إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | امتحان اتفاق بعبدا وسلام حافة الحرب
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

امتحان اتفاق بعبدا وسلام حافة الحرب

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 504
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
امتحان اتفاق بعبدا وسلام حافة الحرب

من الصعب الهرب من سؤال يفرض نفسه على الذين رأوا خلال الأيام الماضية كل أشباح الحرب: هل كان من الضروري أن نستعيد مشهد خطوط التماس ونصل الى ما لم نصل اليه في حرب لبنان، وهو تجاوز تلك الخطوط، لكي يلتقي رئيس الجمهورية ورئيس المجلس النيابي ورئيس مجلس الوزراء في قصر بعبدا؟ وهل كان على المختلفين في الداخل المتفقين على مواجهة العدو الاسرائيلي انتظار تهديدات ليبرمان لكي يكسروا مناخ الجفاء الداخلي باستعادة الموقف الواحد ضد تهديدات العدو واللقاء على مواجهة الانتهاكات الاسرائيلية للقرار ١٧٠١ والعمل لتسوية الخلافات الداخلية؟

لا بأس. ربّ ضارّة نافعة. فما اكتشفناه في أزمة الخلاف بين الرئيس ميشال عون والرئيس نبيه بري على مرسوم الأقدمية لدورة ١٩٩٤، وفي موقعة الفيديو حيث كلام الوزير جبران باسيل المسيء الى رئيس المجلس وانفلات الشارع على مدى أيام مخيف جدا: السلم الأهلي واقف على حافة الحرب الأهلية. وما يحول دون العودة الى الحرب أو يأخذنا اليها هو القرار من فوق، بعدما تبيّن مستوى التخاطب لدى القواعد عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي بدت وسائل التشائم اللااجتماعي.

لكن اللقاء المثمر حسب بري، والمثمر جدا حسب الرئيس الحريري لا يزال في حاجة الى معمودية النار. فما اتفق عليه المجتمعون، حسب البيان الصادر عن القصر الجمهوري، هو عمليا ما ردّده كل منهم خلال الأزمة: معالجة الخلاف من خلال المؤسسات الدستورية وفقا للدستور والأنظمة والقوانين المرعية الاجراء. عدم السماح لأي خلاف سياسي بأن يهدّد السلم الأهلي.

 

وتفعيل عمل المؤسسات الدستورية كافة، ولا سيما منها مجلس النواب ومجلس الوزراء.

وليس أمرا قليل الدلالات ن يكون الانجاز الكبير هو الاتفاق على القيام بالعمل الطبيعي للمؤسسات. فكل خلاف يشلّ المؤسسات بدل معالجته من خلالها. وكل أزمة تعيدنا الى اللعب بالعصبيات والى مرحلة ما دون الدولة وما فوق الوطن عبر الارتباط بالمحاور الاقليمية، بدل الاحتكام الى المؤسسات. والسؤال البسيط هو: هل صار مقبولا ما كان مرفوضا، وهو التسليم بحكم القضاء في حسم الخلاف على مرسوم الأقدمية أم ان هناك مخرجا من خارج القضاء وتفسير الدستور في البرلمان؟ وهل كان الخلاف على المرسوم مجرّد مسألة تتعلق بالانتظام العام أم انه رأس جبل الجليد الظاهر في محيط رهانات على تبديل اللعبة وقواعدها في النظام؟

من المهم عودة الروح الى التسوية التي جاءت بالعهد والحكومة. لكن الأهم هو العمل بروح التسوية وتطبيق ما اتفق عليه المجتمعون.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب