إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | لبنان يقع على الخط الفاصل بين الثقة والمخاوف
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

لبنان يقع على الخط الفاصل بين الثقة والمخاوف

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 364
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لبنان يقع على الخط الفاصل بين  الثقة والمخاوف

حسابياً، ستة عشر يوماً وينتهي كل شيء:
الإنتخابات والحملات والمؤتمرات، فيعود البلد إلى الإنتظام العام بعدما كادت الإنتخابات تقضي على العقل لمصلحة الإنفعالات والتوترات.
ولأنَّ الإنتخابات ليست كل شيء وليست آخر الدنيا، فإنَّ عمل الحكومة مستمرٌ، خصوصاً أنَّ استحقاقات داهمة تقترب منها، وإذا لم تؤخذ هذه الإستحقاقات بعين الإعتبار فإنَّ الأزمات الإجتماعية ستتفاقم وقد تولِّد انفجاراً اجتماعياً لا تُعرف تداعياته.
***
من الإستحقاقات التي أنجزها رئيس الحكومة قبل استفحال الأزمة، إعطاء الأمل للشباب طالبي القروض السكنية، فكان قرار بتغطية خمسة آلاف طلب جديد لقروض الإسكان، على أن لا تتعدى القروض الإسكانية الخمسة آلاف طلب، وتكون لأصحاب الدخل المحدود وكحدٍّ أقصى بقيمة 200 ألف دولار للقرض الواحد.
وطالما أنَّ الشيء بالشيء يُذكَر، فإنَّ الموضوع الذي يجب أن يُفتح على مصراعيه هو كيفية مد يد التسهيلات للمؤسسات الصحافية، ولا سيما على غرار التسهيلات التي ستُعطى للمستقرضين لتأمين منازل لهم، فلو لم يكن طالبو القروض بحاجة إليها لَما تقدموا بطلب القروض التي يحتاجونها.
نقيب الصحافة عوني الكعكي يعرف ملف معاناة الصحافة اللبنانية، يا ليته أقدم على خطوة في اتجاه الحكومة ليكون إنفاق المرشحين في الصحف جزءاً من منظومة الصرف على كافة وسائل الإعلام؟
لا يكون للإنتخابات رونقها من دون صحف تواكبها، ولكن مَن يواكب هذه الصحف لتحافظ على صدقية الإعلام وشفافية الإنتخابات؟
أم أنَّ المرشحين يعتقدون أنَّ إظهار شبوبياتهم على لوحات الإعلان المنشورة على الطرقات طولاً وعرضاً وفي كل لبنان، قد يؤثِّر على الناخبين أكثر ويؤمِّن للمرشحين الفوز.
قد لا يأتي الجواب قبل الإنتخابات، لكن مجرد طرحه من شأنه أن يحرك المياه الراكدة في مستنقع الأزمة.

***
وفي سياق انتظام عمل مؤسسات ومسؤولي الدولة، وقّع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قانون الموازنة العامة والموازنات الملحقة الذي أقره مجلس النواب في 29 آذار 2018، وحمل القانون الرقم 79 تاريخ 18 نيسان 2018، وأحاله على النشر وفقاً للدستور.
لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد، فالرئيس في صدد توجيه رسالة إلى مجلس النواب يطلب بموجبها من المجلس، إعادة النظر بالمادة 49 من قانون الموازنة للعام 2018.
يريد الرئيس من هذه الرسالة أن يسحب صاعق المخاوف من التوطين وتثبيت النازحين في لبنان، خصوصاً أنَّ هذه المادة تعطي الإقامة الدائمة لكل غير لبناني بمجرد أن يشتري شقة سكنية بقيمة 300 ألف دولار.
هذه المادة ستبقى جاثمة على صدر مجلس النواب إلى حين إلغائها وسحب صاعق المزايدات الإنتخابية بسببها.
***
هكذا، يبدو البلد شبيهاً بورشة انتخابية دبلوماسية ومالية، والأهم من كل ذلك أنَّه يعود إلى الإنتظام العام، فيما الحرائق السياسية والعسكرية تكاد أن تُغطّي كلَّ المنطقة العربية.
فهل في الأمر جرعة زائدة من الثقة بالنفس والإستقرار؟
أم ماذا؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب