إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | حسابات عبثية وامتحانات في معركة انتخابية
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

حسابات عبثية وامتحانات في معركة انتخابية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 350
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حسابات عبثية وامتحانات في معركة انتخابية

الموسم مزدهر جدا: ٩٧٦ مرشحا للتنافس على ١٢٨ مقعدا في المجلس النيابي، بينهم ١١١ امرأة. والدلالات مشجعة من حيث الرمزية في اندفاع هذا العدد الكبير، بصرف النظر عن الحواجز، نحو فتح الباب في نادي السلطة المغلق. لكن ازدهار موسم الترشح ليس بوليصة ضمان لازدهار الديمقراطية في موسم الانتخاب. وما أكثر الامتحانات على الطريق. وما أوضح الدروس المستفادة من إقدام نخبة من أهل الخبرة كما من الشباب الواعد على العزوف عن الترشح.



والامتحان القريب هو معركة اللوائح الانتخابية. وأبسط ما يصحّ في هذه المعركة هو ترداد الأغنية الشهيرة: الرفاق حائرون. أين ومع من يتحالفون؟ أين ومع من يتنافسون داخل اللائحة ومع بقية اللوائح؟ كيف يكون كل طرف منفتحا على التحالف مع أي طرف من دون توقف أمام المواقف السياسية؟ وكيف يقود التحالف بالقطعة الى التلاقي في دوائر بين حلفاء والافتراق في دوائر أخرى بين الحلفاء أنفسهم، كما الى التلاقي بين خصوم على حساب حلفاء؟
ذلك ان المعيار المهمّ هو ربح المقاعد، بصرف النظر عن الطريقة. والمشهد البارز على المسرح هو افتراق قوى ١٤ آذار وتماسك النواة الصلبة لقوى ٨ آذار عبر الثنائي الشيعي حزب الله وأمل، كأننا في صورة كاريكاتورية معكوسة عن حلّ حلف وارسو وتوسّع حلف الناتو. أما الحسابات، فانها تتركز على أمرين أولهما ضمان أغلبية نيابية تمسك بقرار السلطة، ولكن في بلد أكدت تجاربه الواقعية منذ الطائف أو أقلّه منذ الانسحاب العسكري السوري استحالة ان تحكمه أغلبية تمثل خطا سياسيا واحدا. لا بل في بلد يختصر رئاسته وحكومته وبرلمانه ثمانية أمراء طوائف والباقي ديكور. وثانيهما خوض سباق رئاسي مبكر ضمن سباق انتخابي، ولكن في انتخاب مجلس تنتهي ولايته قبل الموعد الدستوري لانتخاب رئيس جديد. لا بل في بلد تتأثر موازينه الداخلية بموازين القوى الاقليمية والدولية، وهي سريعة التبدّل في مرحلة تحولات وحروب تضرب المنطقة حاليا.
والتحدّي النسائي ليس مسألة هامشية أمام السادة الذين يؤلفون اللوائح. فلا عذر لهم في الاحتجاج بضيق الخيارات بعد ترشح ١١١ امرأة. والعيون مفتوحة على مسألة مهمة جدا هي حجم التمثيل النسائي والشبابي في لوائح الأحزاب والتيارات الأساسية، الى جانب الرهانات على القوة التي يستطيع المجتمع المدني ان يظهرها ويكرّسها في المعركة الانتخابية ونتائجها. لكن الأهم هو نوعية الاختيار، بحيث تتقدم أسماء النساء والشباب على أساس الكفاية والخبرة والمؤهلات، لا على أساس القرابة والتقاليد وتزيين اللوائح بنوع من الديكور الجذّاب.
والامتحان في النهاية للناس أكثر مما هو للتركيبة السياسية.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب