إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | تحدّي الخروج اللبناني من المعادلة السلطوية
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

تحدّي الخروج اللبناني من المعادلة السلطوية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 369
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تحدّي الخروج اللبناني من المعادلة السلطوية

العراق كرّس بقرار قضائي التمسك بالمبدأ الذي صار من مطاط في لبنان: حتمية اجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، مهما تكن الظروف والاعتبارات والحسابات. لا شرعية لمجلس نيابي يتخطى وكالته الشعبية المحددة ويزيد عمره بالتمديد، ولو بالاجماع. وليس في الديمقراطية التي هي نظام خيارات خيار اسمه اجراء أو عدم اجراء الانتخابات، لأن الذهاب الى صناديق الاقتراع قرار والتزام من الثوابت.

ومن المهمّ أن يصل لبنان أخيرا الى نقطة اللاعودة على الطريق الى الانتخابات النيابية عبر إصرار المجتمع الدولي وحرص المسؤولين الكبار على قطع الشك باليقين عمليا حول اجراء الانتخابات. ولا يبدّل في الأمر بقاء مجال لحديث التشكيك الذي له مبررات، أقلّه بالقياس على السوابق القريبة والبعيدة. ولا بأس في الاحتفال بالذهاب الى الانتخابات في موعدها المتأخّر خمس سنوات عن الموعد الدستوري، كأنه معجزة بعد عجز. لكن الأهم هو معجزة العودة الى الوضع الطبيعي الذي خرجنا منه وعليه أكثر من مرّة، مع انه من أسس النظام الديمقراطي البرلماني المنصوص عليه في دستور الطائف وما قبله منذ ١٩٢٦.

ذلك أن التمديد للمجلس النيابي بقوة الظروف الأمنية خلال حرب لبنان الطويلة لم يبق استثناء من القاعدة بمقدار ما صار خيارا مطروحا بعد الحرب. والانتخابات الرئاسية التي كنّا نسمّيها استحقاقا ونعرف قبل ست سنوات في أية ساعة تنتهي ولاية الرئيس الجالس وتبدأ ولاية الرئيس الجديد، تعطّلت في نهاية عهد الرئيس أمين الجميّل ونهاية عهد الرئيس اميل لحود ونهاية عهد الرئيس ميشال سليمان. ولعنة تعديل المادة ٤٩ من الدستور التي تمنع تجديد الولاية الرئاسية إلاّ بعد مرور ست سنوات على نهايتها، ضربت النظام ثلاث مرات: مرة بالتجديد للرئيس الاستقلالي الأول بشارة الخوري، وثانية بالتمديد ثلاث سنوات لرئاسة الياس الهراوي، وثالثة بالتمديد ثلاث سنوات لرئاسة اميل لحود.

 

والعقدة، الى جانب الألعاب والتدخلات الخارجية، هي معادلة: لا قانون ولا انتخابات، ان لم يضمن الطرف القوي القادر على التعطيل ربح المعركة. وهذا منطق الأنظمة الشمولية أو السلطوية، لا الدديمقراطية. وقد عبّر عنه بصراحة الزعيم السوفياتي خروشوف عندما قال ان مشكلة الانتخابات في الغرب انك لا تعرف النتائج سلفا. ولا أحد يجهل لماذا ساد منطق الأنظمة السلطوية في مراحل عدّة من حياة لبنان الديمقراطية.

والتحدّي الكبير أمامنا هو العودة الى الوضع الطبيعي في الديمقراطيات: الانتخابات النيابية والرئاسية في مواعيدها الدستورية، بصرف النظر عن النتائج ومن يربح ومن يخسر.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب