إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | القوى الأمنية عمِلت ليحتفل اللبنانيون فاستحقت الشكر منهم
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

القوى الأمنية عمِلت ليحتفل اللبنانيون فاستحقت الشكر منهم

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 379
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

القوى الأمنية عمِلت ليحتفل اللبنانيون  فاستحقت الشكر منهم

غداة ليلة رأس السنة تبدأ الإحصاءات عما ساد تلك الليلة من حوادث وتطورات من جرَّاء صخبٍ أو سرعةٍ أو سهر، ثم تبدأ المقارنات مع دول أخرى، وتكون عادة المقارنات بعواصم عالمية...

الحمد لله كان لبنان في ليلة رأس السنة مثالاً يُحتذى به، إلى درجة يمكن الحديث عن إمكان دخوله في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لجهة صفر مشاكل سواء في الإحتفال الكبير في ساحة النجمة، أو في احتفالات المناطق.

لكن هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، إنه وليد المعطيات التالية:

سهر القوى الأمنية من جيش وقوى أمن وأمن عام وأمن دولة على راحة الساهرين وطمأنينتهم. فقد جال القادة العسكريون والأمنيون على مختلف المراكز والمناطق:

بدءاً من المطار وصولاً إلى المصنع، وما بينهما من مراكز.

لم يقتصر الأمر على الإنتشار بل ساد التنسيق بين كل هذه القوى، هذا التنسيق أتاح سهر أكثر من خمسين ألف شخص في ساحة النجمة من دون أن تحصل ضربة كف، وحين نتحدث عن خمسين ألف شخص فهذا يعني الحديث عن نحو عشرين ألف سيارة وأكثر وعن مواقف وعن تنظيمها وعن العمال والموظفين في المطاعم والمقاهي في وسط بيروت. كل ذلك حصل ولم يشعر أحد بأية مضايقة على رغم أنَّ الأمطار دهمت الساهرين.

***

 

ماذا يعني كل ذلك؟

يعني أولاً، أنَّ الفرح شرط الإستقرار، فمن دون فرح لا معنى للإستقرار، وإلا يصبح استقرار الموت والقبور... الفرح يجعل الناس يتجاوزون كل مصاعبهم حتى ولو لفترة قصيرة، وهذا ما حدث ليلة رأس السنة حيث الناس من كل حدب وصوب التقوا في ساحة النجمة في وسط بيروت وعاشوا لحظات الفرح بأحلى حللها مطمئنين إلى أنَّ عيناً ساهرة تسهر عليهم.

***

أكثر من ذلك فإنَّ قوى الأمن الساهرة على الطرقات، ابتكرت طريقة فريدة من نوعها لإرغام جميع السيارات أن تسير ببطء وأن لا تستطيع السرعة حتى لو شاءت، والفكرة المبتكرة تقوم على أن تسير دورية من قوى الأمن الداخلي، بسرعة بطيئة، أمام السيارات على الأوتوسترادات، فيظهر الأمر وكأنَّ هناك ازدحام سير ما يرغم جميع السائقين على التمهّل في القيادة. وهذا التمهّل يجعل السرعة صعبة ما يتيح قيادة آمنة لا سرعة فيها ولا تهور.

***

هذه الإجراءات أتاحت عبوراً سلساً من السنة الراحلة إلى السنة الجديدة، وهذا ما يجعل الشكر إلى القوى الأمنية من الأمور البديهية والتي لولاها لكان تمرير الإحتفالات أكثر صعوبة.

وفي المحصِّلة، شكراً لمن عمل لكي يحتفل الآخرون.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب