إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | مرشَّح جبيل - كسروان المتردد
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

مرشَّح جبيل - كسروان المتردد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 474
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مرشَّح جبيل - كسروان  المتردد

شيءٌ من التخبّط والفوضى والضياع في أفكار المرشَّح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان - جبيل، تماماً كما شيء من التخطيط والأفكار المعدَّة سلفاً لتقديمها كوجبة متكاملة للناخب الكسرواني -الجبيلي. يريد أن يصل إلى الندوة البرلمانية بأيِّ ثمن، وهو الذي في قرارة نفسه ومن دون أن يعلن ذلك يعتبر أنَّه تأخَّر في الوصول إلى ساحة النجمة في دورتي 2005 و 2009.


هو مثال المرشَّحين الذين يعتبرون أنفسهم نواباً مع وقف التنفيذ، وفي حال خانتهم صناديق الإقتراع، يعتبرون أنفسهم على لائحة الوزراء الموعودين، فإما صاحب السعادة وإما صاحب المعالي، فهل إلى هذا الحد تكون السلطة في خدمة المرشَّحين إلى مقعد نيابي أو الطامحين إلى حقيبة وزارية؟


هو من طبقة سياسية تسير في خيار وتسمّيه مبدأ:
إذا أحبت الوزارة تقول إنَّ هدفها العمل الوزاري وليس النيابي، وإذا أحبت النيابة تقول إنَّ ليس من أهدافها الحقيبة الوزارية، وإذا قاتلت من أجل البلدية، تقول إنَّ العمل البلدي هو من الأعمال النبيلة التي تتقدم على غيرها.



في كلِّ عهد، كان هناك خطاب سياسي لمرشَّح جبيل - كسروان الذي لا يتوانى أن يقول فيه إنَّه داعم للعهد، من العام 2005 وحتى اليوم، حيث يقاتل بشراسة من أجل الخيار الذي اتخذه منذ شهر فقط، وقبل شهر لم يكن مع هذا الخيار على الإطلاق.
ففي برنامج تلفزيوني، أطلق سلسلة من المواقف التي تعكس حماسته ورغبته الجامحة في أن يكون لديه مقعد نيابي بأيِّ ثمن وبأيِّ ظرف.
يقول:
علينا أن نكون في خدمة ودعم العهد لكي نحقق التغيير، أخذت قراراً بدعم هذا العهد لأنني آتٍ لكي أعمل وأنجز ولم أخرج عن قناعاتي السياسية.
يجدر بالمرشَّح المذكور أن يُدرك أنه مرشَّحٌ إلى أن يكون عضواً في السلطة التشريعية التي تراقب وتحاسب السلطة التنفيذية، وتعطيها الثقة أو تحجب عنها الثقة، فأيُّ حديثٍ عن دعم العهد يعني الحديث عن تغطية العهد، فماذا لو وقعت أخطاء؟
كيف يُوفِّق النائب بين دعمه للعهد وبين دوره كنائب في المراقبة والمحاسبة ومنح الثقة أو حجبها؟
يجدر بالمرشَّح الكريم أن يكون لديه مَن يُحدِّثه عن فصل السلطات وتحديداً الفصل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، لأنَّ عملية الخلط بين السلطتين من شأنها أن تؤدي إلى أن يفقد المرشَّح الهدف بين أن يكون نائباً موالياً بأيِّ ثمن أو معارضاً من دون معرفة لماذا يعارض؟


هذا الضياع عرَّض المرشَّح نفسه إلى انتقادات قاسية على مواقع التواصل الإجتماعي، سواء على فايسبوك أو تويتر، ومعظم الإنتقادات جاءت من دائرته كسروان.
أحد الإنتقادات يقول:
سؤال إلى المرشَّح المتردد، إذا كان يريد دعم العهد ورئيس الجمهورية، لماذا لم يكن مرشَّحاً أيضاً في عهد الرئيس سليمان؟؟.
ومن التعليقات المنتقدة، ترداد المرشَّح مقولة لا أريد شيئاً لنفسي تُرى، أليست الكرسي النيابية شيئاً لنفسه؟


في المحصِّلة، إذا كانت الحوارات التلفزيونية إمتحاناً للمرشحين، فإنَّ بعض المرشَّحين يحتاجون إلى إعادة الإمتحان لأنَّهم لم يُقنعوا لا الجمهور ولا الناخبين.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب