إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | امتحان ما بعد النجاح في الانشاء
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

امتحان ما بعد النجاح في الانشاء

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 204
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لبنان ينتقل من صدمة الاستقالة على مدى شهر الى الارتياح للعودة عنها في جلسة استثنائية لمجلس الوزراء بدعوة من الرئيس ميشال عون. وأبسط ما يؤكده الاخراج الدستوري والوطني والسياسي لبقاء الرئيس سعد الحريري وحكومته في السراي هو ثلاثة أمور: أولها ان الظروف التي سبقت ورافقت وتلت اعلان الاستقالة من الرياض صارت وراءنا. وثانيها ان أزمة الاستقالة، بصرف النظر عن ظروفها، مرتبطة بأزمة الخلل في التسوية السياسية، ولم تكن معالجتها ممكنة من دون البحث في تصحيح الخلل. وثالثها ان ما أمامنا هو امتحان عربي في القدرة على تطبيق ما أعدنا التزامه وتوسعنا في تفصيله تحت عنوان النأي بالنفس.
ذلك ان المباراة في الانشاء العربي انتهت بنجاح الى التفاهم على نصّ جيّد ومعبّر قوي: التزام الحكومة بكل مكوناتها السياسية النأي بنفسها عن أي نزاعات أو صراعات أو حروب أو عن الشؤون الداخلية للدول العربية حفاظا على علاقات لبنان السياسية والاقتصادية مع الأشقاء العرب. لكن التطبيق يتطلب ليس فقط ان نمتنع عن التدخل وان ينسحب كل طرف من أي دور يقوم به في حرب سوريا وحرب العراق وحرب اليمن وفي كل صراعات المحاور بل أيضا ان نقف جميعا في مواجهة أي طرف عربي أو اقليمي أو دولي يرفض النأي بنفسه عن التدخل في الشؤون الداخلية وحتى الخارجية للبنان.
والسؤال هو: هل هذا ما صرنا مقتنعين به وعازمين على ممارسته لحماية لبنان من العواصف التي تضرب المنطقة أم ان المشاركة في صراعات المنطقة والتحولات العنيفة فيها هي في أجندة بعض الأطراف شرط للدور في تقرير المصير اللبناني؟





والى أي حدّ نريد جميعا ان نترك لمجلس الوزراء صنع السياسات الخارجية وممارستها وان يتخلّى كل حزب وطائفة ومرجعية عن سياسته الخارجية الخاصة؟
كان مكيافيللي يقول ان الأغلبية تنظر اليك على أساس كيف تبدو، والقلّة تمتحن ما أنت عليه حقيقة. وما أكثر تلاميذ مكيافيللي في لبنان وحتى الذين تفوّقوا عليه في الدهاء ويحسبون أنفسهم أساتذته. فعلى مدى سنوات من التزام النأي بالنفس كنا نمارس إقحام النفس ونحاول تجميل الأمر الواقع لكي يرانا العالم على أساس كيف نبدو، لا على أساس ما نحن عليه فعلا. واليوم نسعى لتوحيد الصورة بالدمج بين ما نبدو عليه وبين ما نحن عليه حقيقة. وهذا امتحان يومي لأن القوى العربية والاقليمية والدولية ستضعنا تحت المجهر، ولأن سلامة لبنان واستقراره ومستقبله في الدقّ.
والتحدّي الكبير هو النجاح في الامتحان العملي بعد النجاح في الامتحان الخطّي.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

أحدث الأخبار - لبنان

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب