إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | "الدنكورة" يروي تجارته بالكوكايين مع المرشح سركيس سركيس وكيف خطف شقيقه القنصل ريمون سركيس
المصنفة ايضاً في: لبنان, لبنان من الذاكرة

"الدنكورة" يروي تجارته بالكوكايين مع المرشح سركيس سركيس وكيف خطف شقيقه القنصل ريمون سركيس

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الديار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 5171
قيّم هذا المقال/الخبر:
2.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تحدّث عن تجارته بالكوكايين ولماذا خطف ريمون سركيس شقيق المرشح سركيس سركيس

الدنكورة : يخت سركيس هو نقطة لقاء لنقل بضائع الكوكايين

والمرشح سركيس لديه 100 كلغ.. وبعد النيابة سيُتاجر أكثر مُستعملاً الحصانة النيابيّة

«الدنكورة» من الاسماء التي برزت في الحرب الاهلية في لبنان، وقد تناقلت الاسم كافة الاذاعات المحلية في تلك المرحلة وغاب مع غياب المتاريس وصوت الرصاص.

انه بدوي جريس انطون، زغرتاوي بامتياز، لمع اسمه مجدداً، وعاد الى الواجهة مع خطفه رجل الاعمال ريمون سركيس في صندوق سيارته. والسبب وفق ما يقول «الدنكورة»، انه على خلاف مالي معه كونه اشترى منه 60 كلغ من مادة الهيرويين ولم يدفع له ثمنها البالغ 1.260.000 مليون و260 الف دولار، وان شقيقه المرشح سركيس سركيس جعل من قبرص امارة يوزع من خلالها المخدرات على دول العالم، حاورته «الديار» بناء على طلبه، وكان معه هذا الحوار:

 

قصة 60 كلغ هيرويين

لديك تاريخ معروف في الحرب الاهلية وغبت عن السمع مع نهايتها لتعود الى الواجهة يوم اختطافك رجل الاعمال ريمون سركيس، فما هي القصة؟

ـ تقرب مني ريمون سركيس ايام حرب عون وكنت في بيروت، فظننت انه بحاجة الى حماية وتوثقت العلاقة الى حد انه لم يكن يتغدى الا معي في مطعم الحلبي في انطلياس كونه قنصلاً ومعه مال، وكان يتعرض للسلب كل 7 او 10 ايام. وذات يوم، سألني عن عملي قائلا: يا بدوي شو بتشتغل اجبته: اقاتل، فسأل: وماذا تفعل بعد القتال قلت له: لا شيء فقال: «اريدك ان تعمل معي، بدي اعملك ملك»، وقلت له نعم كيف يعني فقال: هل تستطيع الحصول على المخدرات قلت له: ما بعرف في واحد صاحبي يعمل في هذا المجال وقلت له اريد مخدرات فسألني: قديش بدك قلت له: شي مئة كيلو فضحك وقال شو يعني. قلت له مني! قال لي: هيدا قنصل ولا يشتغل اقل من هيك، هيدا بياخد وله اخ في قبرص يقوم بالتصريف وهو سركيس سركيس بذاته وعنده اخ اسمه فيكتور.

هل هو من قتل؟

ـ لا قُتل له نسيب وابنه كون للقاتلين اموالا في ذمته فقتلوه وابنه بسبب ذلك ولو كانت عملية سلب لاخذوا الاموال. ولكن ما لنا ولهذه الحادثة، وقد ذهبت الى بعلبك الى مقنة، كان معي 500 الف دولار مخبأة في منزلي كونه لم يكن هناك مصارف، طلبت من زوجتي 400 الف دولار فجن جنونها وسألت لماذا؟ فأخبرتها بما اريد عمله، قالت لي: بلاها، قلت: بدي اعملها فرفضت، فقلت لها: لا تتعذبي فذهبت واشتريت 30 كلغ بـ 390 الف دولار وقد حسم لنا التاجر 20 الف دولار اما صاحبي اديب فقد اشترى 30 كلغ وهيدي شغلتو، واخذنا الكمية واعطيناها له. فقال لنا: ريمون انا ما بمشي بـ 30 كلغ اكثر من هيك ما فينا. قال لي: جيب قد ما فيك تجيب انا بدي 100 كلغ كونه معي شركاء. فاتصلت بأديب واخبرته بالوضع فجلب اديب 30 كلغ من مقنة وكنت معه فقال لي كم هو سعر الكيلو قال لي سوف احسبه لك بـ (21 الف دولار) وحسبنا له كيلو الهيرويين بـ (21 الف دولار) وكان المبلغ عن سعر البضاعة 1.260.000 (مليون ومائتا وستون الف دولار اميركي) قال ريمون سركيس امهلوني عشرين يوما وادفع لكم الثمن قال اخذ البضاعة وآتيكم بالمال بعد عشرين يوماً.

وقد سافر ريمون وغاب ما بين شهرين او ثلاثة. وسألت عنه قريبه في بناية الزجاج التي فيها مستودع، لا استطيع ان اخبرك ماذا يحتوي، جميع انواع البضاعة المهربة. وعاد الخواجه ريمون بعد ثلاثة اشهر وسأله عن القضية وعن ثمن البضاعة، فقال لي (طولوا بالكم) البضاعة لم يتم بيعها وبعد شهرين، اتى ريمون وكانت قد خفت دعواته لي الى المطعم، فقال لي البضاعة بيعت، وبعد اسبوعين سوف يحول اخي سركيس المبلغ لي وكان ذلك عام 1995 وطالبناه بعد نهاية المهلة، فقال خلال اسبوعين يحوله اخي سركيس.

فقلنا له جيد.

وبعد شهر من ذلك طالبناه قائلين: نريد ان تعطي الناس حقهم. فقال لي اختلف اخي سركيس وزوجته وتركا بعضهما وقد حجزت له كل امواله وان ارسل لاخي سركيس مبلغ خمسة الاف دولار لكي يصرف شهرياً وان استدين هذا المبلغ فقلت له (بدين موتاك) راحوا مصرياتنا (فقال لا) طول بالك فبدأنا بالتردد عليه وعندما سقط عون لم اذهب الى بيروت لمدة سنة ودخل السوريون وبعد هذه الفترة قصدناه مجدداً مطالبين بمالنا.

فوجدنا لديه اربعة او خمسة شباب فقلت له هذه آخرة يا زاغه او ديك بدك تدفع اولا، وكان ذلك في عام 1991.

فقال للشباب الموجودين لديه احملوه وارموه في الخارج فقلت له: يخرب بيتك شو حمار. الم تقرأ التاريخ فقال للشباب ارموه خارجاً فهددته وذهبت الى زغرتا وكان يوم سبت او جمعة، وفي يوم الاحد ذهبت اليه الى منزله، لم اشهر عليه سلاحاً وكانت بيدي قصبة طولها متران فضربت بها زجاج سيارته وقلت له يا اخو... فقال نقودك بالخزنة الان اعطيك نقودك فقلت له يا اخو... لا تريد ان تدفع لي نقودي وتقول لرجالك ارموه في الخارج انا لا اريد مالاً بعد اليوم. وانزلته من سيارته، فقال لي طول بالك نقودك بالخزنة واعطيك اياهم.

فوضعته في صندوق السيارة واخذته الى زغرتا اما الشخص الذي كان برفقتي وهو اديب فبقي طول الليل معه، ويبدو ان ريمون خدعه، اي شريكي، واعداً إياه بدفع حصته على ان يطلق سراحه، فأطلق سراحه في الساعة الرابعة فجراً وارسله الى بيروت بسيارة توزيع الصحف، وقد لاقاهم سركيس سركيس الى نهر الكلب حيث استلم اخاه.

هل دفع لأديب حصته؟

ـ يبدو ذلك لانه لم يعد يطالب بها كما كان يفعل يومياً.

كيف خدعك اديب؟

ـ لقد جاء الى منزلي وقال لي ريمون مريض فقلت له سأجلب له طبيباً.

فقال لي لا داعي ان تراه، وتبين لي فيما بعد انه اطلق سراحه. ولم اعلم ذلك الا عند عودتي الى المنزل حيث شاهد على شاشات التلفزة عملية الاستقبال لريمون وقرع الاجراس (وبعدئذ) اقام علينا دعوى قضائية.

وهنا قررت القضاء عليه، فتدخل الزعماء في زغرتا واعدين بإطلاق سراحي بعد توقيفي واستعدت اموالي من ريمون سركيس فدخلنا السجن. واتصور ان سركيس دفع مليوني دولار تقريباً. وقد اخبرني عقيد في الدرك انه مع دخول سركيس سركيس في القضية ان معظم عناصر قوى الامن في مكان توقيفي انتفخت حافظات نقودها بمئات الدولارات الجديدة وجميعها من سركيس سركيس.

ويضيف الدنكورة: اوقفوني خمسة ايام في مخفر حبيش، وكنت اشاهد ريمون يتمشى في باحة المخفر، فقلت للعقيد سامي ضاهر «شو لعب الاخضر» فقال: اعوذ بالله اتصل بي وزير الداخلية شخصياً لاعتني به، خصوصاً انه مريض، لقد قضيت سنة ونصف السنة بالسجن على الرغم من اعترافه بالمحكمة بالموضوع. ولقد سأل القاضي ريمون سركيس 60 كيلو كوكايين فقال: 60 كيلو هيرويين فقام محاميه بضربه على خاصرته لكي يصمت. وكنت قد التقيت سركيس فقال لي: لماذا لم تقل لي كنا حليناها وذلك اثناء التحقيق معي، فقلت له ليش انت اين كنت في قبرص؟ فقلت له في مخفر الجديدة اثناء التحقيق، وحلف محلولي ادفع لي اموالي ويا دارما دخلك شر.

ويضيف الدنكورة: ريمون لحقه العفو عن الجرائم في عهد الرئيس الياس الهراوي وكان اوقف خمسة ايام قبل اطلاق سراحه بفعل قانون العفو.

ولا انسى كيف ان رجلاً من آل السحمراني استدان بضاعة من ريمون بخمسة الاف دولار، فارسل له المافيا في روسيا حيث سلبوا محله بالكامل وفي وضح النهار.

وختم الدنكورة بالقول: سركيس سركيس يشرع في البرلمان فهل يعرف ان يكتب اسمه ريمون، هل يعرف ان يمضي اسمه سركيس، امي وربما يتكلم الانكليزية بحكم وجوده في قبرص، فهو لا يحسن القراءة ولا الكتابة لم يتعدَّ تعليمه صف الرابع ابتدائي.

كيف انتهت القصة؟

ـ لم تنتهِ ولم اعد التقي بسركيس لانه كلما ذكرت اسمه يقيم عليك دعوى، لا اعلم لماذا سينتخبه الناس، ريمون مركزه في لبنان وسركيس مركزه في قبرص، تستطيع الدخول لمقابلة رئيس الجمهورية، اما سركيس فستمر على عشرين سكرتيرة لتراه وكل سكرتيرة تحقق معك.

سركيس اقام امارة في قبرص وفي كل نقلة يوزع مائة كيلو هيرويين، لا يأخذ اقل من مائة كيلو سركيس، والمركز قبرص ومنها يتم التوزيع على العالم، واذا اصبح نائباً سيضاعف الحمولة الى مائتي كيلو هيرويين كونه سيصبح صاحب حصانة نيابية وعليه ستمائة او سبعمائة دعوى نصب وتزوير. راجع محكمة الجديدة، وترى كم من دعوى على سركيس سركيس معلقة على الحائط.

المصدر: صحيفة الديار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)