إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | محاولات للتهدئة والحل في اعتذار باسيل العلني.. لم يكن يجب النزول للشارع وقطع الطرقات
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

محاولات للتهدئة والحل في اعتذار باسيل العلني.. لم يكن يجب النزول للشارع وقطع الطرقات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الديار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 465
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
محاولات للتهدئة والحل في اعتذار باسيل العلني.. لم يكن يجب النزول للشارع وقطع الطرقات

اجتاز لبنان امس فتنة خطيرة بعد كلام تم تسريبه ولكن بالنتيجة هو على لسان ومنسوب لوزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل، حيث قال كلاما خارجاً عن اداب الكلام باتجاه رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في خضمّ محاولات كثيرة للتهدئة الاعلامية وحصول هدنة في مقدمات اخبار تلفزيون الـ ان. بي. ان. وتلفزيون الـ او. تي. في منذ الخلاف على مرسوم منح ضباط 1994 سنة اقدمية.

وبعد ظهور كلام الوزير جبران باسيل وانتشاره في وسائل التواصل الاجتماعي ادى هذا الكلام الى خضّة سياسية كبيرة لان الكلام تجاوز الخطوط الحمر. وباتت كلمة «بلطجي» تستعمل لوصف رئيس مجلس النواب ورئيس حركة امل الاستاذ نبيه بري، في سابقة خطيرة لانه عندما يقول وزير الخارجية الوزير جبران باسيل هذا الكلام ضد رئيس السلطة التشريعية فماذا تقول الدول في الخارج وماذا تقول سفارات الدول الكبرى والعادية عندما تنقل من بيروت كلاما عن وزير الخارجية والمسؤول عن وزارة خارجية لبنان في شأن هذا الهجوم على رئيس السلطة التشريعية رئيس مجلس النواب الرئيس نبيه بري.

منذ اشهر ومنذ فترة والوزير جبران باسيل يستفز القادة السياسيين بخطابات وتصريحات عنيفة خارجة عن المألوف، واصطدم الوزير جبران باسيل بالعدد الكبير من القيادات السياسية حتى الحلفاء منهم، فقال عن القوات اللبنانية تعليقا على انتخابات الرئاسة وتأييد القوات اللبنانية لانتخاب الرئيس ميشال عون ان مشاركة حزب القوات اللبنانية في انتخاب الرئيس ميشال عون اخرجهم من العزلة التي كانوا فيها وذلك بفضل التيار الوطني الحر. وذهب الى بشري ليفتتح مركزا للتيار الوطني الحر دون لياقة الاتصال بحليفه حزب القوات اللبنانية.

ثم انه بعد الانتخابات البلدية قال انه لن يجعل الوزير بطرس حرب يظهر على شرفة منزله. وادخل البلاد في صراع على كل فاصلة ونقطة في شأن قانون الانتخابات النسبية والصوت التفضيلي لرسم دوائر الانتخابات على قياسات وحسابات الوزير جبران باسيل.

وطوال سنة و3 اشهر تصرف بصدام دائم مع قوى رئيسية وكان حزب الله من خلال ورقة التفاهم التي عقدها العماد ميشال عون مع السيد حسن نصرالله يقوم بايجاد الحلول لخلافات الوزير جبران باسيل مع القيادات السياسية، لكن الوزير جبران باسيل كان دائما ينطلق من خلاف الى خلاف.

لكن ظهر في آخر مرحلة ان الوزير جبران باسيل يركز على الخلاف مع الرئيس نبيه بري شخصيا، ويوجه انتقادات غير مباشرة له ولدوره في رئاسة المجلس النيابي وحتى داخل الحكومة مع وزراء حركة امل، وبشأن المغتربين في الخارج حتى وصل الامر الى حصول انقسام مسيحي - شيعي في الخارج، بعد ان استعمل الوزير باسيل وزارة الخارجية لضرب انجازات كبيرة وكثيرة قام بها الرئيس نبيه بري برعاية الجاليات اللبنانية في الولايات المتحدة في ديترويت وخصوصا في افريقيا، ورغم ان المغتربين في افريقيا اكثريتهم من الجنوب اللبناني فان الرئيس بري اعطى تعليمات دائمة بتسهيل مهمة الوزير جبران باسيل لكن الوزير جبران باسيل لم يأخذ هذا الامر في عين الاعتبار، بل اعتبره ضعفا واستباح الجاليات واستباح انجازات الرئيس نبيه بري على صعيد الاغتراب. ومع ذلك اكمل الرئيس نبيه بري اتصالاته مع الوزير جبران باسيل رغم شعوره بأن ما يقوم به الوزير جبران باسيل من تصريحات واعمال تصب في خانة الاستفزاز لرئيس المجلس النيابي.

اخيرا توقف الرئيس نبيه بري عن الاجتماع بالوزير جبران باسيل وجعل المفاوضات تستمر بين حركة امل والتيار الوطني الحر عبر اجتماع الوزير جبران باسيل مع الوزير علي حسن خليل. ومع ذلك لم يستطع الوزير علي حسن خليل الذي مارس مرونة كبيرة من التوصل الى قواسم مشتركة للتعاون بين حركة امل والتيار الوطني الحر بل كان دائما يصطدم بمواقف وعناد من الوزير جبران باسيل خارج المألوف وخارج الاطار السياسي المعتاد في التعاون او قواعد الخلاف بين الاحزاب.

وبات الوزير جبران باسيل يعتبر ان تحالفه مع الرئيس سعد الحريري هو الاساس، وان اهم نقطة عنده هو استمرار الخلاف بين الدكتور سمير جعجع والرئيس الحريري واقامة حلف بين التيار الوطني الحر وبين تيار المستقبل وبالتحديد بينه - اي الوزير جبران باسيل والرئيس سعد الحريري.

ثم في المرحلة الاخيرة وبعد التحضير للانتخابات النيابية قام الوزير جبران باسيل بطلب تعديلات على قانون الانتخاب، ولو حصلت هذه التعديلات لادت الى تأجيل الانتخابات النيابية، فوقف الرئيس نبيه بري في وجه اقتراحات التعديلات لان الرئيس بري مصر على اجراء الانتخابات في وقتها، كونها محطة اساسية لممارسة الديموقراطية من قبل الشعب اللبناني، وبعد تمديد مرتين للمجلس النيابي.

وهنا تجدر الاشارة الى ان فخامة الرئيس العماد عون كان دائما ضد التمديد للمجلس النيابي، لكن وهذا موقف يشهد اللبنانيون للرئيس العماد ميشال عون عليه، لكن هذه المرة التعديلات التي طرحها الوزير جبران باسيل كادت تطيح بالانتخابات النيابية، وتصرف الوزير جبران باسيل على قاعدة كأنه يحضّر لانتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة، وكيف يقوم بترتيب التحالف مع الرئيس سعد الحريري وقوى اخرى والحصول على كتلة نيابية كبيرة تحضيرا لمعركة رئاسة الجمهورية، كأنه المرشح الجاهز لمنصب رئاسة الجمهورية.

ومن خلال تحويل الملفات من قبل فخامة الرئيس ميشال عون الى الوزير جبران باسيل للمعالجة والتنسيق مع حزب الله وحركة امل والرئيس سعد الحريري وبقية القيادات السياسية اصبح الوزير جبران باسيل يشعر بغرور ادى به الى الوقوع بأخطاء كثيرة وبخلافات كبيرة مع اطراف رئيسية في البلاد.

لم يفهم احد لماذا هذا الاصرار على الخلاف والاصطدام من قبل الوزير جبران باسيل مع رئيس المجلس النيابي الاستاذ نبيه بري، واذا كان الرئيس نبيه بري قد بنى تراكما ايجابيا لقيادته ورئاسته للمجلس النيابي، فان دور الوزير جبران باسيل هو في التعاون مع الرئيس بري وليس في خطة تشمل الساحة اللبنانية الى ساحات الاغتراب للاصطدام بكل القرارات او الانجازات او الخطوات التي قام بها الرئيس نبيه بري.

وفي نهاية الامر ابتعد الرئيس بري عن اي اتصال مع الوزير جبران باسيل لانه شعر ان الخلاف آتٍ وسيكبر، وهو لا يريد ان يكبر الخلاف. وشعر ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يترك الوزير جبران باسيل يتصرف على هواه، مع العلم ان العلاقة يجب ان تكون بين فخامة رئيس الجمهورية والرئيس نبيه بري رئيس السلطة التشريعية على افضل حال، انما تصريحات واعمال الوزير جبران باسيل ادت الى تردي العلاقة بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب.

طفح الكيل في شأن اقتراح التعديلات التي قدمها الوزير جبران باسيل، فوقف الرئيس نبيه بري وقال «التعديلات اصبحت وراءنا والانتخابات امامنا». ومع ذلك قال الوزير جبران باسيل انه قد يذهب للطعن بالقانون اذا لم تجر التعديلات. لكن التهدئة قامت بها اوساط وخاصة حزب الله ادت الى تجاوز طلب التعديلات من قبل الوزير جبران باسيل. وعندما حصلت الازمة مع الحريري في السعودية واتخذ العماد عون خطوات سيادية لاسترجاع رئيس الحكومة سعد الحريري من الاحتجاز والاقامة الجبرية والزامه على الاستقالة قام الرئيس نبيه بري بزيارة قصر بعبدا عدة مرات والتعاون مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون متجاوزا ما حصل من تصريحات استفزازية من الوزير جبران باسيل ضده، وعمل مع فخامة الرئيس على انهاء الازمة الكبيرة التي مر بها لبنان بسبب استدعاء السعودية للرئيس سعد الحريري واجباره على الاستقالة ولولا موقف رئيس الجمهورية القوي ودعم الرئيس نبيه بري له وتدخل واشنطن وباريس واوروبا لما انتهت قضية الرئيس سعد الحريري في السعودية وكيفية عودته عن الاستقالة.

تصريحات او تسريبات صدرت عن الوزير جبران باسيل بحق الرئيس بري وتضمنت كلاما خارجاً عن آداب الكلام ومسيئة جدا كان لا بد للوزير جبران باسيل بعد ظهور الشريط والكلام عن لسانه بالصورة والصوت ضد الرئيس نبيه بري بكلام مسيء للغاية من ان يقوم بالاعتذار. لكنه غاب عن السمع وغاب عن اي تفاوض سياسي لمعالجة الازمة السياسية الكبرى التي نتجت عن مهاجمة وزير مسؤول في الدولة اللبنانية وهو وزير الخارجية ضد رئيس مجلس النواب وهو رئيس السلطة التشريعية، والاساءة الى الرئيس بري من وزير الخارجية امام سفارات الدول وعلى المستوى الخارجي كون الوزير جبران باسيل يمثل السياسية الخارجية للبنان وهو الذي يتعاطى مع سفراء دول العالم في بيروت ويتعاطى مع السفراء اللبنانيين في الخارج.

والصورة التي نتجت عن تصريحات الوزير جبران باسيل ضد الرئيس نبيه بري على المستوى الخارجي والمستوى الدولي، تضامنت كتل ونواب كثيرة وجهات مع الرئيس نبيه بري ولم يعلن اي تصريح الرئيس بري حتى ليل امس، لكن اذا كنا نريد حلاً يتضمن شجاعة المسؤول عن اعماله، فهو ان يقوم الوزير جبران باسيل بالاعتذار عن كلمة «بلطجي» والكلمات التي رافقت هذه الصفة والمسيئة جدا الى شخص الرئيس نبيه بري، لانه سواء كان الانسان مسؤولا او مواطنا عاديا، فآخر متراس يتراجع عليه هو متراس كرامته، لانه لا متراس ولا حاجز بعد مسّ الكرامة، فما من تعويض في العالم يؤدّي الى اصلاح الاساءة الى كرامة شخص مسؤول او مواطن، فكيف اذا كان الامر على مستوى رئيس حركة نضالية ناضلت طوال عقود من الزمن وترأست حركة قاومت في الجنوب وعملت في ذات الوقت على الوحدة الوطنية وكذلك شخصية ترأست المجلس النيابي على مدى دورات عديدة لرئاسة المجلس النيابي بحجم الرئيس نبيه بري.

لم يعد يستطيع الرئيس نبيه بري التراجع والسكوت، ولم تعد تستطيع قيادة حركة امل التراجع عن مس كرامة رئيسها، وحتى المجلس النيابي لم يعد يستطيع التراجع امام الوصول الى مس كرامة رئيسه، فقد يتراجع الرئيس نبيه بري امام قرار في شأن التنقيب عن النفط في قطاع رقم 10 او رقم 5 او رقم 6، وقد يتراجع عن بعض التعيينات وقد يتراجع عن مشروع يريد تنفيذه الوزير جبران باسيل في وزارة الطاقة وفق رغبته لكن الرئيس نبيه بري لا يستطيع التراجع بعدما تم المسّ بكرامته، فماذا عند الرئيس بري بعد الكرامة الشخصية.

فلا شيء يقوم بالتعويض له بعد ضرب كرامته بكلام مسيء بهذا الشكل وانتشاره على الساحة اللبنانية، وكان من الواجب ان يقوم الوزير جبران باسيل بسرعة بلملمة الموضوع واعلان اعتذار علني منذ الصباح للشعب اللبناني وبشجاعة المسؤول يعلن هذا الاعتذار وكانت القضية كلها انتهت ولم يتعرض لبنان الى قطوع اجتازه بفعل تدخل كافة القوى ومع ذلك ادى الى ضرر في البلاد من اطلاق النار وقطع الطرقات والنزول الى الشارع.

في المقابل، مع ان قيادة حركة امل اعلنت ان النزول الى الشارع والهجوم على مركز التيار الوطني الحر في سن الفيل في مبنى الشالوحي وكذلك قطع الطرقات واطلاق الرصاص لم يكن بقرار مركزي، بل على العكس اعطى بري توجيهاته وتعليماته لتهدئة جمهور حركة امل وعدم القيام بردات فعل في الشارع، وبالفعل ما ان كانت الطريق يتم قطعها حتى يعاد فتح الطريق بعد نصف ساعة نتيجة التعليمات من بري.

لكننا نقول انه في كل الاحوال ليس مسموحا ان تحصل ردة الفعل التي حصلت في الشارع من قطع طرقات واطلاق رصاص والهجوم على مركز التيار الوطني الحر لان لبنان يجب ان يكون قد اجتاز هذه المرحلة، وكان من المفروض من كل المسؤولين في حركة امل وضع كل طاقاتهم لالزام جمهور الحركة بعدم قطع الطرقات او مهاجمة مركز للتيار الوطني الحر لان ذلك اساء الى الاستقرار في لبنان وجعلنا بلداً غير ديموقراطي وادى الى اعطاء صورة عن اهتزاز الوضع الامني في لبنان ونحن في لبنان نتفاخر ويتفاخر الجميع بأن الاستقرار الامني استطاع لبنان تأمينه والحفاظ عليه من خلال القوات المسلحة من جيش وامن داخلي واجهزة امن بقيادة مجلس الدفاع الاعلى وكافة القوات المسلحة والوزراء المختصين حتى استطاع لبنان ان يكون اكثر امنا من فرنسا ومن الولايات المتحدة ومن روسيا وبطبيعة الحال من مصر والدول العربية، وحتى من الدولة العدوة الديكتاتورية التي تقمع بالقوة وبالوحشية كل شيء وهي اسرائيل فان امن اسرائيل يهتز كل يوم نتيجة انتفاضة الشعب الفلسطيني، لكن لبنان في ظل حرب مستعرة في سوريا وعدوان اسرائيلي مستمر على الشعب الفلسطيني وهجوم تركي على الاراضي السورية ووجود اميركي على الارض السورية دون مبرر وسبب بل هو احتلال اميركي ووجود قواعد روسية في سوريا استطاع لبنان تأمين الاستقرار الامني وكان مثالا للدولة المستقرة امنيا ليس في المنطقة بل في العالم كله.

وان فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لعب دورا كبيرا في رعاية تأمين الاستقرار الامني في لبنان من خلال موقعه لرئاسة الجمهورية او كرئيس لمجلس الدفاع الاعلى او اتصالاته المستمرة بالجيش والامن الداخلي والاجهزة الامنية. ولا ننكر بقية الادوار ومنها دور الرئيس نبيه بري في هذا المجال، انما الذي حصل امس كان قطوعا اجتازه لبنان ولا يجب ان يتكرر.

فيجب ان نقول ان لبنان انتهى من مرحلة قطع الطرقات واحراق الدواليب واشعال مكعبات النفايات واطلاق الرصاص والهجوم على مركز حزبي وتحريك عواطف مذهبية وطائفية لان هذا الامر شبع منه اللبنانيون واصبحنا في بلد مستقر ولديه قواه العسكرية والامنية للحفاظ على الاستقرار.

المصدر: صحيفة الديار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

شارل أيوب

شارل أيوب

كاتب صحفي وناشر جريدة الديار اللبنانية.

المزيد من اعمال الكاتب