إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

مختارات لبنانية

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الحريري شارك في احتفالية «ساحة النجمة».. وعون وعد اللبنانيين بسنة أفضل
المصنفة ايضاً في: لبنان

الحريري شارك في احتفالية «ساحة النجمة».. وعون وعد اللبنانيين بسنة أفضل

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانباء الكويتية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 288
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

رئيس الحكومة سعد الحريري يفاجئ المحتفين بحضوره مشاركا احتفالات رأس السنة الجديدة في ساحة النجمة وسط بيروت -(محمود الطويل)

ليلة رأس السنة الميلادية في لبنان، اختلفت هذه السنة عن السنوات السابقة، وعلى غرار احتفالات المدن الكبرى، حيث يتجمع الناس في الساحات العامة للمشاركة في العد العكسي لبداية العام الجديد، هكذا حصل في بيروت.

 

وكانت «ساحة النجمة» التي هي ساحة مجلس النواب مربط خيول المحتفلين، وبينهم رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي كان وراء تحضير هذه الساحة عبر بلدية بيروت لمثل هذا الاحتفال.

 

استنفار أمني وعسكري واكب تلك الليلة ولم تسجل حوادث بارزة، إنما سقط 27 جريحا، بحوادث انزلاق على طرقات الجبال التي غطتها الثلوج والجليد، إضافة الى 4 جرحى برصاص الابتهاج.

 

الأسهم النارية والمفرقعات أضاءت سماء بيروت وسواحل الجبل، وعلى الرغم من نداءات الرسميين ورجال الدين بالكف عن إطلاق الرصاص عند تعانق عقربي الساعة، فقد حصل إطلاق نار في بعض الأحياء والمناطق، وبين مختلف الأطياف والفئات، فاحتفالات بداية السنة الميلادية تحولت الى مناسبة وطنية يشارك بها اللبنانيون من جميع الطوائف.

 

رئيس الحكومة سعد الحريري عايد اللبنانيين ودعاهم في تصريح متلفز الى المشاركة بكثافة في الانتخابات النيابية المقبلة، وقال: نعمل على إعادة الثقة بالدولة، وأظن أن هذا ما يستحقه الشعب اللبناني، وأعدهم بانتخابات نزيهة وآمل أن يقبلوا على الانتخابات وأن يعبروا عن رأيهم. وسئل عن مرسوم الأقدمية الخاص بضباط الجيش، فأجاب: بعيدا عن السياسة، لا أقبل وضع أي قطاع عسكري في معمعة السياسيين، وما بين السياسيين قابل للحل. وغرد الرئيس ميشال عون أمس على «تويتر» معايدا اللبنانيين بالسنة الجديدة قائلا: بتضامننا وإرادتنا وبجهدنا نجعل الغد أفضل من الأمس، والآتي أفضل من الراحل، وكل عام لبنان وشعب لبنان بخير.

 

البطريرك الماروني بشارة الراعي وخلال قداس رأس السنة في بكركي دعا إلى الخلاص السياسي من التسلط والظلم والاستئثار بالسلطة، واعتبر أن هذا يتحقق مع وجود سلطة تتحلى بالمسؤولية والنزاهة وتسهر على تعزيز الديموقراطية وحماية حقوق المواطنين وتفعيل أجهزة الرقابة وتعمل على استئصال الفساد والرشوة وسرقة المال العام.

 

وكتب رئيس حزب الكتائب سامي الجميل معايدا اللبنانيين قائلا: على أمل ان تكون سنة 2018 على قدر طموحاتكم وأمنياتكم، ونستقبلها بفرح وتفاؤل وتجديد.

 

إلى ذلك، انصرفت الأوساط السياسية والنيابية عن مراجعة دفاتر السنة الفائتة الى قراءة تحديات السنة الجديدة، المدورة بمعظمها من السنة الفائتة، وعلى رأسها مسألة النأي بالنفس الذي استعاد حيويته، مع عودة الرئيس سعد الحريري عن استقالته، بما يبعد لبنان عن أي صراعات أو نزاعات أو حروب وعن الشؤون الداخلية للدول العربية، كما ورد في بيان إذاعة الرئيس سعد الحريري بعد اجتماع مجلس الوزراء بنفسه.

 

وإلى جانب «النأي بالنفس» هناك الملفات الحياتية، من نفايات وأقساط مدارس وكهرباء ونفط وغاز.

 

وعلى الصعيد الاقتصادي، هناك سلسلة الرتب والرواتب للموظفين وتداعياتها المستمرة، خصوصا بعد وقف قانون الضرائب وإعادته إلى المجلس النيابي لتعديله، بتحرك قادة حزب الكتائب.

 

وخلال 2017 أقرت أول موازنة للدولة منذ 12 سنة، إلا ان الكلفة الباهظة لسلسلة الرتب والرواتب وتعطيل قانون الضرائب أديا إلى اعتماد سياسة متقشفة.

 

وتميز عام 2017 اقتصاديا بإقرار قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لكن المراسيم التطبيقية لم تصدر بعد. وذروة إنجازات 2017، تحول لبنان الى دولة منتجة للنفط والغاز، من حيث المبدأ. أما ملف الكهرباء فكان ولا يزال عقدة العقد بأكلافه وبالريبة التي تحيط بالمناقصات حوله، بين أهل الحكم خصوصا، وليس أعقد منه إلا ملف النفايات.

 

وتبقى الأهمية للالتزامات السياسية، حيث لا تبدو بعض الأطراف متفائلة كثيرا بالتزام بعض الجهات اللبنانية، وفي طليعتها حزب الله، بسياسة النأي بالنفس، نتيجة وجودها المستمر والملموس على الجبهات المفتوحة في العديد من الدول العربية، إلا أن الأطراف عينها أصبحت أقل تشاؤما مع مستجدات الأوضاع في إيران، التي تشكل العمق المادي والتسليحي للتنظيمات المذهبية اللاعبة دور الأدوات لطموحاتها الإقليمية.

 

وذكرت مصادر متابعة لـ «الأنباء» أن الرئيس سعد الحريري سيزور رئيس مجلس النواب نبيه بري لمعالجة الأمور العالقة ،وبينها مرسوم أقدمية الضباط العالق بين الرئيسين عون وبري، قبل جلسة مجلس الوزراء المقبلة.

 

من جهته، النائب وليد جنبلاط، قال إنه مهما كانت الصعاب والتحديات فلتكن سنة 2018 سنة التضامن والبناء والأمل ولن نستسلم لليأس والتشاؤم.

المصدر: صحيفة الانباء الكويتية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)