إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | نقولا نحاس: نحن شعب بلا دولة ولا حماية.. ولا بد من التغيير
المصنفة ايضاً في: لبنان, شمال لبنان

نقولا نحاس: نحن شعب بلا دولة ولا حماية.. ولا بد من التغيير

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1020
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

يعدّ الوزير السابق نقولا نحاس كامل العدّة لخوض الانتخابات النيابية المقبلة في السادس من أيار المقبل الى جانب الرئيس نجيب ميقاتي على “لائحة العزم”.

 

رفيق التعب والمواجهة كما أسماه الرئيس ميقاتي خلال إعلانه اللائحة، يجد أن الانتخابات تشكل فرصة سانحة للتغيير وإعادة بناء الدولة الفاعلة القادرة على خدمة مواطنيها، وأن هذا الأمر يحتاج الى كتلة منسجمة تستطيع العمل كفريق واحد مع كل من يشبهها من الساعين الى التغيير الفعلي.

 

لا يأبه الوزير نحاس للحرب المفتوحة على لائحة العزم، معتبرا أن “هذه بضاعتهم وليس لديهم بضاعة سواها”، مشددا على أن “لائحة العزم قوية بالتنوع الذي تتميز به، وهي تحاكي تطلعات أبناء طرابلس والمنية والضنية، وأن لكل عضو فيها دور وازن وفاعل في إختصاصه، لافتا الى أنه الأرثوذكسي الذي عاش في أحياء مدينته وتعلم في مدارسها، وآمن بتنوعها وإنفتاحها، وأنه لن يتوانى عن خدمتها والسعي لأن تكون طرابلس في رأس المعادلتين السياسية والانمائية.

 

يقول الوزير السابق نقولا نحاس لـ”سفير الشمال”: أنا لم أترشح من قبل لأن الظروف لم تكن مناسبة، ولقد ترشحت مع الرئيس نجيب ميقاتي لكي نصل مع لائحتنا الى التغيير الحتمي، وهذا التغيير يحتاج الى من يزرع بذوره، لكي نصل الى النهج السياسي الجديد الذي ينقذ لبنان، وكل ما دون ذلك هو تقصير، فالكل يعلم اليوم أن الخيار الوحيد المتبقي للانقاذ هو التغيير، ونحن لا يمكن أن نسكت ونحن نرى الهيكل ينهار على الجميع، لذلك من باب المسؤولية الوطنية نجد أنفسنا مجبرين على التعاطي بالسياسة، ليكون لنا دور في الانقاذ والتغيير على حد سواء، علما أن إعادة البناء بناء الدولة هو أمر أساسي، وإلا فلن يكون هناك مستقبل لنا أو لأولادنا أو لأحفادنا.

 

وعن الحرب التي تعرضت لها الحكومة الميقاتية التي كان عضوا فيها، يقول نحاس: ما حصل معنا في حكومتنا هو نهج للأسف ما يزال مستمرا، حيث أن فريقا سياسيا يعتبر أن الحكم هو ملك خاص له، أو أنه تركة ورثها لا يتخلى عنها، حتى لو أدى ذلك الى إحراق البلد، لأنهم يتعاطون في الحكم مثلما يتعاطون مع شركاتهم ويتحكمون بالبلاد والعباد، وبالنتيجة فقد أمضينا 30 سنة في نفس النتيجة وفي نفس المسار والمصير، وهذا الفريق يبيعنا الحلم، وهو بقي حلما ولم يتحول الى حقيقة، لأن ليس له علاقة بالحقيقة أو بالواقع، وعندما دخلنا الى الحكم، قمنا بترجمة نهج الوسطية والاعتدال، ونهج الدولة الذي يلتزم بالعمل العام وبخدمة الناس بمختلفهم طوائفهم ومذاهبهم وطبقاتهم، لكن تمت محاربتنا بشتى الوسائل.

 

وأضاف: إن الدولة لا تبنى بالتحريض أو بقاعدة أنا أو لا أحد، بل تبنى بالديمقراطية والعدالة والمساواة، وتكافؤ الفرص، من أجل ذلك كان يوجد في السابق رجال دولة بنوا الوطن وماتوا فقراء، واليوم للأسف عندنا رجال ميليشيا، يكملون مسيرتهم على هذا المنوال ويتعاطون مع الدولة ومؤسساتها على أساس المزرعة، فيتقاسمون الحصص ويعملون على نفخ الدولة لكي يحققوا شتى أنواع المكاسب، وطبعا أي شخص يأتي الى الحكم لكي يضع حدا لهذا التمادي، يحاربونه بشتى الوسائل ولا يسمحون له بالعمل، لذلك فإن هذه الانتخابات هي مصيرية وأساسية لكي تستطيع الناس أن تذهب الى التغيير المنشود، وعلينا نحن أن نكون جزءا من هذا التغيير، لأننا لن نرضى بأن يستمر هذا المسار، فرئيس الجمهورية يتحدث عن الافلاس، وفي الحقيقة لن يكون هناك إفلاس إذا ما حصل التغيير الذي علينا جميعا أن نسعى إليه، لأن الدولة لن تستطيع أن تستمر إذا لم يتوقف الهدر والفساد، وإذا لم تنجح في تمويل نفسها، لذلك نعمل على تهيئة الظروف، لتفعيل مؤسسات الدولة والعمل على تطويرها، خصوصا أن الدولة تحتاج الى إعادة صياغة، لتعود فاعلة ومنتجة، وللآسف نحن نعيش في دولة مزرعة لا تخدم مواطنيها، ولا يمكن لها أن تستمر، كونها تهدم أكثر مما تبني، بعدما باتت بالكامل تحت سيطرة السياسيين.

 

ويرى نحاس أن السياسة هي الحكومة، والادارة هي الدولة، والسياسة اليوم تضع يدها على الادارة، وهذا ما يجعلنا نعيش بلا دولة، لذلك نحن نسعى الى بناء الدولة الفاعلة، علما أن الدولة القوية هو مجرد شعار، ونحن لا نريد شعارات، بل نريد ونحتاج أن نبني دولة حقيقية وفاعلة.

 

وعن تطلعاته بعد دخوله الى “لائحة العزم”، يقول: لقد دخلت الى لائحة العزم وهي لائحة من نسيج طرابلس ومنسجمة في ما بينها، لأنني شعرت بأن الرئيس ميقاتي قادر على التغيير، وسيسعى له في حال كان لدينا كتلة في المجلس النيابي، وهو أي الرئيس ميقاتي يأمل بأن تفرز الانتخابات أشخاصا يشبهونه ويشبهون كتلته، بهدف تشكيل قوة نيابية لا أقول وسطية فقط، بل تغييرية، تعطي الأمل بإعادة بناء الدولة، وبإعادة بناء الأمل على أسس صحيحة ودائمة، وتعطي النمو والاطمئنان والحماية، لأننا في الحقيقة شعب بلا حماية، فالموظف في القطاع الخاص عندما يتقاعد يفتقد الى الحماية، والدولة لم تستطع أن توفرها له، فالضمان الاجتماعي موجود منذ العام 1964، على أساس أن قانون ضمان الشيخوخة إجباري وسيتم إقراره بعد عام واحد من إنشاء الضمان، ومنذ ذلك التاريخ لم يحصل شيئا، لأنهم يختلفون على من يريد وضع يده على هذا الصندوق، أو على إدارته، لأن فكرة الاستفادة تتقدم على ما عداها، والأنا تسيطر على الجميع، وكأن أحدهم سوف يعيش ألف سنة، وهم لا يعرفون أنهم يخطون بيدهم تعاسة الناس، من أجل كل هذا حان وقت التغيير، وإذا كان عددنا قليل في مجلس النواب، نستطيع أن نجمع من يشبهنا في الفكر والنهج، لكي نقرن القول بالفعل، لذلك كان شعار حملتي الانتخابية “عزمنا أن ننجز” وليس عندي خيار آخر سوى الانجاز، فإما أن نسعى بجد ونخدم أهلنا أو أن نجلس في بيوتنا، والسعي لخدمة الناس فيه مشقة، لكن بلدنا يستأهل، ومدينتنا تستأهل، وكذلك شمالنا، كما أننا إذا أردنا أن يعيش أولادنا وأحفادنا في لبنان علينا أن نبذل كل ما لدينا من إمكانات لتحقيق الانجازات وبناء الدولة التي تساعدهم على البقاء.

 

وعن الهجوم الذي شنه الرئيس سعد الحريري على الرئيس ميقاتي و”لائحة العزم” من طرابلس، يقول نحاس: الرئيس سعد الحريري بطبعه وتكوينه الشخصي، ما يزال لغاية اليوم لا ينظر الى الأمام، بل هو يريد الحفاظ على ما ورثه، في حين كان من المفترض به أن يتطلع الى المستقبل، والى كيفية البناء الصحيح، لذلك ما نزال نتحدث عن الحلم، بدل أن نتحدث عن حقيقة التغيير وإمكانية التغيير، وإذا إستمرينا في هذا النهج نكون مثل الذي يطلق النار على نفسه، وذاهبون الى اللا مكان، لأنه لا يمكن لأي بلد أن يتطور ويتقدم ورئيس حكومته يعيش في الماضي ولا ينظر الى المستقبل.

 

ويختم نحاس: إن بضاعتهم هي التحريض، ولو كان عندهم بضاعة أخرى لكانوا تخلوا عن شعاراتهم الفارغة، وتحدثوا عن الأمل والبناء، وعن الأمور الفعلية التي تخدم الناس، وعن الديمقراطية التي هي أساس بناء الأوطان، لكن للأسف ليس لديهم إلا الماضي، والاستثمار في الماضي.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)