إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | السلاحان الأقوى: المال والعصبيات
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

السلاحان الأقوى: المال والعصبيات

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 388
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

السلاحان الأقوى: المال والعصبيات

لا مهرب أمامنا، حتى ٦ أيار، من طبول المعركة الانتخابية. ولو سقطت السماء على الأرض لما ارتفع صوت فوق ضجيج المعركة. ولا نأي بالنفس عن ادارة المعركة على الطريقة الأميركية، وان كانت مواقف الأطراف في ممارسة السياسات اللبنانية موزعة بين الميل الى السياسات الايرانية والعربية والأميركية والروسية والفرنسية والسورية. فما يميّز الطريقة الأميركية التي صارت تقلّدها دول كثيرة هو طمس النقاش في القضايا الأساسية بالتركيز على مسائل هامشية.

وهو أيضا نوع من مسلسل الجميلة والوحش: شيء من التراشق بالوحل، وشيء من اللجوء الى خبراء الدعاية التجارية في فنّ تسويق السلع لتسويق اللوائح والمرشحين عبر تجميل الصورة. فالتنافس يدور على أجمل الشعارات وأفخمها في الحملة الانتخابية، بصرف النظر عن مدى بعدها أو قربها من الواقع. ولا خجل من تبجح مرشحين عاديين بامتلاك مواهب كونية وقدرات خارقة على تحقيق وعود لا تزال بلا تحقيق منذ الاستقلال.

 

ومن السهل تدبيج برامج ومشاريع على الورق. فالخبراء جاهزون للخدمة. والبلد لا يزال في حاجة الى تحسين البنية التحتية في الماء والكهرباء والنفايات والاتصالات والطرق وسواها، بعد أكثر من ربع قرن على توقف الحرب، وعلى الرغم من وصول الدين العام الى ثمانين مليار دولار، ٣٦ مليارا منها على عجز الكهرباء، حسب التقرير الذي تلاه الرئيس ميشال عون في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة. ولا يزال يتعثر في اجراء اصلاحات مطلوبة منه لتطمين المستثمرين الذين يعرض عليهم ٢٥٠ مشروعا للاستثمار في مؤتمر سيدر. ولا يزال يحلم بالهبات، وسط تذكيره بأن المؤتمر يركّز على الشراكة مع القطاع الخاص والاستثمار من خلال صندوق ائتماني بادارة البنك الدولي لضمان الشفافية.

لكن معركة الانتخابات تدور وتدار في مناخ حسابات الصراع على السلطة أكثر منها في مناخ التنافس على ما يجب ان تحققه السلطة من مشاريع بعيدا من المحاصصة والسمسرات والصفقات. فما لا يزال سؤالا حائرا هو: الى أي حدّ يصدّق الناخبون شعارات الحملة ويصدّقها أصحاب الشعارات أنفسهم؟ وما يبدو واضحا ان أقوى سلاحين في المعركة هما المال والعصبيات. المال الذي يتنافس أركان اللائحة الواحدة على دفعه، كل لمصلحته، من أجل الحصول على أعلى نسبة في الصوت التفضيلي. والعصبيات الطائفية والمذهبية التي صارت أو كانت أساس السياسة في لبنان كبديل من الأساس الثابت في الأنظمة الديمقراطية، وهو المصالح المغطاة بشيء من القيم والمثل.

ذات يوم قال مارك توين: لدينا أفضل حكومة يمكن أن يشتريها المال. ونحن في خوف من اننا نتجه الى يوم نقول فيه: لدينا أسوأ برلمان وحكومة من صنع المال والعصبيات.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب