إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الصوْت والفاصل
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

الصوْت والفاصل

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 496
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

يقول وزير الداخلية السابق مروان شربل انه كان من دعاة وجود صوتين تفضيليين. في القانون الانتخابي الجديد، إلاّ أن أحد الرؤساء الثلاثة أصرّ على وجود صوت تفضيلي واحد.

لا أحد يدري لماذا كان الاصرار على صوت تفضيلي واحد، وعلى استبعاد وجود صوتين.

والمعركة الانتخابية، بعد ثلاثة أشهر، تدور في معظمها على الصوت التفضيلي لأنه أساس النجاح والتفوّق في معظم الدوائر الانتخابية.

وهذه المشكلة تسري في معظم الدوائر الانتخابية، ولا تقتصر على دائرة واحدة.

وهي كامنة في العاصمة، والعاصمة الثانية، والجبل وخصوصا في كسروان وفي زحلة أيضا.

 

طبعا، فإن المعارك الانتخابية لا تقتصر على الصوت التفضيلي فقط، فهناك الحاصل الانتخابي الذي يتحدّد من خلاله، دور كل مرشح وقوته الشخصية، لأن المنافسة لن تكون بين مرشحين من دائرة، ومرشحين في دائرة أخرى.

 

ولا أحد يدري أيضا، من هم الجهابذة الذين اخترعوا هذا الفارق الكبير بين التفضيل والحاصل، وان بامكان اللبنانيين الذين تنافسوا بين النظام الأكثري والنظام النسبي لمدة نصف قرن، قد يحتاجون الى ربع قرن لترجيح كفّة الصوت التفضيلي، من حيث الجدارة التمثيلية والشعبية.

صحيح، ان المرشحين الكبار، قبيل الاستقلال وفي أثنائه غرقوا في نوع آخر من النظام الأكثري، إلا ان أقدار صبري حماده وأحمد الأسعد، على الرغم من صلة القربى بينهما، كانت لهم نكهة الصراع على الأصوات في مناطقهم شبيهة بالصراع الذي ساد السباق الانتخابي بين الأقطاب عبدالله اليافي وصائب سلام وسامي الصلح في بيروت الأولى والثانية، وبين كمال جنبلاط والمير مجيد ارسلان في الشوف وعاليه.

 

هذا، من دون نسيان التدخل الشمعوني بعد الاستقلال في زغرتا والشهابي أحيانا في الكورة وطرابلس وعكار.

المهم، ان الناس في هموم والسياسيين في هموم أخرى.

والناس يهمّها الآن تفادي القانون الغاشم للايجارات السابق والحالي. وكان النواب يعيشون في عالم آخر، ولا أحد منهم يفلسف كيفية اقرار القانون الذي ظلم المالكين في السابق وألحق حاليا الاجحاف والظلم بالمستأجرين.

والشعب المقهور بالأقساط المدرسية يعرف ان السلطة لا تريد الإجحاف بحقّهم، لكنهم يعرفون ان رئيس المجلس والسلطة تفرّجوا على مرور وإقرار القانون الجديد بالتهريب، وان عليهم أن يدفعوا صاغرين ما حلّ بهم من نكبات.

وبعد ذلك، يسألون: البلد الى أين، ولماذا الانتخابات والنظام الديمقراطي؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

أحدث الأخبار - لبنان

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)