إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | كابوس الملفات المفبركة: من يحمي اللبنانيين؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

كابوس الملفات المفبركة: من يحمي اللبنانيين؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 729
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الواقع أغرب من الخيال. لا فقط في بلدان الأنظمة الشمولية والتوليتارية في العالم العربي والعالم بل أيضا في لبنان والبلدان الديمقراطية والعالم السفلي لأجهزة الأمن في الغرب الأميركي والأوروبي. سيناريو تركيب معلومات واتهامات مفبركة بالعمالة لاسرائيل في حق الممثل زياد عيتاني أفظع من أي فانتازيا في غرائب أفلام هوليوود. ما فعله الغستابو والشتازي وسواهما من أجهزة الرعب بتلفيق التهم وارسال العلماء المعارضين الى مصحّات الجنون أفظع من الأجواء السوداوية في رواية المحاكمة لغرائز كافكا. حتى الرجل الذي لم يكن أي مسؤول يستطيع دخول شقة ستالين في الكرملين من دون المرور به، فان بيريا بغمزة من ستالين سحب زوجته وأمر باعدامها بتهمة انها ميّالة الى تروتسكي، ثم أرسل صندوق فاكهة الى بناتها. ولا حدود للضرر الذي وقع، مع ان له سوابق أيام محنة لبنان. لا فقط على كرامة زياد عيتاني وسمعة الأجهزة الأمنية والثقة في القضاء وهيبة السلطة بل أيضا على كل لبنان وكل لبناني. وهو ضرر لن يحدّ منه ان يدفع أبطال الفضيحة الثمن بعد كشف الحقائق كاملة. ولا حتى ان يحدث ما ليس من عادات السلطة، وهو ان يتحمّل مسؤولون المسؤولية.

 

ذلك ان السؤال - الكابوس حاليا هو: ما الذي يحمي أي مواطن سواء كان مثقفا أو فنانا أو سياسيا في المعارضة وبعض الموالاة من تركيب ملف مفبرك له يمسّ كرامته وشرفه وحقّه؟ من يحمي حرية الانسان من القدرة التقنية في العالم الرقمي على الدخول في حساباته والايحاء انه يتراسل مع الأعداء وحتى تزوير اعترافات تبدو كأنها أصليّة؟ حكومة استعادة الثقة؟ مرحبا ثقة بحكومة تمرّ ألعاب الأجهزة الداخلية والخارجية من ورائها وتحتها، وهي مشغولة مثل مرتا بأمور أخرى. المجلس النيابي الجديد بعد الانتخابات؟ مرحبا انتخابات تصوّت فيها الطوائف بلوكات كأن الاقتراع إحصاء سكاني للطوائف والمذاهب.

القوى الاقليمية والدولية؟ حالنا أسوأ من تحمل نكتة سوداء. فهي قوى تتدخل وتعلن انها لا تتدخل في شؤون لبنان الداخلية. ونحن نهلل حين تتدخل، ونقلق عندما يقلّ منسوب التدخل، ويكاد يكون شعارنا: نرجوكم المزيد من التدخّل. أليس الهمّ الكبير للمسؤولين حاليا هو السباق مع الوقت للاتفاق على اصلاحات يطلبها المجتمع الدولي كشرط لتقديم المساعدات أو حتى للاستثمار في لبنان؟ أليس الخلاف على صفقات بين قوى تصرّ عليها وقوى تعترض أقوى من التحالفات الاستراتيجية والمصلحة الوطنية العليا؟

زياد عيتاني يستطيع استرداد كرامته وحقه. لكن المطلوب مراقبة ومحاسبة لضمان الانتظام العام والنزاهة في ممارسة السلطة بما يجعل اللبنانيين يحافظون على كراماتهم والحقوق.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب