إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ريك متري يكتب: في انتخابات لبنان.. لمن ستمنح صوتك؟

ريك متري يكتب: في انتخابات لبنان.. لمن ستمنح صوتك؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1726
قيّم هذا المقال/الخبر:
4.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) - - في 20 مارس 2018، أصدرت المحكمة الفيدرالية الأسترالية بكامل هيئتها البيان التالي:

"أتفق مع ما قاله كل من Perram J بيرم جيه، و Mortimer J مورتيمر جيه فيما يتعلق بالأحداث التي وقعت بعد جلسة الاستئناف، ورفض طلب المدرسة بتقديم أدلة جديدة.

ويستطيع المرء فحسب أن يأمل ويتوقع أنه على ضوء تلك التطورات والظروف المحيطة بشكل عام، فإن أي طلب للمدرسة سوف يتلقى اعتبارا إيجابيا.

مدرسة الملك فهد الإسلامية المحدودة ضد وزير التعليم والتدريب

[2018] FCAFC 37 Wigney J.

 

ينبغي على الجالية اللبنانية بأسرها الشعور بالامتنان تجاه المحكمة الفيدرالية بشأن هذا التعليق، فلا أحد آخر يبدو أنه يملك يملك الشجاعة، سواء قيادات مجتمعية أو سياسيين لمخاطبة وزير التعليم والتدريب على هذا النحو.

 

لم نسمع عن أي تذمر أبداه السياسيان المسلمان ببرلمان نيو ساوث ويلز دعما لمدرسة تحت الحصار.

 

المدرسة تندرج ضمن أعلى10 % في تصنيف القبول الجامعي الأسترالي، وتمثل واحدة من أكبر المدارس في الولاية والمجتمع وعلى مستوى الدين.

 

وفي إحدى الحالات، كانت المدرسة ضمن محفظة وزير التعليم في حكومة الظل!

 

وإذا كان لأحد ما أن يتفوه بشيء ما، كان يتحتم عليهما فعل ذلك.

 

وإذا كان لأحد ما أن يمارس ضغوطا بصوت مرتفع من أجل المدرسة، كان ينبغي على شوكت مسلماني وجهاد ديب أن يلعبا ذلك الدور.

 

 

وأدلى كل من مسلماني وديب بتصريحات وخطابات عديدة في البرلمان بشأن قضايا متعددة.

 

وبلغ عدد كلمات واستجوابات وردود مسلماني في البرلمان 360 كما ساهم في تحريك 227 اقتراحا.

 

وبلغ عدد كلمات واستجوابات وردود جهاد ديب في البرلمان 122 وساهم في تحريك 21 اقتراحا.

 

وبالرغم من ذلك، لم يتفوه أحد منهما بكلمة واحدة عن مدرسة الملك فهد.

 

وبصفته وزيرا للتعليم في حكومة الظل، كان يجب على جهاد ديب أن يغضب على الملأ جراء الظلم التمييزي الذي عانت منه هذه المدرسة.

 

بيد أن مساهمته الوحيدة تتمثل في ذهابه إلى المدرسة لتناول كوب من الشاي، أو فتح بعض المظاريف.

 

ولكن عندما تشتد الحرارة، تراه يهرول للبحث عن مظلة والغياب بدون إذن.

 

وحصلت المدرسة على دعم من أطراف بعيدة مثل ماليزيا لكنها لم تحظى بأي شيء من مجتمعنا الكبير.

 

هذا الافتقار في الوحدة خلال الأوقات الصعبة هو ما أطلق عليه وصف "المرض العربي" الذي يعاني منه المسلمون والمسيحيون على حد سواء.

 

العلماء المسلمون، الذين كانوا أصحاب الفضل في الحفاظ على العدد من المخطوطات العظيمة أثناء العصور الوسطى وقدموها إلى عصر التنوير، والمنارات الفينيقية التاريخية الرئعة، سينهضون بالتأكيد من قبورهم عندما يشاهدون إرثهم يتم تلطيخه بدلا من البناء عليه، فتحول عصر التنوير إلى عصر الاستحقاقات.

 

 

إنه المرض الذي أدى إلى تصنيف صندوق النقد الدولي لبنان كثاني أكثر الدول فسادا في العالم بعد بوتسوانا.

 

ونصح البنك الدولي لجنة مؤلفة من برلمانيين لبنانيين أنه لم يعد بالإمكان الوثوق في الحكومة التي ترسل إليها سنويا تقريرا كاملا وتصويات لإصلاحات إدارية منذ عام 1999، لكنهم يضربون بذلك عرض الحائط.

 

ويبدو مكتب البرلماني مكانا جيدا أكثر من اللازم للخروج منه.

ثمة 9 أعضاء داخل البرلمان اللبناني تتراوح أعمارهم بين الثمانين والتسعين، وخمسة أعضاء فوق 75 عاما، وثمانية أعضاء فوق سبعين عاما.

 

لا توجد حدود عمرية بالنسبة للسياسيين. إنهم مستمرون في الترشح للبرلمان وتشكيل الهيكل السياسي للبنان.

 

وأخبرت لجنة صندوق النقد الدولي هذه اللجنة البرلمانية أن لبنان يعاني من سرطان مفاده غياب الحكم مما أدى إلى فساد لا مثيل له ولا نظير له.

 

وأضافت اللجنة أنه بالنظر إلى القدرات الذهنية والمستويات التعليمية للبنانيين، لا يوجد سبب يفسر لماذا لا تجلب مرافق أساسية مثل الكهرباء بين 6- 8 مليارات دولار سنويا.

 

وأشارت اللجنة إلى أن لبنان يملك اقتصادا يماثل حجم ما تملكه ميامي لكن حكومته تضم 30 وزيرا.

 

روسيا التي تمتد إلى 13 مناطق زمنية لا تضم إلا 9 وزراء فحسب.

 

وأوصى البنك الدولي لبنان بعدم مساعدات من فرنسا والنظرإلى الداخل أولا لمعرفة ماذا يمكن فعله.

 

وإذا لم يتم تدارك معدل الدين، سيظل الأحفاد العظماء يسددون تلك الديون اللبنانية حتى لو بلغ معدل النمو الاقتصادي في لبنان بين 8-10 % سنويا، رغم أن تحقيق ذلك المعدل يبدو شبه مستحيل.

 

وفي ظل الهيكل السياسي الحالي، لا يمكن حدوث إصلاحات إدارية وتغييرات ملائمة.

 

آمل أن يضع المصوتون في انتخابات لبنان عين الاعتبار منح أصواتهم للمرشحين الذي يجعلون أولويتهم دولة لبنان وليس لهؤلاء الذين تحركهم المصالح الشخصية الطائفية والموالاة "للوردهم" المحلي العدائي بدلا من ربط أنفسهم بالدولة.

 

المحامي ريك متري - أستراليا

 

 

WHOM WILL YOU VOTE FOR?

On 20 March 2018, the Full Court of the FEDERAL COURT OF AUSTRALIA, made the following statement:

“I agree with what both Perram J and Mortimer J have said in relation to the events that occurred after the hearing of the appeal, and the refusal of the School’s application to lead fresh evidence. One can only hope and expect that, given those developments and the circumstances generally, any new approval application by the School would receive favourable consideration.”

Malek Fahd Islamic School Limited v Minister for Education and Training [2018] FCAFC 37 Wigney J

The whole Lebanese community should be grateful to the Federal Court for this comment. No one else seems to have the courage to address the Minister for Education and Training in this fashion, not any leaders of the community, and certainly not the politicians. We did not hear a whimper from either of the two Muslim politicians of the NSW Parliament in support of a school under siege, a school with top 10% ATAR, one of the largest in their own State, of their community, and of their religion. In one case, it was in his own portfolio of Shadow Minister for Education! If anyone should have said something, it should have been them

If anyone should have lobbied loudly and passionately for the school, it should have been Shoaquett Moselmane and Jihad Dib. Both of them have made numerous statements and speeches in Parliament about numerous issues. Shoaquett Moselmane has given 360 speeches, questions and responses, and moved 227 motions. Jihad Dib has given 122 speeches, questions and responses, and moved 21 motions. Neither has uttered one word about Malek Fahd.

Jihad Dib as Shadow Minister for Education should have been publicly raging at the discriminate injustice being visited upon this school. His only contribution seems to have been turning up at the school for a cup of tea, or the opening of some envelope. But when the heat was on, he ran for cover and was AWOL – absent without leave. The school received support from as far away as Malaysia, but nothing from our grand community.

This lack of unity in difficult times is what I call the Arab Malaise, which is suffered by Muslims and Christians alike. The Muslim scholars, who preserved the great many manuscripts during the dark ages and presented them to the age of enlightenment, and the magnificent Phoenician

beacons of history, must be turning in their graves when they see their legacy trounced, rather than built upon. The age of enlightenment has become the age of entitlement.

This is the Malaise which has led to the International Monetary Fund rating Lebanon as the second most corrupt country in the world, only next to Botswana. The World Bank has advised a panel of Lebanese parliamentarians that can no longer trust the government to which a full report and recommendations for administrative reforms has been sent annually since 1999 and ignored. The office of Parliamentarian seems too good to walk away from. There are 9 members of the Lebanese parliament who are aged between 80-90 years old, there are a further 5 who are over the age of 75 and a further 8 over the age of 70. There is no age limit for politicians. They are continuing to run for parliament and given the political structure in Lebanon, will continue to succeed.

The IMF committee told this panel that Lebanon has a cancer and that cancer is a lack of governance which has led to unequalled and unparalleled corruption. It said that given the intellectual capacity and education levels of the Lebanese there is no reason why fundamental utilities such as electricity, cannot bring in $6-8 billion per year. The committee pointed out that Lebanon has an economy the size of Miami but has 30 ministers of government. Russia, which spans across 13 time zones has only 9 ministers. The World Bank recommended that Lebanon not ask for help from France but ask what they can do for themselves. If the debt ratio was not rectified then their great grandchildren will still be paying the debt even if the economy grew at 8-10% per annum which is nearly impossible. There cannot be proper administrative reforms and change in the current political structure.

I hope that voters in the Lebanese election will bear in mind voting for those candidates whose priority is Lebanon as a country, rather than self-interested sectarianism, and voting for their local feudal lord rather than attaching themselves to the State.

Rick Mitry

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)