إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

مختارات لبنانية

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | "جبل النار"... يُحرق "الخرزة الزرقاء"!!
المصنفة ايضاً في: لبنان, شمال لبنان

"جبل النار"... يُحرق "الخرزة الزرقاء"!!

آخر تحديث:
المصدر: "لبنان 24" - ايناس كريمة
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 557
قيّم هذا المقال/الخبر:
4.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

يبدو أنّ "تيار المستقبل" الذي يسعى جاهداً لاسترجاع ثقة الشارع السّني بات يتخبّط في استعداده للمعركة الإنتخابية المقبلة، حيث أنّ الرئيس سعد الحريري أصبح يسير في خيارات خطيرة قد تقود إلى الإنقسام السياسي ضمن الخط الواحد، ولعلّ ما يجري في طرابلس يعكس تشنّجاً ملحوظاً لدى المستقبل، لا سيّما لجهة المنافسة ضمن اللائحة الواحدة.

 

وما لا شك فيه أنّه ليس من الصعب أبداً على أيّ متابع للشؤون الإنتخابية في العاصمة الثانية، أن يلحظ مدى تعويم "تيار المستقبل" للوزير السابق سمير الجسر على حساب الوزير محمد كبارة، فإصرار الأمين العام للتيار الأزرق أحمد الحريري على اصطحاب الأوّل في كلّ جولاته ومهرجاناته في طرابلس وتهميش "كبارة" حتى عن الدعوات الرسمية، من شأنه أن يشكّل علامة استفهام لدى الطرابلسيين. فما هو السيناريو الذي يُحضّر في كواليس المعركة الإنتخابية يا ترى؟

 

وفي الحديث عن الإنقسام، فقد أُشيع في المجالس الخاصة عن خلاف بين الجسر و"أبو العبد" والذي بدأ يظهر إلى العلن، وعلى الرغم من محاولة الطرفين إخفاءه عن أعين التيارات السياسية المنافسة، إلّا أنّ التعاطي السلبي لـ"تيار المستقبل" مع "أبو العبد" قد ذاع سرّه في الأوساط الطرابلسية. وقد نفى الجسر أيّ تلميح حول هذا الخلاف، مؤكّداً أنّ الوزير محمد كبارة هو من آثر أن يحصر لقاءاته السياسية ضمن البيوت فقط، مشيراً إلى أنّه لا يرغب في المشاركة بالمهرجانات العامة.

 

ينقل مصدر مسؤول مقرّب من كبارة أنّ ما شاهده الأخير في مهرجان إطلاق لائحة "الخرزة الزرقاء"، جعله يمتعض من الأداء السياسي للتيار الأزرق في طرابلس، مؤكّداً أنّه حمل امتعاضه إلى الحريري الذي يبدو أنّه تجاهل استنكار "أبو العبد"، وتمادى في سياسة "الضرب بالخصوم"، وأقصى صاحب الشكوى عن مهرجاناته الشعبية. وقد أفشى أحد المقرّبين من مكاتب كبارة أنّه لم يكن على علم مسبق بالمهرجان الشعبي في منطقة باب الرمل، وأن أحداً لم يوجه إليه أيّ دعوة في هذا الخصوص.

 

إلّا أنّ الدائرة الضيقة لكبارة الذي يملك حيثية شعبية كبيرة في المدينة، تتحفّظ على الحديث عن هذا الخلاف، مشيرةً إلى أنّه مجرّد إشاعة، وأنّ ما يجري تداوله في طرابلس عن طعن "المستقبل" لـ"أبو العبد" هو عارٍ من الصحة، والتنسيق لا يزال مستمرّاً مع الحريري مؤكّدةً على الجهوزية التامة لدى الفريق الأزرق للإستحقاق النيابي المقبل.

 

وأكّدت مصادر مطّلعة أنّ "تيار المستقبل" يصارع أزمة حقيقية في بيته الداخلي، وأنّ قناع التنسيق الكامل مع زعيم "المستقبل" يتهاوى تدريجياً كلما اقترب موعد الإنتخابات في 6 أيّار، وما الإستعانة بالمرشح على اللائحة الزرقاء جورج بكاسيني لشنّ الهجمات على الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس سوى دليل على رفض بعض أعضاء الكتلة المخضرمين أن تكون المواجهة "كسر عضم"، علماً أنّ الجسر كان قد وقع في سقطة التحريض، إلّا أنّ خطابه بدا خجولاً بالمقارنة مع "قلب الأسد" - بكاسيني الذي يبدو أنّه يجتهد لنيل الرضى "المستقبلي" ويحجز مقعده في الصفوف الأمامية للمشهد السياسي القادم.

 

وأن يخرج من أفواه صحافيي "المستقبل" عبارات التهجم على من هم أعمدة السياسة في المدينة وأبنائها حقاً، فهذا لأمر مستنكر إلّا أنّه ليس بمستغرب. ولكن أن يقف الجسر مكتوف الايدي مكتفياً بالصمت فهذا ليس من شيم أبناء طرابلس ولا من مبادئهم وأعرافهم. ويبدو أنّ الجسر بعدما ركب موجة "الرضى" سارع في اليوم التالي إلى ترتيب لقاء حواري عبر إذاعة الإرتقاء مع الإعلامي محمد اسوم، ليمتص غضب الشارع الطرابلسي جرّاء ما حصل، ويستنكر متأخراً خطاب "بكاسيني" في باب الرمل، معتبراً أنّه تجاوز حق الدفاع المشروع، مبرّراً أنّه يرفض التهجم على الرئيس ميقاتي بهذا الشكل.

 

يدرك "أبو العبد" خصوصية منطقة باب الرمل بالنسبة للرئيس ميقاتي، فلم يشأ ربّما أن يقتحمها مستتراً خلف "مقاولي المهرجانات"، الأمر الذي ارتضاه الوزير سمير الجسر لنفسه واختار الوقوف في الخلف وهو الذي كان يتصدّر صفوف النواب! ومعالي "الجسر" الذي عبر الحدود الاخلاقية في الخصومة السياسية، متّجهاً نحو أسلوب التخوين والتجريح الذي لم يعهده الطرابلسيون في خطابه قبل اليوم، يدرك جيداً أنّها آخر الطلقات في جيبه علّها إنْ أصابت نقلته على بساط الريح الى المجلس النيابي.

 

من الواضح أن صفقة حريري - صفدي لم تقتصر على بند "الوعد الوزاري" وحسب، إنّما العمل على إقصاء "عميد النوّاب" الطرابلسي يندرج أيضاً ضمن قائمتها، الصفدي الذي ركب قطار التسويات أيضاً منقلباً على نفسه، هو شريك في مؤامرة من شأنها أن تطيح برموز أساسية في "تيار المستقبل"، فرفض تبني ترشيح نجل كبارة في البداية، ثمّ محاربة "أبو العبد" عبر إعطاء الأوامر للوزير السابق محمد الصفدي لتجيير أصوات ماكينته الإنتخابية لصالح الجسر، ما هو إلّا محاولة متعثّرة لإنهاء حياة كبارة السياسية.

 

فهل تنجح خطة الرئيس سعد الحريري في القضاء على تاريخ "أبو العبد" في طرابلس؟ الموعد المحدّد للإجابة عن هذا السؤال سيكون في 6 أيّار حيث أنّ القنبلة الموقوتة قد تطال شظاياها كلّ محاولات الفتنة في قلب الفيحاء وتعيد كلّ طامح إلى مقعده الطبيعي، فمعركة الأحجام السياسية تستند إلى القاعدة الجماهيرية والدعائم الشعبية، وما مهرجان باب الرمل في طرابلس مع غياب "ابو العبد" ومناصريه، سوى ساحة فارغة إلّا من هتافات الحاقدين. إذاً فإنّ "جبل النار" يُحرق "الخرزة الزرقا" وكل ما يحاك في الخفاء ما هو سوى مجرد فقاعات صابون ستختفي بعدما تقول الناس كلمتها في صناديق الإقتراع.

المصدر: "لبنان 24" - ايناس كريمة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. الديبلوماسية الروسية صاروخ في الخاصرة الأمريكية لتطوير ستاتيكو سياسي وليس لأنتاج 14 أذار سوري (5.00)

  2. لماذا ميشال سماحة؟ (5.00)

  3. انزال القوات البرية في عدن بدأ ولكن بجنود من اصول يمنية في الجيشين السعودي والاماراتي.. هل سيحسم هؤلاء الحرب؟ ويهزمون الحوثيين وحلفاءهم؟ وما هي استراتيجية ايران الحقيقية؟ وكيف سيكون المخرج الامثل؟ (5.00)

  4. طرابلس تكرّم أنديتها على إنجازاتها التاريخية.. ميقاتي: لبنان بحاجة إليكم لتسجيل الأهداف لمصلحة الوطن (5.00)

  5. بعد حكم عادل إمام و"وديع" الإبداع بين المنع والإباحة بمصر (5.00)

  6. أستراليا.. تهنئة قنصل لبنان العام جورج البيطارغانم بمناسبة حلول "عيد الفصح المجيد" لدى الطوائف الكاثوليكية (5.00)

  7. ملياردير مصري ينوي شراء جزيرة لسكن اللاجئين السوريين (5.00)

  8. جهاد المناكحة وما أدراك ما جهاد المناكحة؟ (5.00)