إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | لبنان بين إدارة الأزمة والإستحقاقات الإلزامية
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

لبنان بين إدارة الأزمة والإستحقاقات الإلزامية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 418
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لبنان بين إدارة الأزمة والإستحقاقات الإلزامية

في مثل هذا اليوم بعد ثلاثة أشهر بالتمام والكمال، يستفيق اللبنانيون على مجلس نوابهم الجديد. 7 أيار 2018 يكون لبنان على موعد مع مجلسه النيابي الآتي على أجنحة قانون النسبية، صحيحٌ أنَّ الإنطلاقة كانت باردة، حيث لم يُسجَّل في اليوم الأول سوى تقدُّم مرشحين لتسجيل ترشيحاتهم، لكن هذه البرودة لا تعكس حماوة المعركة التي بدأت حامية الوطيس على كلِّ المستويات، المناطقية والمادية والسياسية، الجميع من دون استثناء انغمسوا في المعركة، ويصعب استثناء أحد من هذه المعمعة.

***

ولكن قبل هذا الإستحقاق الذي بدأ يشغل الجميع، لا بدَّ من التوقف عند بعض الإنشغالات التي من شأنها أن تُشكِّل حقول ألغام، ما لم تتم معالجتها بالشكل السليم.

***

أول الألغام سيكون في معاودة جلسات مجلس الوزراء، وفي المعلومات أنَّ جلسة مجلس الوزراء التي سيدعو لعقدها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، ستكون في القصر الجمهوري. المصادر ذاتها أشارت إلى أنَّ جدول الأعمال سيستبعد البنود الخلافية، وإذا ما صحت هذه المعلومات فهذا يعني أنَّ الحكومة ستكون في صدد إدارة الأزمة مع أقل قدر ممكن من الخلافات، لحين العبور الآمن إلى يوم السادس من أيار.

 

***

ماذا يعني ذلك؟

يعني أنَّ الملفات الكبيرة التي تستحوذ على الإهتمام والإنشغال، قد توضع على الرف اعتباراً من هذا الأسبوع وحتى أيار المقبل، هذا الأمر سيف ذو حدين:

فمن جهة يمكن تحييد الملفات الخلافية التي من شأنها أن تفجر الحكومة، علماً أنه لم يتبقَ من عمرها سوى ثلاثة أشهر، لكن من جهة ثانية قد يؤدي تأجيل الملفات إلى شلل في عمل السلطة التنفيذية. نظرياً هناك ثلاثة أشهر من الشلل، لكن عملياً فإنَّ الشلل واقعٌ منذ تشرين الثاني الفائت، ما يعني أنَّ الحكومة عاشت وتعيش ستة أشهر من الشلل، فهل يتحمَّل البلد هذا الكمَّ من التراخي؟

***

منذ توليه الرئاسة الثالثة وحتى اليوم، أخذ الرئيس سعد الحريري على عاتقه تولي حل المشكلات الطارئة والأزمات الصاخبة، بالحكمة والصبر وطول البال، وسعة الصدر. وسعى دائماً إلى إصلاح ذات البين بين المتنازعين، حرصاً على مصلحة البلاد والعباد. ولعله بهذه الروحية سيجيب عن أسئلة يطرحها خبراء وسفراء معنيون في هذا المجال، ومنها:

كيف ستستطيع السلطة التنفيذية في لبنان التوفيق بين ما هو مطلوب منها دولياً، كشرطٍ لانعقاد المؤتمرات لمساعدة لبنان، وبين عدم قدرتها على إنجاز أيٍّ من الملفات المطلوبة منها استعداداً لهذه المؤتمرات؟

إذا سُئلت الحكومة عن موازنة العام 2018، فبماذا ستُجيب؟

إذا سُئلت عن قطع الحساب لموازنة العام 2017، فبماذا ستُجيب؟

إذا سُئلت عن الزيادات على الأجور من دون إجراء إصلاحات في الإدارات الرسمية، فبماذا ستُجيب؟

***

هذا غيض من فيض الأسئلة التي ستكون أمام السلطة التنفيذية، وهي بمثابة تحديات أكثر منها أسئلة، والتحدي الأكبر أن تواجِه الحكومة هذه الأسئلة، لأنه ما نفع أن يتمكَّن لبنان من تجديد حياته البرلمانية من دون أن يستطيع تجديد حياته الإدارية التي هي عصب الدولة؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب