إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الحريري يعود من الرياض بجرعة دعم سياسي
المصنفة ايضاً في: لبنان

الحريري يعود من الرياض بجرعة دعم سياسي

السعودية تتبنى سياسة واقعية في لبنان تتفادى أي صدام مباشر مع حزب الله.

آخر تحديث:
المصدر: العرب اللندنية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 444
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
رسالة الرياض: استمرار التعاون والتنسيق مع ميشال عون

في غياب أي معلومات خلال الساعات الـ48 الماضية عن نشاطات رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري في السعودية، توقعت مصادر سياسية أن يعود الحريري قريبا إلى بيروت بجرعة دعم للسياسة التي اعتمدها في الأشهر القليلة الماضية.

 

وتقوم هذه السياسة على استمرار التعاون والتنسيق القائمين مع رئيس الجمهورية ميشال عون والتيار الوطني الحرّ الذي يمثله، على الرغم من وجود ما يسمّى “وثيقة تفاهم” بين التيّار وحزب الله.

 

ولم تستبعد المصادر ذاتها، على الرغم من التعتيم الإعلامي، أن يكون اللقاء الذي انعقد بين وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس مجلس الوزراء اللبناني طويلا وأن يكون التركيز فيه على مرحلة ما بعد الانتخابات اللبنانية والتوازنات الجديدة في لبنان والدور الذي ستلعبه الكتلة النيابية التي ستكون تابعة لرئيس الجمهورية.

 

وسيترأس هذه الكتلة جبران باسيل صهر رئيس الجمهورية الذي يشغل حاليا موقع وزير الخارجية.

 

وأفاد سياسي لبناني رفض ذكر اسمه بأن التغيير في الموقف السعودي من عون والحريري يعكس رغبة في اعتماد سياسة أكثر واقعية في لبنان.

 

وتأخذ هذه السياسة في الاعتبار أنّ الأحداث التي تشهدها المنطقة، والتي تبدو مقبلة عليها، تدعو إلى تفادي أي صدام مباشر مع حزب الله، أقلّه في المدى المنظور، نظرا إلى أن ذلك سيؤدي إلى ضرب الاستقرار النسبي الذي يتمتع به لبنان في الوقت الحاضر.

 

وأبدت هذه المصادر ارتياحها للاستقبال الذي خصت به القيادة السعودية الحريري لدى وصوله إلى الرياض يوم الأربعاء الماضي تلبية لدعوة رسمية نقلها إليه الموفد السعودي نزار العلولا. فقد استقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز رئيس الوزراء بعيد وصوله إلى الرياض كما لو كان رئيس دولة وأحاطه بحفاوة تؤكد طي صفحة ما جرى في الزيارة التي قام بها سعد الحريري للمملكة في نوفمبر الماضي.

 

وتخلل تلك الزيارة تقديم الحريري استقالته من موقعه الرسمي من دون تنسيق مع رئيس الجمهورية. وما لبث الحريري أن عاد عن تلك الاستقالة بعيد عودته إلى بيروت ولقاء عون.

 

وذكرت المصادر نفسها أنّ الجانب الأهمّ من زيارة رئيس مجلس الوزراء اللبناني للرياض هو اللقاء الذي عقده مع وليّ العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان الذي يبدو أنّه تفهّم الأسباب التي دعت الحريري إلى العودة عن استقالته في ظل الوضع اللبناني المعقّد إلى أبعد حدود.

 

وأوضحت أن ما يدل على ذلك التفهّم الزيارة التي قام بها لبيروت الموفد السعودي الجديد نزار العلولا الذي خلف الوزير ثامر السبهان في تولّي الملف اللبناني.

 

وذكرت أن زيارة العلولا للبنان اتسمت بكثير من الاستيعاب لموقف الحريري إذ بدأت بلقاء قصير ذي طابع بروتوكولي مع رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا تلاه كلام صدر عن الموفد السعودي يشيد بـ”حكمة” عون.

 

ويعتبر هذا الكلام تطورا مهما يعكس تغييرا في الموقف السعودي من رئيس الجمهورية الذي كان موضع انتقادات شديدة بسبب دفاعه عن احتفاظ حزب الله بسلاحه.

 

ولاحظت المصادر ذاتها أن العلولا لم يناقش مسألة الانتخابات النيابية المقرر أن تجرى في السادس من مايو المقبل مع أيّ من الشخصيات التي التقاها.

 

لكنّ زيارته لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في مقر إقامته في معراب وتناول العشاء إلى مائدته أوحت بأن هناك تعاطفا سعوديا مع هذا الحزب ورغبة في أن يستمر التحالف القائم بينه وبين تيار المستقبل الذي يتزعّمه الحريري.

 

وتؤكد أوساط سعودية مطلعة أن الرياض تعيد التموضع في كافة ملفات المنطقة وفق معطيات جديدة تتعلق بالموقف الدولي من إيران، وأنه جرت إعادة قراءة للعلاقات مع لبنان من زاوية المقاربة السعودية الشاملة لسياساتها الخارجية، لا سيما مع الدول العربية والإقليمية.

 

ورأت هذه الأوساط أن الرياض أرادت من خلال زيارة موفدها الملكي إلى لبنان ودعوة الحريري لزيارتها، إعادة ترتيب العلاقة السعودية اللبنانية على أسس جديدة يختلف أسلوبها وآلياتها عما كان معمولا به من قبل.

 

ونصحت مراجع سعودية المراقبين بعدم تلخيص العلاقة السعودية اللبنانية بطبيعة العلاقة مع الحريري بل من خلال تأمل الانفتاح السعودي على أكبر شريحة من التيارات السياسية في لبنان.

 

ونقل عن أحد العارفين ببواطن الشأن السعودي أنه لفهم طبيعة السياسة السعودية الجديدة في لبنان ينبغي تأمل اللقاءات والاتصالات التي أجراها الموفد السعودي في لبنان وإعادة قراءة تصريحاته ومواقفه في بيروت.

 

ويرى هذا المرجع السعودي أن الرياض لم تبدل من مواقفها حيال الملفات المقلقة في لبنان، وأن جل ما طرأ هو تبديل في المقاربة على النحو الذي يجعل من السعودية حاضرة في الداخل اللبناني تحت عنوان الدفاع عن مصالح السعودية وخياراتها في لبنان والمنطقة.

 

ولفت مراقبون لبنانيون إلى أن الحريري يبحث ملفات عديدة مع القيادة السعودية، وأنه بالإضافة إلى القضايا التي تتعلق بالشؤون السياسية المتعلقة بلبنان وعلاقته بالسعودية والعالم، فإن رئيس الحكومة اللبنانية يبحث سبل تطوير علاقة تيار المستقبل الذي يتزعمه بالسعودية على قاعدة حاجة الحريري وتياره للاستناد على قاعدة إقليمية صلبة ومتينة للوقوف تجاه حزب الله الذي يستند على علاقته المتجذرة مع إيران.

 

وكشفت مصادر في بيروت أن مداولات السعودية ترتبط أيضا بالشؤون المالية للحريري وسط حديث عن احتمالات إعادة تعويم نشاط شركاته داخل المملكة وجعلها جزءا من خطط السعودية التنموية التي يقودها ولي العهد.

 

المصدر: العرب اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)