إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | جان عبيد نائبا عن طرابلس.. المقعد الماروني لمن يستحق
المصنفة ايضاً في: لبنان, شمال لبنان

جان عبيد نائبا عن طرابلس.. المقعد الماروني لمن يستحق

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1364
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عاد المقعد الماروني في طرابلس من غربته بعد غياب دام 13 سنة، ليستقر مجددا بين أهله، ويقوم بالدور الفاعل المنوط به سياسيا وتشريعيا وإجتماعيا، وليساهم في إعادة تفعيل الحضور المسيحي من خلال النائب المنتخب جان عبيد الذي يمثل قيمة وطنية قادرة على تعزيز التنوع والانفتاح، والتأكيد على صيغة العيش الواحد في مدينة العلم والعلماء.

 

سنوات الغربة السياسية القسرية لم تتمكن من سلخ جان عبيد عن بيئة طرابلس، فالرجل كان حاضرا وما يزال في وجدان الطرابلسيين الذين ثمنوا خطوة الرئيس نجيب ميقاتي في التحالف معه ضمن “لائحة العزم”، كونهم يدركون بأن جان عبيد يحب طرابلس ويفهم لغة أهلها، ويتكيّف مع عاداتها وتقاليدها، وبالتالي هو قادر على تمثيلها والدفاع عنها، لأنه لا يمكن لأي نائب أن يمثل منطقة لا يحبها أو أن يدافع عن مدينة لا تسكن عقله وقلبه.

 

مع إنتخاب جان عبيد نائبا عن طرابلس، إنتهى عصر جوائز الترضية السياسية للمقعد الماروني الذي يعود اليوم ليمارس دوره في المدينة التي ناضلت في إنتخابات عام 2009 لانصاف عبيد، فمنحته منفردا أكثر من 33 ألف صوت، ليصطدم هذا الرقم بمحدلة القانون الأكثري، لكن حضور جان عبيد كان أقوى فبقي نائبا غير متوّج، حاضرا مع أبناء طرابلس، يعيش أفراحهم ويشاركهم أحزانهم، محسوبا عليهم ومحسوبين عليه.

 

لا يمثل جان عبيد الموارنة في طرابلس فحسب، بل هو يمثل الفيحاء بمسلميها ومسيحييها من كل المذاهب والطبقات، وبنسيجها الاجتماعي وتنوعها وتمايزها، بمناطقها الشعبية التي له فيها جذور راسخة، وتاريخ نضالي طويل الى جانب قياداتها وأبنائها، والشاهدة على مواقفه الوطنية والعروبية ودفاعه عنها في أحلك الظروف.

 

إرتبط المقعد الماروني في طرابلس منذ العام 1991، وحتى العام 2005، باسم جان عبيد الذي أعطاه أهمية وقيمة على المستويين السياسي والوطني نائبا ووزيرا للتربية ثم للخارجية، ومرجعا سياسيا، قبل أن يتحول هذا المقعد في زمن سياسي رديء الى جائزة ترضية في إنتخابات عاميّ 2005، و2009، أفقده حضوره وتأثيره، فخسرته المدينة في المرة الأولى لمصلحة إلياس عطالله الآتي من الشوف، وفي المرة الثانية لمصلحة سامر سعادة الآتي من البترون، لتشهد طرابلس فرقا شاسعا بين نائب من نسيجها، وبين نائبين تم إسقاطهما عليها.

 

قد يأتي من يقول من باب “النكد السياسي” بأن جان عبيد ليس من طرابلس، بل هو من جارتها علما ـ قضاء زغرتا، وبالتالي فإنه لا يختلف عن سائر المرشحين من خارج المدينة أو النائبين اللذين شغلا المقعد الماروني على مدار 13 عاما، ربما يكون ذلك صحيحا من حيث الشكل أو الهوية، لكن في المضمون فإن جان عبيد عاش وتربى وترعرع في جنبات طرابلس، تعلم في مدارسها من الفرير الى الطليان الى ثانوية الملعب البلدي (المربي حسن الحجة)، وتنقل في أحيائها وأسواقها، يعرف أبنائها وعائلاتها شاركهم نضالاتهم وتطلعاتهم وقاد تظاهراتهم المطالبة بالحقوق العربية، وعاش همومهم ومعاناتهم، وسكن عمق المدينة فتبناها وتبنته ودافع عنها ودافعت عنه، حتى غدا طرابلسيا ملتزما أكثر بكثير من بعض الطرابلسيين الذين باعوا مصالح مدينتهم من أجل تياراتهم السياسية، في حين تمسك جان عبيد بمبادئه وثوابته، فلم يساوم أو يهادن أو يبيع، وخسر نتيجة ذلك مقعده النيابي على مدار 13 سنة، لكنه كان يدرك أنه متجذر في قلب طرابلس ووجدانها، وها هو يعود اليوم من بوابة نجيب ميقاتي ليزداد الحب حبا، والعطاء عطاء، والاحتضان إحتضانا.

 

ما يميز جان عبيد أنه يتعاطى في السياسة بأخلاق، ويقدم المبادئ على المصالح، وهو أكد وقوفه الى جانب الرئيس نجيب ميقاتي وإلتزامه بكتلة العزم النيابية، التي ستكون أكثر إلتزاما بالناس وستحمل ورشة مطالبهم الكبرى الى مواقع القرار.

المصدر: سفير الشمال

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)