إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | التهديد الذي أطلقه الحريري خلال إعلان لائحته، بحرمان طرابلس من الانماء في حال لم ينتخب أهلها لائحة المستقبل!!
المصنفة ايضاً في: لبنان, شمال لبنان, مقالات

التهديد الذي أطلقه الحريري خلال إعلان لائحته، بحرمان طرابلس من الانماء في حال لم ينتخب أهلها لائحة المستقبل!!

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1124
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لا يختلف إثنان على أن الرئيس سعد الحريري كان يتمتع بـ “كاريزما” ساحرة، وبريق سياسي لافت، وكان المواطنون ينجذبون إليه بـ”اللا وعي” فيخرجون إليه للاعلان عن تأييده، ويملأون الساحات بشكل تلقائي، كونه ولي دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبصفته ممثلا لطائفة شعرت بالظلم بعدما فقدت إغتيالا رجلا بحجم وطن.

 

لكن هذا السحر وهذا البريق ما لبثا أن غابا وتلاشيا بعدما وجد كثير من اللبنانيين بأن المواقف السياسية للحريري متحركة وغير ثابتة، وأنه بات يسعى الى الحكم وفق قاعدة “أنا أو لا أحد”، ولو كان ثمن ذلك تنازلات وتخل عن الثوابت والمبادئ، خصوصا أن الحريري خاض خلال مسيرته السياسية سلسلة مغامرات غير محسوبة النتائج، فقاد الشارع السني الى مواجهات خاسرة، إنعكست جولات عنف في طرابلس، ثم ترك كل ذلك، وذهب الى سوريا وإلتقى الرئيس بشار الأسد ونام في قصر تشرين الرئاسي، ثم بعد ذلك شارك حزب الله في حكومة تمام سلام، وتعاون معه في حكومته الحالية، وأعلن لمجلة فرنسية أنه “لن يشكل حكومة في المستقبل من دون حزب الله الذي يشكل برأيه ضمانة للاستقرار، وأن الحزب لم يستخدم سلاحه في الداخل اللبناني”.

 

اليوم، بات اللبنانيون على قناعة بأن الحليف الاستراتيجي الوحيد للحريري هو رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي يؤكد في كل مناسبة تمسكه بورقة التفاهم مع حزب الله، وبالتالي فإن كثيرا من اللبنانيين لم يقتنعوا بما يحرص الحريري على ترويجه، بأنه في الانتخابات النيابية المقبلة يواجه حزب الله أو يخوض معركة مصيرية ضده، لأنه فعليا يتعاون مع الحزب بالواسطة، أو بالحد الأقصى عبر القنوات المفتوحة معه في أكثر من إتجاه، حيث يدرك الحريري أن تسميته لرئاسة الحكومة المقبلة لا يمكن أن تحصل من دون موافقة ضمنية من حزب الله الذي بعد التجربة، “لن يجد رئيسا للسلطة التنفيذية أفضل من الحريري مقارنة مع رؤساء الحكومات السابقين”، وذلك على حد تعبير كثير ممن يدورون في فلك الحزب.

 

هذا الأمر ينسحب على طرابلس التي يركز رئيس الحكومة كل إهتمامه عليها في الانتخابات النيابية المقبلة، حيث لم يعد السواد الأعظم من أبناء المدينة، يجدون في الحريري ذاك القائد الذي يلبي الطموحات السياسية والانمائية.

 

وما زاد الطين بلة، هو التهديد الذي أطلقه الحريري خلال إعلان لائحته من مركز الصفدي، بحرمان طرابلس من الانماء في حال لم ينتخب أهلها لائحة المستقبل، هذا عدا عن إستخدامه بعض الملفات للضغط على المواطنين للتصويت للائحته، الأمر الذي دفع البعض الى التساؤل: أين كان هذا الانماء خلال السنوات الـ 13 الماضية عندما أعطت طرابلس للحريري ما لم تعطه لأي زعيم سياسي آخر؟، هل كان الانماء باستخدام المدينة وفقرائها بجولات العنف التي حصدت آلاف القتلى والجرحى ودمرت إقتصاد المدينة؟، هل كان الانماء ببعض المشاريع التي تكاد تدخل عقدها الأول من دون أن تبصر النور، وإذا ما نفذت تكون مشوّهة؟، هل كان الانماء بادخال القوة العاملة والمنتجة في طرابلس الى السجون؟، هل كان الانماء باقفال كل مؤسسات الحريري ومكاتبه وغيابه الكامل عن تقديم الخدمات والمساعدات؟.

 

هذا الواقع يؤكد أن حضور الرئيس الحريري في طرابلس يتجه شيئا فشيئا الى الأفول، لصالح تمدد تيار الرئيس نجيب ميقاتي المستقر في حضوره، وفي خدماته وتقديماته على كل صعيد، حيث ترى بعض الأوساط الطرابلسية أن “ميقاتي موجود شخصيا على الأرض وبين الناس وليس بالواسطة، أما الحريري فلا يتذكر طرابلس إلا في الانتخابات لترويج بعض مرشحي تياره، وهو عندما يحضر يكتفي بالعواطف ومحاولات النيل من قيادات المدينة، والتهديد بالحرمان من المشاريع، ما يفقده صفة رئيس حكومة كل لبنان، كونه يتعهد بتقديم الانماء فقط الى من ينتخب لائحته أو يكون الى جانب تياره في هذا الاستحقاق”.

 

وترى هذه الأوساط “أن الحملات التي شنها الحريري من طرابلس على ميقاتي، والصور المشوهة والمفبركة التي يدأب تياره على نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي والتي باتت كلها مستهكلة، هي دليل واضح على عجز الحريري وتيار المستقبل عن مواجهة الرئيس ميقاتي الحاضر في طرابلس وفي كل مشاريعها وفي كل مناسباتها، والذي يؤكد في كل مناسبة أنه باق مع أهله وناسه مهما كانت نتيجة الانتخابات النيابية ولن يتخلى عنهم، إنطلاقا من إلتزامه الدائم بهم، وهو لم يلجأ على مدار عشرين عاما الى التهديد بالحرمان أو بالتوقف عن تقديم الخدمات في حال عدم التصويت للائحته، كما يفعل الحريري اليوم.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)