إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | تحدي استجابة الشروط الدولية قبل الذهاب إلى باريس - 4
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

تحدي استجابة الشروط الدولية قبل الذهاب إلى باريس - 4

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 468
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تحدي استجابة الشروط الدولية  قبل الذهاب إلى باريس - 4

صحيحٌ أنَّ المسؤولين اللبنانيين والسياسيين سينهمكون بتتبع محادثات ولقاءات الموفد الملكي السعودي نزار العلولا لبيروت، والتي ستمتد حتى يوم الجمعة المقبل، لكنَّ الصحيح أيضاً أنَّ الملفات المتداخلة والمتلاحقة ستجعل هذا الأسبوع أسبوعاً ضاغطاً بامتياز لكثرة ما فيه من استحقاقات وفي ظلِّ وقتٍ يضيق.

الملفات السياسية متداخلة مع الملفات المعيشية ومع استحقاقات الإنتخابات النيابية:

الملف الأكثر إلحاحاً هو ملف الكهرباء، خصوصاً بعد التحدي الذي وضعه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ومفاده أنَّ لا جلسات عادية لمجلس الوزراء ما لم تُطرح على الطاولة قضية الكهرباء.

على رغم أهمية ملف الكهرباء، فإنَّ الملف الذي يسبقه يتمثل في ملف الموازنة العامة الذي باشرت اللجنة الوزارية برئاسة رئيس الحكومة درسه أمس، المهمة ليست سهلة على الإطلاق لأنها تبحث في تحدي خفض الموازنات للوزارات بحدود 20 في المئة لكل وزارة، ولا سيَّما في الوزارات الأساسية:

الأشغال العامة والصحة والتربية والشؤون الإجتماعية والطاقة. تأتي هذه المطالبات في ظلِّ اعتراض بعض الوزراء على خفض موازنات وزاراتهم، ومطالبتهم بزيادة خصوصاً في وزارات الخدمات، ومنها وزارة الصحة التي يقول الوزير غسان حاصباني إنَّه بحاجة هذه السنة إلى زيادة 75 مليار ليرة للإستشفاء والدواء.

الكباش قاسياً بين المطالبات بالتخفيضات وبين عدم القدرة على تحقيقها:

فوزير المال علي حسن خليل أحال الموازنة كما هي من دون تعديلات، ومن دون أن تتضمن التخفيضات التي طلبتها الحكومة بنسبة 20 بالمئة، لكن هذه الإحالة دونها عقبات وملاحظات. فالخبراء الإقتصاديون والماليون يذكّرون بما كان لبنان قد تلقاه من الدول المانحة ومن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، من تحذيرات مفادها أنَّ توجُّه لبنان إلى مؤتمرات الدعم بلا موازنة، هو إشارة غير إيجابية قد تؤدي إلى نتائج عكسية في غياب الإصلاحات واستمرار العجز واتساع دائرة الفساد، وفي ظلِّ عدم قدرة أجهزة الرقابة وغياب الخطط المستقبلية.

 

***

لكنَّ السؤال الذي يطرح نفسه هو:

كيف بالإمكان خفض موازنات الوزارات في ظلِّ عدم القدرة على خفض عجز الكهرباء، وهو العجز الأكبر في الموازنة طالما لا حلول متبقية سوى استئجار البواخر برغم كلفتها العالية، والتي تُصرُّ عليها أطراف رئيسية في الحكومة، فهل تصل المواجهة إلى حد التصويت على الملف؟

وما هي تبعات التصويت في حال تم اعتماده؟

***

هكذا، في الملفات المالية تبدو الأمور متداخلة مع بعضها البعض، والموضوع موضوعٌ قديم وليس منذ الأمس، فمؤتمرات باريس الثلاثة السابقة التي انعقدت منذ العام 2001، حقَّقت بعض التقدم فيما بقيت ملفات أخرى من دون إنجاز. وهكذا فإنَّ ما طلبه لبنان من المؤتمرات الثلاثة السابقة لم يصل منه أكثر من نصفه.

اليوم يطلب 16 مليار دولار، فكم سيحصل في هذه الحالة؟

لم يعد خافياً أنَّ الدول المانحة تضع شروطاً بعدد أصابع اليد الواحدة لتقديم أموال على شكل مساعدات أو هبات، فهل يستطيع لبنان الوفاء بهذه الشروط قبل الذهاب إلى باريس - 4؟

هذا هو التحدي الكبير.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب