إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | من هم الأوباش يا معالي الوزير؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

من هم الأوباش يا معالي الوزير؟

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 777
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

هل يدرك وزير الداخلية نهاد المشنوق أن ما قاله في حديثه عن خصومه وخصوم تياره خلال لقاء إنتخابي في بيروت لا يليق به، لا بل يسيء إليه قبل أي شخص آخر، خصوصا أنه وزير من مهماته الاشراف على الانتخابات النيابية وتأمين حسن سيرها بنزاهة وشفافية، وتوفير كل الأمان والاطمئنان للناخبين ليدلوا بأصواتهم بحرية تامة لاختيار من يرونه مناسبا؟.

 

″الأوباش″ بنظر المشنوق هم الذين سيحجبون أصواتهم عنه وعن تياره الأزرق، وإذا كان المشنوق قد فقد حياديته بمجرد ترشيحه ضمن خط سياسي معين، فإن ما قاله يجعله مرجعا غير صالح للاشراف على هذه الانتخابات التي قد تتعرض للطعن في ظل وزير داخلية يعتبر من لا ينتخبه أو ينتخب تياره السياسي من زمرة ″الأوباش″.

 

من هم الأوباش يا معالي الوزير:

 

هل ″الأوباش″ هم الذين صدقوا شعارات تيار المستقبل، وساروا خلف تحريضه، وتفاعلوا مع الشحن المذهبي والطائفي الذي يستخدمه عند كل إستحقاق، ودافعوا عنه، ونزلوا الى الشارع من أجله، ودفعوا دما لكي يبقى في السلطة، ودخلوا السجون ونكّل بهم بفضله؟.

 

هل ″الأوباش″ هم الذين رفضوا تنازلات المستقبل، وتخليه عن الثوابت والمبادئ التي ناضلوا من أجلها لكي يكون لبنان حرا مستقلا، ولكي تكون الدولة قوية تبسط سلطتها وسلاحها على كل مساحة الوطن؟.

 

هل ″الأوباش″ هم الذين إنتظروا الوعود بالانماء، وصبروا على النكوث بها، وعلى التجاهل لأبسط حقوقهم؟.

 

هل ″الأوباش″ هم الذين يعانون من تفكك الدولة بسبب خلافات أهل السلطة، وتحلل مؤسساتها بسبب مصالحم، وغياب الديمقراطية بسبب شهوتهم المتنامية للحكم؟.

 

هل ″الأوباش″ هم الذين تحجزهم في سياراتهم زحمة السير، وتخنقهم سموم النفايات والتلوث، وينامون على العتمة أو على أصوات المولدات، ويموتون على أبواب المستشفيات، ويواجهون بطالة وفقرا وتسربا مدرسيا، وتلفيق ملفات، وظلما وتهميشا وحرمانا وإهمالا؟.

 

إذا كان الأمر كذلك، وإذا كان وزير الداخلية قصد بـ ″الأوباش″ كل من سئم من وعود ″المستقبل″ وملّ شعاراته التي ترتفع في الاستحقاقات وعند الانتخابات وعندما يكون خارج الحكم، وتتدحرج الى الدرك الأسفل عندما يدخل الى السلطة، فإن هذا التصنيف يكاد يطال كل اللبنانيين الذين يتطلعون الى تحرير أنفسهم من التبعية السياسية الى بناء الدولة القوية والعادلة، التي حتما لن يستطيع كثير من المتواجدين في السلطة منحهم إياها لأن ″فاقد الشيء لا يعطيه″.

 

إن ″الأوباش″ الذين يتفق كل اللبنانيين على تصنيفهم، هم من يسرقون الشعب اللبناني، ويتاجرون به، وبلقمة عيشه، وبحريته، ويبيعونه من كيسه، ويضحكون عليه ببعض الشعارات عشية الانتخابات، وربما يكون ″الأوباش″ هم من يصدق مجددا كل ذلك.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)