إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ريفي في 2017: خسر أمام الحريري؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, شمال لبنان

ريفي في 2017: خسر أمام الحريري؟

آخر تحديث:
المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة - جنى الدهيبي
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 503
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

منذ انطلاقة عهد رئيس الجمهوريّة ميشال عون، واللواء أشرف ريفي مستمر في جبهته المعارِضة، وفي صراعه مع العهد. لا يمكن فصل المسار الذي سلكه ريفي في العام 2017، عن الانتخابات البلديّة في أيّار 2016. إنّها محطّة "الربح" الأبرز في حياة الرجل التي هزم فيها، وللمرة الأولى، حلفاً سياسيّاً جمع المستقبل والعزم والمردة والأحباش والجماعة الإسلاميّة والنائب محمد الصفدي والوزير السابق فيصل كرامي.

لا يملك ريفي سوى مواقفه. وهو المتمرّد على رئيس الحكومة سعد الحريري، فهم ما يريده الشارع السنّي، وتحديداً في طرابلس. وفي لحظة التّخلي التي شعر بها أبناء المدينة، مدّ ريفي يده وكان حاضراً. بقي الصوّت المُذكّر بالجرح الذي أصاب طرابلس إثر تفجير مسجدي التقوى والسلام. لم ينفك عن المطالبة بفرض القصاص على المجرمين. التقط الخيط الذي أضاعه المستقبل في طرابلس. فاستوعب وتبنّى شعار "المظلوميّة"، الذي أّسّس عليه قاعدته الشعبيّة، مع ما يندرج تحته من مفاهيم الدفاع عن الفقراء والمستضعفين.

وخلال هذا العهد، الذي يرفض ريفي الاعتراف بشرعيته، تمسّك بدور "الهجوم" على حزب الله ومعه الحريري، الذي يتهمه بتقديم التنازلات. فئةٌ واسعة من الشارع السنّي، تلقفتْ هذا الهجوم، واعتبرته بطولة في زمن المظلوميّة.

وعند كلّ محطّة، يُذكر ريفي جمهوره وخصومه بأنّه ابن مدرسة رفيق الحريري المُتمسك بالسيادة والرافض للوصاية. أصرّ على الاستمرار في التسويق لهذه الصورة، التي تثبت بالنسبة له، أنّه حريريٌّ أكثر من سعد الحريري نفسه.

كل ذلك، لم يعفِ اللواء من التخبط، الذي بلغ ذروته في "الصحوة العاطفية" الأخيرة تجاه الحريري. وما حققّه في أيار 2016، لم يبقَ في الوهج نفسه. يسطع تارةً ويخفت طوراً. فهل ربح ريفي أم خسر؟

ريفي يواجه تكتلاً سلطوياً
يرى النائب خالد الضاهر، وهو الحليف السنّي الأقوى لريفي، أنّ مواقف ريفي في العهد الجديد، اعتمدت على الالتزام بخطّه السياسي، فتمسك بالثوابت الوطنية، وانحاز إلى الحقّ وبقي في خندق الدفاع عن لبنان، مع "صقور" قوى 14 آذار.

هذا الأمر، جعل ريفي مستهدفاً في هذا العهد، بحسب الضاهر. فـ"تخبط فريقنا السياسي، خصوصاً عدم استشارة الرئيس الحريري أحداً في قضايا سياسيّة بارزة، دفعنا ثمنه غالياً. بدءاً من ترشيح النائب سليمان فرنجيّة لرئاسة الجمهورية، ثمّ انتخاب عون رئيساً. وريفي، الذي كان يُصرُّ على ترشيح رئيسٍ من قوى 14 آذار، بدا مصيباً في هذا التمسّك. لكنّ خيارات الحريري، أدّت إلى انفراط عقد 14 آذار، وتماسك قوى 8 آذار".

"صوابيّة" موقف ريفي، يُثبتها الضاهر في طلب السعوديّة من الحريري تقديم استقالته. لم يكن ريفي يُعارض للمعارضة، بل كان يهدف إلى عودة الحريري إلى الثوابت وخيار الدولة ومؤسساتها، لا سيما أنّه أعلن الوقوف إلى جانب الحريري "كتفاً لكتف"، بعد بيان استقالته.

ثمّة "تكتل سلطوي" وفق الضاهر. واليوم، "يواجه ريفي، ونحن معه، تحالف أركان السلطة، الذين أصبحوا في خندقٍ واحد، بعدما تراجع الحريري عن استقالته، وذهب تجاه حزب الله وبايعه تحت الطاولة".

ينفي الضاهر أن يكون ريفي راهن على بهاء الحريري. فهذا الطرح كان تجربة وليس حقيقياً. وهو في الواقع، "نتيجة الاستياء العارم، وانفراط عقد الحلفاء، بعدما أصبح الحليف خصماً والخصم حليفاً، لا سيما أن الأصوات المعارضة لأداء الحريري في تيّار المستقبل، لم تعد خافية على أحد".

ويعتبر الضاهر أنّ ريفي ربح هذا العهد، أمام تكتل أركان السلطة. فـ"هو ما زال قويّاً، رغم الضغوط التي تُمارس عليه، ودفع الرشى لبعض أنصاره من أجل تركه. وقوّته الفعليّة، يستمدها من قاعدته الشعبيّة المتمسكة بالحقّ والثوابت السياديّة، والمطالبة باسقاط سلطة حزب الله عن لبنان". والموجة العاطفيّة التي كسبها الحريري إثر استقالته، "لن تدوم طويلاً، لأن الناس بدأت تدرك خطورة استئناف الاستسلام لمشروع إيران. وهذا ما ستثبته صناديق الاقتراع".

خسر رهاناته
مستقبليّاً، يعتبر النائب السابق مصطفى علوش، أن التحديّات التي رفعها ريفي في وجه انتخاب عون رئيساً للجمهوريّة سقطت. ومجيء الحريري رئيساً للحكومة، أثبت أنّ كلامه عن انتهائه ليس حقيقيّاً. ذلك أنّ شعارات ريفي، لم تغدُ أكثر من كلامٍ لا يستند إلى أيّ معطيات. ففي السياسة، هناك سقوط لكلّ الرهانات التي وضعها ريفي حتّى الآن، وتحديداً الرهان الأخير الذي رافق تقديم الحريري استقالته قبل تراجعه عنها، إذ "كان يرغب بأن يأتي شقيقه بهاء إلى الحكم بدلاً منه، على أساس أنّ علاقتهما جيّدة".

ما زال ريفي، وفق علوش، في مرحلة تشكيل بديلٍ نظري لخيارات الحريري، وبين حين وآخر، يقوم بـ"فشّة خلق" خطابية. لكنّه في المقابل، لا يستطيع أن يُحدث كثيراً. ورغم أنّ خطابه على المستوى السنّي ضدّ حزب الله لا يزال شغّالاً وفعالاً، ولو بنسبةٍ أقلّ، لكن، ماذا يستطيع أن يفعل؟ لا شيء. فـ"حتّى لو كان ريفي مُحقّاً في كلامه ضدّ حزب الله، لكنّه عمليّاً، ليس لديه خيارات".

يعترف علوش أنّ تواصل ريفي المباشر مع الناس، ووجوده في طرابلس، نقطة قوّة تُحسب له في ظلّ غياب قيادات المدينة. "وجوده في قلب المدينة وتواصله المباشر مع الناس، جعل تأثيره الشعبي مهماً وقوياً". وفي الوقت عينه، لقد ثبُتَ أنّ التأييد الشعبي الواسع الذي حققه باعتباره بديلاً جدياً للسنّة، لم يعد على نفس المستوى، وتدنى نحو 50% ، لا سيما أنّ مجموعة كبيرة من المؤييدن له تركوه وتخلوا عنه.

ربح ريفي قناعاته
لعلّ حزب الكتائب، هو الجهة المسيحية الأقرب إلى ريفي. وما يدور عن تشكيل حلفٍ انتخابيٍّ يجمعهما، بات أقرب إلى الواقع، رغم التحديات الصعبة التي يواجهها كل منهما. يجد الرئيس السابق لإقليم الشمال في الكتائب مارك عاقوري، أنّ سلوك ريفي السياسي، هو خارج ميزان الربح والخسارة. فـ"هو يسير في مشروعٍ سيادي من دون أن يتأثر بالتغيرات التي تحيط، عكس القيادات الأخرى، التي تُقيّم عملها من خلال الربح والخسارة، وتضطرُّ أحياناً إلى تغيير مسارها إما للكسب الشعبي أو الشخصي".

خلال هذا العهد، يجد عاقوري أن ريفي ربح، وإن لم يكن التصرف ربحيّاً. و"هو مثلنا، لا يشتغل سياسة بالأرقام وإنّما بالقناعات".

فالشارع السنّي، "يجد أنّ قيادته في السلطة، قدّمت تنازلات على حسابه لدرجة إضعافه. وهنا كان موقع ريفي، الذي بقي صامداً وثابتاً في مواقفه. وصناديق الاقتراع، هي ما سيحدد الرابح والخاسر. ورغم أنّ هناك لحظة من اللحظات، استردّ الحريري فيها موقعه في الشارع السني على حساب ريفي، لكنّ السؤال، هو عن مدى استمراريّة هذه اللحظة، بعد علامات الاستفهام الكبيرة التي يبدد الحريري أجوبتها".

المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة - جنى الدهيبي

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)