إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | سعد الحريري يخطئ بحق طرابلس
المصنفة ايضاً في: لبنان, شمال لبنان

سعد الحريري يخطئ بحق طرابلس

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 780
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أخيرا.. تذكر الرئيس سعد الحريري طرابلس، وأن له مصالح إنتخابية فيها دفعته الى إخراج كل ما لديه من “عواطف موسمية” تجاه أهلها وجيرانها وصولا الى طلب وصايتهم عليه، عندما خاطب الجمهور من مركز الصفدي خلال مهرجان إعلان لائحة “المستقبل للشمال” بالقول: “أنا لست وصيا عليكم بل أنا جئت أطلب وصاية كل واحد فيكم”. علما أن لائحة الحريري فيها ثلاثة مرشحين عن طرابلس لا يستطيعون إنتخاب أنفسهم، كونهم من خارج المدينة (ديما جمالي بيروت، جورج بكاسيني البترون ونعمه محفوض عكار)، ويؤخذ عليه أن قام بتهميش المسيحيين في المدينة بتغييبهم عن لائحته.

 

يصح بالرئيس الحريري القول، أنه في مهرجان إعلان لائحة “الخرزة الزرقاء”، “زاد في الرقة حتى إنفلق” فطرابلس لا تريد أن تكون وصية على أحد وهي لم تطمع يوما بذلك، بل هي تريد أن تخرج من تحت وصاية الحرمان والاهمال والفقر والبطالة، التي لم يبذل الحريري وهو رئيس الحكومة والمؤتمن على السنة في لبنان، أي جهد حتى الآن لتحريرها منها، بل هو يمعن في تهميشها على صعيد المشاريع والخدمات والتعيينات (تعيين مديرين عامين من بخعون في الضنية مؤخرا بدلا من طرابلسي وآخر محسوب على طرابلس) وأمس تغييب طرابلس عن مجلس ادارة الصندوق التعاوني للمختارين، فضلا عن عدم الوفاء بكل الوعود التي كان قطعها للطرابلسيين.

 

لم تكن طرابلس تنتظر من الحريري أن يطلب وصايتها، بل من حق المدينة أن تسأل الحريري عن إقفال أبواب مؤسسات تيار المستقبل الخدماتية والصحية وغياب تقديماته طيلة تسع سنوات، فضلا عن تخليه الكامل عن الذين أعطوه الأكثرية النيابية لدورتين إنتخابيتين في عامي 2005 و2009، وملأوا ساحات مناسباته، ووقفوا الى جانبه، ودافعوا عنه وعن تياره، وعن حكومتيّ فؤاد السنيورة، وقدموا الغالي والنفيس من دمائهم وممتلكاتهم في بعض المغامرات السياسية والأمنية التي خاضها.

 

لم تكن طرابلس تنتظر من الحريري أن يطلب وصايتها، بل من حق المدينة أن تسأل الحريري عن محاولات إفشال وإسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بالحديد والنار وجولات العنف والفوضى والتوترات إنطلاقا من يوم الغضب المشؤوم، والاعلان الصريح لبعض الصقور الزرق بأن “تيار المستقبل سيسقط حكومة ميقاتي من مدينته، كما سيسقط النظام السوري من طرابلس، وسيسقط سلاح حزب الله من طرابلس”، فاشتعلت المدينة ودُمرت وإنهار إقتصادها، بينما بقي حزب الله بعيدا عنها مسافة 80 كيلومترا، قبل أن يلاقيه الحريري في حكومة تمام سلام، وفي 43 جلسة حوار، ويتعاون معه الى أقصى الحدود في حكومته الحالية، ثم يعلن خوض معركته الانتخابية تحت شعار “مواجهة الحزب”.

 

لم تكن طرابلس تنتظر من الحريري أن يطلب وصايتها، بل من حق المدينة أن تسأل الحريري عن مبلغ العشرين مليون دولار الذي وعد بمنحه لطرابلس من ماله الشخصي بعد تطبيق الخطة الأمنية، وعن جلسة “السكايب” التي نظمها على الهواء مباشرة مع فريق عمله الانمائي، خلال برنامج “كلام الناس” مع الزميل مرسال غانم والتي تعهد فيها بمسح صورة الحرب عن محاور التبانة وجبل محسن، وترميم 16 ألف وحدة سكنية في مناطق التوتر، وتأهيل المدارس والبنى التحتية، قبل أن يُختصر كل ذلك بدهن واجهات أبنية شارع سوريا باللون الأزرق الذي أزالته الأمطار سريعا بسبب سوء التنفيذ، في وقت سمع فيه أبناء التبانة بأن “شارع سوريا سيتحول الى ما يشبه الشانزليزيه في فرنسا”.

 

كانت طرابلس تنتظر بعد كل هذا الغياب، أن يأتي الحريري إليها بشيء ملموس، لكنها فوجئت بأنه أتى لمزيد من التحريض، ولكي يقسم المقسم ويجزأ المجزء، ويسيء الى قيادات طرابلس ويكيل الاتهامات لهم، على مرأى ومسمع النائب محمد الصفدي الذي فتح له مركزه الثقافي، لكنه لم يسلم من “لطشاته” التي من المفترض أنها أحرجته في مدينته وأمام أهله.

 

من حق الحريري أن يتجول في كل المناطق اللبنانية، وأن يسوّق إنتخابيا لمرشحيه الزرق كرئيس لتيار المستقبل، لكن لا يحق له بأي شكل من الأشكال أن يسيء الى قيادات طرابلس أو أن يستخف بهم، أو أن يحرّض عليهم، فطرابلس تلتصق بقياداتها والخلاف السياسي بين أهلها لا يفسد في الود قضية، وكرامة طرابلس وقياداتها وأهلها واحدة لا تتجزأ، والطرابلسيون يعلمون من وقف الى جانبهم وعاش همومهم ومعاناتهم، ومن إستخدمهم صندوق بريد ناري في معاركه العبثية، وأرقاما في صناديق الاقتراع، وأعدادا لملء الساحات، ويحاول الآن على التفريق بينهم وبين قياداتهم.

 

لقد أخطأ الحريري بحق طرابلس على كل صعيد، وهو خطأ من المفترض أن يكون له حسابه بعد أربعين يوما، أما من صفق ووزع الابتسامات وظن أنه يُحسن صنعا، فسيجد نفسه وحيدا بعد إنتهاء الانتخابات، وخروجه “من المولد بلا حمص”.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)