هنيبعل ما كان ليأتي إلى سورية لولا ضمانات الأسد مباشرة.. وحتى يقدم الأسد ضمانات لهنيبعل يجب أن يوفر ابن العقيد لابن حافظ الأسد مبالغ مالية ضخمة سواء بشكل مباشر لحساب بشار أو ضخاً في خزينة الدولة السورية المهترئة بسبب مصاريف النظام الضخمة لاستمرار الحرب التي يشنها على شعب سورية منذ نحو ست سنوات ونصف السنة.

مصادر متابعة لهذا الملف تؤكد ان ابن القذافي وضع في خزينة الدولة عبر المصارف وحسابات الأسد مبالغ طائلة سبق وصولها مجيء هنيبعل إلى دمشق واستقراره تحت حماية الأمن السوري.. وقد بات أمر مجيئه إلى سورية مفهوماً.. وهو تكوين قوات معارضة ليبية مسلحة، في محاولة لاستعادة الحكم في ليبيا.

المعطى الثاني ان القضاء اللبناني يواجه حالة فريدة من نوعها وهو يُخضع شخصاً للتحقيق في قضية لا صلة له مباشرة فيها لأن عمره عندما حدثت هذه القضية لم يكن يتجاوز الثماني سنوات..

والمفارقة هنا ان القضاء اللبناني نفسه بشخص القاضي حسن الشامي كما نشرت ((الشراع)) سابقاً ما زال يرى ان معمر القذافي الذي نشرت صوره معتقلاً ودامياً وقتيلاً في كل أرجاء المعمورة، ويتعامل العالم كله مع وفاته كأمر ثاتب، ما زال حياً.. حيث يقول هذا القضاء انه لم يثبت لدينا حتى الآن وفاة معمر القذافي!!

المعطى الثالث يتشكل من إحراج القضاء اللبناني الذي يبني قضية أو ملفاً من النفي نفسه حيث لم يسبق لأي قضاء في العالم ان حكم طفلاً دون العاشرة من عمره.. صحيح انه يوقف هذا الشخص بعد ان أصبح في العقد الرابع من عمره.. لكن ملفه لا يحتوي أي ورقة قد تدينه أو تسمح باعتقاله فكيف بمحاكمته في هذه القضية.. بل انه قدم خدمة جليلة لمعرفة الحقيقة حين كشف ان الرائد عبدالسلام جلود هو الذي اصطحب بسيارته الإمام الصدر ورفيقيه إلى إحدى دور الضيافة غرب طرابلس في تاجوراء.. والرائد جلود مقيم الآن في روما في ايطاليا وهو بالتأكيد يملك معلومات قيمة عن إخفاء الصدر ورفيقيه من ليبيا يوم 31/8/1978.

 

ثم أين عامل مرور الزمن الذي يسقط الدعاوى بعد فترة زمنية معينة قد تكون عشرين سنة وفق قوانين العديد من البلدان في العالم؟

 

المعطى الرابع: هل هناك أبعاد مالية لهذه المسألة في السياسة بعيداً عن دور القضاء إلا رغبة جهات معينة في التمسك بورقة ابن القذافي بهذه الطريقة والاساءة إلى القضاء الذي يقدر أهمية موضوع اختفاء الإمام موسى الصدر ولا يستطيع أن يقف منه ساكتاً من دون حراك؟

ما هذه المفارقة عندما يكون الكثيرون من حكام لبنان منذ نهاية الحرب الاهلية بعد توقيع اتفاق الطائف في ت1/اكتوبر 1989 يدينون بوجودهم في مناصبهم لقانون العفو العام.. ثم يجهرون بإلغاء او بتجاهل هذا القانون حين يتعلق الأمر بقضية مر عليها الزمن (نحو اربعين عاماً حتى الآن).

فلا هنيبعل كان مسؤولاً في بلده عند اختطاف الصدر ورفيقيه، ولا يمكن اعتقال ومحاسبة رجل على أمر حصل حين كان دون العاشرة من عمره.

ولا استحضاراً لقانون عفو سمح للمشاركين في الحرب الاهلية بتبوؤ أعلى المناصب.. ثم تغييبه ساعة يشاء أصحاب المصلحة.

فهل هناك صراع داخل البيوت التي تنتسب كلها لموسى الصدر سواء بالنسب او بالسياسة او بالمذهب؟ وما هو نوع او أنواع هذا الصراع: هل هي سياسية ام مالية ام وراثية؟

وما هي الصلة بين توقيف هنيبعل معمر القذافي وبين طمس قضية الإمام الصدر.. وقد بدا ان هناك محاولات حثيثة لإبقاء قضية الصدر طي الكتمان.. خصوصاً بعد ان زالت كل العوامل التي كان يمكن للقضية ان تبقى بعيدة عن الأضواء، بمقتل القذافي الأب المسؤول المباشر عن إخفاء الصدر والشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين.. من دون إغفال أدوار الآخرين الاساسية في هذه الجريمة.. حتى لو كانوا غير مباشرين.

فإذا كانت مسألة إغفال قضية الصدر مدعومة سابقاً بسيطرة القذافي الخاطف على كل جوانب الخطف بما يمنع اي إثارة لها وإخفاء اي معلومة عنها سواء بالحاجة اليه سورياً وإيرانياً.

فلماذا السكوت الآن عن كشف كل ملابسات هذه القضية وقد قتل القذافي وانقلب نظامه وباتت عائلته مطاردة، ورجاله خارج السلطة بل وخارج ليبيا؟

واذا كان للرئيس بري مصلحة سياسية وشعبية ووراثية في التمسك ببقاء هنيبعل القذافي موقوفاً، فما هي مصلحة بشار الاسد في الامر نفسه.. وهو الذي أعطى الضمان لإبن القذافي للحضور الى سورية؟

وهل تغيرت نظرة نظام الاسد لخاطف هنيبعل حسن محمد يعقوب، الذي كان يتمتع بغطاء أمني كبير من جانب صديق ومربـي أولاد الاسد الراحل محمد ناصيف؟

وهل وصل الإهتراء في أجهزة أمن بشار التي تحكم سورية بالحديد والنار الى درجة العجز عن حماية رجل بحجم هنيبعل جاء الى دمشق بضمانة بشار؟

وما هو موقف حزب الله من كل هذا.. حيث قدم حسن يعقوب نفسه لإبن القذافي باعتباره مندوباً عن حزب الله جاء يقدم له الأسلحة في مسعاه للعودة المسلحة الى ليبيا.

 

وهل لبري مثلاً مصلحة في منع إبن القذافي من العودة بالسلاح الى ليبيا؟ وهل هناك حوار بين رئيس ((امل)) وجهات ليبية معارضة للقذافي لإبقاء ابن العقيد معتقلاً؟ لماذا؟ وما هو المقابل السياسي او المصلحة السياسية؟

واذا كان الإعتقاد راسخاً عند كثيرين بأن حافظ الأسد ساهم بإخفاء الصدر، او منع كشف القضية منذ بداياتها، ولم يساعد على الوصول الى الحقيقة، ولم يضغط على القذافي عند اختفاء الصدر لإطلاقه.. بل ظل على أفضل العلاقات معه، والأسد كان يدعي حب الشيعة في لبنان، فهل يرد بري الكرة لإبن الأسد الذي احتضن خاطف الصدر، بإبقاء ابن القذافي موقوفاً؟

المصدر: مجلة الشراع اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)