إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الحريري: لبنان بمنأى عن أي اهتزاز وسنعتمد الأجواء المفتوحة وإلغاء التأشيرة
المصنفة ايضاً في: لبنان

الحريري: لبنان بمنأى عن أي اهتزاز وسنعتمد الأجواء المفتوحة وإلغاء التأشيرة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الحياة اللندنية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 686
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

أكد رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري أن «كل ما نقوم به هدفه إرساء الاستقرار في البلد سياسياً وأمنياً وتغيير القوانين لتتماشى مع العصر». وقال في كلمة خلال رعايته افتتاح أعمال مؤتمر «أراب نيت» بنسخته التاسعة في فندق الحبتور: «من يأتي إلى مثل هذا المكان، يصبح لديه أمل أكبر بهذا البلد، وبخاصة بفضل العمل الذي تقومون به. فمن وسائل التكنولوجيا هناك الاستنساخ، فليتنا نستنسخ أربعة أو خمسة أشخاص من عمر كريستيدس نوزعهم على امتداد لبنان ليصبح بألف خير. وكذلك نستنسخ ثلاثة من (حاكم مصرف لبنان) رياض سلامة».

وأضاف: «إذا أصبح لدينا في لبنان ذكاء اصطناعي، فأول ما يمكننا تحقيقه هو منع الفساد، فيصبح بلدنا متطوراً للغاية. ولكن المشكلة أن السياسيين عندها سيختلفون ما إذا كان هذا الذكاء الاصطناعي سنياً أو مارونياً أو أرثوذوكسياً أو غيره. وأحياناً نحن كسياسيين نخذل شعبنا بسبب خلافاتنا، لكن يجب علينا أن نكون متحدين ومتوافقين على أجندة تخدم الشباب والشابات. وأنتم هم من يستطيع أن ينتشل لبنان من هذه الضائقة التي نعيشها».

 

«الناس تتعطش للتغيير»

وتابع: «حين أتى رفيق الحريري وفكر في تطوير البلد كان شاباً أيضاً، وكان يفكر في الشباب الذين مثله، لذلك تمكن من بناء البلد. وأنتم تنشئون منصة تسمح للذين لديهم أفكار وإبداع وتطور بأن يعطوا الأمل بالبلد». وقال: «يجب تحديث القوانين التي وضعت في خمسينات وستينات القرن الماضي. اليوم العالم كله تغير وكذلك أسلوب التجارة. يجب ألا نخاف من التغيير، وأنتم من جهتكم، عليكم أن تفرضوه وتجبرونا كسياسيين على تطوير هذا البلد».

وكان الحريري أكد أن «لبنان اليوم بمنأى عن أي اهتزازات أمنية، وكل القيادات السياسية تلتقي على منع زعزعة الاستقرار الداخلي». وقال خلال استقباله مساء أول من أمس في «بيت الوسط» جمعية التجار والصناعيين، وفق بيان لمكتبه الإعلامي: «الناس تتعطش للتغيير، ولذلك أقول لكم أن لوائح تيار المستقبل في الانتخابات المقبلة، ستشمل تمثيلاً مميزاً للشباب والمرأة. لكن تحالفاتنا الانتخابية ما زالت في طور النقاش، وسنقوم بكل ما يخدم مصلحة أهلنا وتيار المستقبل والمناطق التي نمثلها، بغض النظر عن تحالفاتنا السياسية، وكل الأفرقاء سيفعلون الأمر نفسه في هذه الانتخابات». وشدد على «أهمية الاستقرار السياسي والأمني في تحقيق الازدهار الاقتصادي»، مشيراً إلى أن «الحكومة تعتزم القيام بعدد من الخطوات في هذا الإطار، ومن ضمنها الانفتاح على العالم، من الدول العربية إلى أوروبا وأفريقيا وأميركا وحتى الصين، واعتماد سياسة الأجواء المفتوحة وإلغاء تأشيرات الدخـول إلى لبنان لمواطني عدد من الدول وغيرها من الإجراءات التشجيعية».

وقال الحريري: «نحن متحمسون لمؤتمر «سيدر» الذي سيعقد في باريس في نيسان (أبريل) المقبل، وقد أعدت الحكومة سلسلة مشاريع إنمائية تعتزم طرحها أمام المؤتمر، وتشمل مجالات الكهرباء والمياه والاتصالات والطرق والنقل الجماعي والمطار، وغيرها من المشاريع التي تفيد البلد وتؤمن فرص عمل للشباب وتحدث نمواً في الاقتصاد».

وأشار إلى أن «موازنة العام 2018 تحمل الكثير من الحوافز لمختلف القطاعات، ولا تتضمن فرض أي ضرائب جديدة لأن الوضع الراهن لم يعد يحتمل فرض أية ضرائب إضافية».

وخلال ترؤسه الاجتماع الذي عقد في السراي الكبيرة لمتابعة موضوع حماية نهر الليطاني من التلوث، أشار الحريري إلى أن الهدف الأساس من وضع برنامج العمل هو «تنفيذ مختلف مراحله القصيرة والمتوسطة والطويلة الأمد»، مؤكداً «ضرورة حل مشكلة تلوث نهر الليطاني بأسرع وقت ممكن حرصاً على صحة المواطنين». وقال: «نحن كقوى سياسية جميعاً يجب أن نعتمد المحاسبة الفعلية في هذا الموضوع، ومن غير المعقول أن يكون هناك حتى الآن من يرمي نفايات في المجرى من دون محاسبة. كذلك بالنسبة إلى المصانع التي ترمي سموماً في النهر، والمبيدات التي تستعمل في شكل عشوائي وبكثافة».

وإذ تمنى على جميع الوزارات أن «تمارس أقصى حدود العقاب لأي كان يعمل على تلويث هذا المجرى». قال: «هناك محطات يجب أن تنجز في أسرع وقت ممكن، وأن تلزم خلال ستة أشهر وسأتخذ قراراً في أول جلسة لمجلس الوزراء في هذا الخصوص لأن هذا المشروع حيوي، ليس فقط للبقاع بل لكل لبنان، وهذا الأمر لا علاقة له بموضوع الانتخابات إنما يعود لمصلحة الناس».

 

خفض الـ 20 في المئة

وترأس الحريري بعد الظهر، اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة درس مشروع موازنة 2018، حضره نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني، والوزراء: علي حسن خليل، محمد فنيش، رائد خوري، جمال الجراح، أيمن شقير، يوسف فنيانوس، مدير عام وزارة المال آلان بيفاني، والأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل.

وقال خليل إثر الاجتماع: «ما زلنا في بداية نقاش بنود الإصلاحات، وقد أرجأنا البحث حتى الغد (اليوم) وطلبت بعض الأرقام حول تأثيرات عدد من المواد الواردة في الموازنة ولا بد من الحصول عليها».

أما الجراح فأعلن أن «معظم الوزارات التزمت بخفض 20 في المئة من موازنتها»، موضحاً «أننا وصلنا للبند 21 وأقرينا معظم البنود مع إصلاحاتها وأخرى علقت الى حين الاستحصال على الأرقام».

المصدر: صحيفة الحياة اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)