إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | أسابيع حاسمة لتحديد مسار البلد لسنوات إلى الأمام
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

أسابيع حاسمة لتحديد مسار البلد لسنوات إلى الأمام

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 359
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أسابيع حاسمة لتحديد مسار البلد  لسنوات إلى الأمام

الثلاثاء كان يوماً سعودياً لبنانياً بامتياز إذا صحَّ التعبير:
بدأ بزيارة القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري لبعبدا، حيث سلَّم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون دعوةً إلى حضور القمة العربية التاسعة والعشرين في السعودية، التي ستنعقد في مدينة الظهران في المنطقة الشرقية من المملكة، في 15 من هذا الشهر.
القمة مهمة في حد ذاتها، ومكان انعقادها الظهران مهمٌّ في حدِّ ذاته، وعلى المستوى اللبناني إنها أول إطلالة رئاسية لبنانية في المملكة، بعد الأزمة التي مرت بها العلاقات بين بيروت والرياض. كما أنَّ أهميتها تكمن في أنَّها تنعقد قبل أقل من ثلاثة أسابيع على الإنتخابات النيابية اللبنانية.


الحدث الثاني السعودي في بيروت، يوم الثلاثاء، تمثَّل في تدشين جادة الملك سلمان بن عبد العزيز عند الواجهة البحرية للعاصمة.
الحدث كان فائق الأهمية وتمثَّل بالمعطيات التالية:
حضور المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا شخصياً إلى بيروت، لتمثيل خادم الحرمين الشريفين في هذه المناسبة، والمعروف أنَّ العلولا هو الذي يتولى الملف اللبناني في المملكة وملف العلاقات اللبنانية - السعودية.
مشاركة الشخصيات اللبنانية في الحفل كانت على جانب كبير من الأهمية والدراسة والعناية والدقة:
فمن النائب وليد جنبلاط، إلى الدكتور سمير جعجع، إلى الرؤساء فؤاد السنيورة وتمام سلام ونجيب ميقاتي. وفي موازاة أهمية تدشين الجادة، كان هناك العشاء الذي أقامه القائم بالأعمال البخاري في فندق فينيسيا، والذي شهد سلسلة مصافحات ومصالحات وخلوات، لعلَّ أبرزها بين الرئيس سعد الحريري والدكتور سمير جعجع، والرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، وبين الثلاثة معاً في حضور المستشار العلولا والوزير البخاري وسفير الإمارات العربية المتحدة في بيروت.




هذه اللقاءات يمكن اعتبارها أنَّها أسست لتثبيت تحالفات ليوم السادس من أيار ولِما بعده. صحيحٌ أنَّ اللوائح أُنجزت، لكن يمكن القول إنَّ الإتفاقات على الأصوات التفضيلية وكيفية توزيعها بين اللوائح والتحالفات، من شأنها أن تعوِّض عن التحالفات، كما من شأنها توزيع الأصوات بشكلٍ يُعطي فرصاً لنجاح هذا أو ذاك من اللوائح، وهذه عملية حسابية دقيقة تتولاها الماكينات الإنتخابية للأحزاب والتيارات والقادة والزعماء.


هكذا أكثر من حدث كبير يتجمّع في عشرين يوماً:
القمة العربية البالغة الأهمية في الخامس عشر من هذا الشهر، أي بعد أقل من أسبوعين.
مؤتمر سيدر واحد في باريس غداً الجمعة.
والإنتخابات النيابية في السادس من الشهر المقبل.


إنَّها أحداث على قدرٍ كبيرٍ من الأهمية، ويترقَّبها اللبنانيون، لأنَّ الجامع المشترك بينها أنَّ ما قبلها لن يكون على الإطلاق كما بعدها.
بهذا المعنى، يبدو لبنان أنَّه يعيش أياماً فاصلة بكل ما للكلمة من معنى، في ظلِّ لون وحجم ودقة الظروف التي يمرُّ فيها البلد.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب