إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | محلية معركة لتحديد موقع لبنان الاقليمي
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

محلية معركة لتحديد موقع لبنان الاقليمي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 490
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
محلية معركة لتحديد  موقع لبنان الاقليمي

لبنان في محنة انتخابية، من حيث كان الرهان على فرصة مفتوحة لإحداث اختراق في التمثيل النيابي المغلق. ولا يبدّل في العمق ما على السطح من حيوية وزحام لوائح تجاوز المعتاد واندفاع في الترشح وتوسيع الخيارات نظريا أمام الناخبين. فكل أحلام الذهاب الى انتخابات على أساس النظام النسبي اصطدمت بواقع كابوسي في تلغيم القانون وفي الممارسة. وكل الدعوات في الداخل والخارج الى التزام ضبط النفس لتحييد لبنان عن حرائق المنطقة تتبعثر في رياح الأحداث والتطورات الخطيرة من حولنا. ولا أحد يعرف الى أي حدّ يمكن أن ينجو لبنان من لعنة قانون انتخاب نسبي - تفضيلي أسوأ من قوانين النظام الأكثري بالمحادل والبوسطات على الطريقة اللبنانية.

ذلك ان التركيبة الحزبية الطائفية المذهبية القبلية والأهلية الغالبة على أحزاب قليلة عابرة للطوائف كما على المجتمع المدني ليست ملائمة لانتخابات نسبية تدور بين أحزاب متنافسة على برامج سياسية واقتصادية تشكّل لوائح من اتجاه واحد، لا لوائح من خليط تجمعه رفقة طريق. والصوت التفضيلي في لوائح مغلقة يجبر الناخب على التصويت للائحة ليست على مزاجه من أجل اعطاء صوته التفضيلي لمرشح يفضّله. والمشهد حتى الآن في ظلّ القانون الذي سمّاه صانعوه قانون الغدر وقانون قابيل وهابيل هو مشهد حرب أهلية بين الحلفاء ومع الخصوم.

 

والمفارقات مكشوفة. الأحزاب والتيارات والحركات القوية التي أصرّت على القانون النسبي تبدو مصرّة على انجاح لوائحها بالكامل في الدوائر الحسّاسة واستخدام كل الوسائل لمنع أي خرق. وهذا ضدّ جوهر النظام النسبي، حيث لا لوائح تفوز بكل المقاعد، ولاشيء اسمه خرق، لأن لكل لائحة حصّة حسب الأصوات التي تحصل عليها. وهو أيضا ضد المنطق الذي جرى استخدامه لتسويق النسبية بالقول انها تضمن تمثيل كل الألوان والأطراف وحتى الفئات المهمّشة. وبكلام آخر، فان كل حزب أو تيار قوي يريد لنفسه نتائج النظام الأكثري في النظام النسبي، وتطبيق النسبية على خصومه ومنافسيه.

والمشكلة تتجاوز الشكاوى من الخروق والخطاب المتدني وقلّة السياسة وكثرة الثرثرة البلدية. فالسياسة الغائبة بدأت تظهر. والانطباع الذي ساد بأننا غارقون في معركة محلية جدا بدأ يتبدد. ونحن عمليا في معركة مرتبطة بصراع المحاور والمشاريع في المنطقة، وتدور على موقع لبنان في هذا المحور ومشروعه أو ذاك. والرهانات هي على ان تخدم نتائج الانتخابات موقع لبنان وتكرّسه في الصراع الجيوسياسي.

لكن اللعبة بالغة الخطورة على لبنان. ومن الوهم تصوّر الأحداث والتطورات في المنطقة التي ملأت سماءها ونزلت على أرضها القوى الدولية الكبرى تتحرك في اتجاه واحد.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب