إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

مختارات لبنانية

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | التحدّي في معادلة القاعدة والاستثناء
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

التحدّي في معادلة القاعدة والاستثناء

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 284
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الرئيس ميشال عون يطمئن اللبنانيين في مستهل الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء الى ما يمكن أن يسمّى تجاوز الاستثناء وتكريس القاعدة. فالخلاف الأخير الذي شلّ مجلس الوزراء وأعاد تجييش الشارع هو حالة استثنائية تمّت معالجتها من خلال الدستور والقوانين. والجميع مدعو الآن الى تفعيل مؤسساتنا الوطنية والارتكاز في عملنا على مرجعي الدستور والقوانين. وهذا بالطبع ما يريده كل لبناني لا خيار له سوى الدولة، ولا رهان له على أي قوّة خارج الدولة وعلى أي عمل سياسي واقتصادي واجتماعي خارج الدستور والقوانين.
لكن الواقع مملوء بالثغرات. ومن عادتنا أن ننتقل من التهويل الى التهوين بالقول بعد كل أزمة تعبر انها كانت غيمة صيف، بحيث تبدو غيوم الصيف في لبنان أكثر من غيوم الشتاء. والسؤال هو: متى نصل بالفعل الى حلّ كل أزمة ضمن المؤسسات من خلال الاحتكام الى الدستور والقوانين؟ والى متى تقود كل أزمة سياسية أو حتى شخصية الى شلّ المؤسسات وتعليق الدستور أو اعتباره وجهة نظر، ثم البحث عن تسوية سياسية وشخصية تتجسّد في محاصصة؟
ليس أمرا قليل الدلالات أن يكون بناء مشروع الدولة في رأس الشعارات والوعود المرتفعة في الموسم الانتخابي بعد ٧٥ سنة من الاستقلال. فما تكشّف على مدى عقود هو ان عمر الأزمات الباردة والحارّة، الوطنية والسياسية، الاقتصادية والاجتماعية، المحليّة والاقليمية كان أطول من عمر التسويات الوطنية والسياسية، المصنوعة بأيدينا والتي تدخّلت قوى اقليمية ودولية لانجازها في لقاءات خارج لبنان: من اتفاق الطائف الى اتفاق الدوحة وقبلهما وبعدها مداولات القاهرة ودمشق وباريس وواشنطن.

والمعنى البسيط لذلك ان مسار الأحداث يؤكد، مع الأسف، ان الأزمات هي القاعدة، والتسويات هي الاستثناء.
أليس المجتمع الدولي هو الذي يطالبنا باجراء اصلاحات مالية واقتصادية وسياسية ويبدو أكثر منّا حماسة لاجراء الانتخابات النيابية التي تأخّرنا خمس سنوات عن موعدها الدستوري؟ أين في الدستور والقوانين ما يغطي التعايش مع سلاح خارج الشرعية، وقراره مرتبط بمشروع أكبر من لبنان، لا فقط بالمعنى النظري أو الايديولوجي بل أيضا بالمعنى الميداني العملي؟ هل نسينا المرات الثلاث التي حدث فيها شغور رئاسي واحتكام الى الشارع بدل الدستور؟ وكم مرّة جرى امتحان التسوية السياسية التي جاءت بالعهد الحالي والحكومة بعد شهور طويلة من أزمة الشغور الرئاسي؟
التحدّي الكبير أمامنا، وسط تحديات كثيرة محلية واقليمية، هو أن تكون معالجة الخلاف الأخير بداية لمرحلة جديدة: أن تصبح التسويات والأوضاع الطبيعية هي القاعدة، والخلافات والأزمات هي الاستثناء.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب