إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | عشر سنوات على حرب فتح الاسلام: كيف هرب شاكر العبسي وهل قُتل؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, شمال لبنان

عشر سنوات على حرب فتح الاسلام: كيف هرب شاكر العبسي وهل قُتل؟

آخر تحديث:
المصدر: سفير الشمال - عمر ابراهيم
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1253
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تحل الذكرى العاشرة على معركة مخيم نهر البارد بين الجيش اللبناني وتنظيم فتح الاسلام ، وما يزال المخيم وابناؤه يعيشون تداعيات تلك الحرب المدمرة للحجر والبشر الذي ما زال قسما كبيرا منهم لاجئون بانتظار انتهاء ملف اعادة الاعمار، وما يزال سر هروب شاكر العبسي امير التنظيم ومصيره خاضعا للتحليلات والتاويلات والروايات المتضاربة.

 

في 20 ايار من عام 2008 تاريخ يحفظه جيدا ابناء البارد وكل من عايش تلك المرحلة، حيث كانت بداية شرارة الحرب التي اطلقها احد القياديين في التنظيم، وهو اللبناني ابو هريرة، عندما اقتحم موقعا للجيش اللبناني على تخوم المخيم وارتكب فيه مجزرة بحق جنوده، لتندلع شرارة المواجهات المسلحة التي أستمرت 106 أيام وأسفرت عن مئات الشهداء والجرحى من المدنيين اللبنانيين والفلسطينيين ومن الجيش اللبناني الذي احكم سيطرته الميدانية على معظم المخيم باستثناء المربع الذي كان محاصرا فيه العبسي وبعض قياداته.

 

ساعات الحسم كانت تقترب عند الجيش اللبناني، لكن ساعات البعض كانت ايضا قد ضبطت على امر اخر، ربما دبر في غرف سوداء داخل لبنان وخارجه، تمهيدا لهروب العبسي، حيث أعطيت الاشارة منتصف ليل السبت الاحد لبدء عملية الهروب الجماعي، والتي وصفت حينها على انها اشبه بعملية انتحارية من قبل 100 مقاتل تقريبا خرجوا من ثلاثة محاور، وأسفرت عن قتل وأسر معظمهم فيما فر نفر قليل منهم الى جهات مجهولة، وهي عملية ما تزال تخضع لكثير من الجدل والتحليل خصوصا في ظل الغموض الذي ما يزال يكتنف تفاصيلها، لا سيما الاسباب الحقيقية الكامنة وراء تنفيذ هذه العملية الواسعة، وماذا جرى في الساعات الاخيرة على صعيد مبادرة الاستسلام؟ ولماذا اتخذ أمير التنظيم العبسي هذا القرار بالخروج من المخيم؟.

 

تقول المصادر “ان مبادرة استسلام كل المسلحين مع الجرحى كسلة كاملة كما طلبت قيادة الجيش اللبناني، كانت قاب قوسين او ادنى من أن تبصر النور، وان الساعة صفر كانت تتطلب إتصالا من الناطق الاعلامي أبو سليم طه لتحديد آلية الخروج وكيفية التسليم، وذلك بعد الحصول على ضمانات من قبل الجيش اللبناني بالدرجة الاولى ومن قبل جمعيات عالمية خاصة بحقوق الانسان، ومن رابطة علماء فلسطين صاحبة المبادرة بعدم الاعدام أو التعذيب الجسدي، وعدم التعرض للدين والعرض، وإجراء محاكمة عادلة، خصوصا أن من بقي في الداخل هو غير متورط بعملية قتل العسكريين التي كانت الشرارة التي اشعلت مواجهات البارد.

 

وتضيف المصادر: “إن امرا ما حصل في تلك الليلة ونسف عملية التفاوض، وان قيادة التنظيم اتخذت قرارا بتغيير إستراتيجيتها العسكرية، لجهة تنفيذ عملية تسلل واسعة الى خارج مخيم البارد والاشتباك مع الجيش اللبناني بأسلحة فردية قد تمكنهم من الهرب، وان أمير التنظيم شاكر العبسي قسم المسلحين الذين يقارب عددهم المئة، الى ثلاث مجموعات: الاولى برئاسته وتحاول التسلل من المدخل الشرقي لجهة مجرى النهر، والثانية برئاسة أبو سليم طه تحاول التسلل من المدخل الشمالي الغربي لجهة منطقة العبدة، والثالثة برئاسة احد المسلحين المجهولين يعتقد انه من العرب للتسلل من المدخل الشمالي الشرقي لجهة المحمرة.

 

وتتابع المصادر”أن العبسي أبلغ الجميع بأن من يستشهد جزاؤه الجنة، ومن يقع في الأسر فعليه بالصبر، ومن ينجح بالفرار سنلتقي وإياه خارج المخيم لمتابعة الجهاد، وفعلا انطلقت عملية التسلل، واستطاع العبسي ان ينجو بنفسه وربما هذا ما خطط له من خلال اشغال الجيش بعدة محاور”.

 

لكن امر غريب حصل بعد عدة ايام حيث تم سحب جثث معظم القتلى، وكانت الشكوك حول وجود جثة العبسي بينهم، لتأتي المفاجاة من زوجته وابنته وبعض علماء الدين بان الجثة تعود له، قبل ان يتضح العكس، حيث تبين ان العبسي تمكن من الوصول الى منطقة عدوى بين الضنية والمنية ومكث فيها لبعض الوقت قبل ان ينتقل الى مقربة من مخيم البداوي ويدخل اليه بسيارة “بيك اب” محملة بالخفان ويمضي عدة ايام ويغادر منه الى سوريا عبر سيارة فان ويدخلها وفق كل المعلومات.

 

لكن ماذا حصل للعبسي في سوريا، وهل فعلا قتل؟، سؤال بقي محيرا طوال هذه الفترة، وان كان البعض يؤكد انه قتل خلال مواجهة مع الجيش السوري بعد تنفيذه عدة عمليات تفجير، لكن البعض الاخر شكك بالرواية واعتبر ان العبسي لم تظهر له جثة ولم يكشف فعليا عن مقتله، وهو امر سيبقى لغزا محيرا عن طريقة هروبه ومصيره والسر الذي يخبأه حول من اتى به الى مخيم البارد وما هي مهمته الفعلية، وهل أن من أرسله عاد وأمن له خروجا امنا قبل ان يتخلص منه؟.

المصدر: سفير الشمال - عمر ابراهيم

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)