إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | التكليف السهل بلغ ١١١ صوتاً فماذا عن تسهيل التأليف؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

التكليف السهل بلغ ١١١ صوتاً فماذا عن تسهيل التأليف؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1572
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

التكليف السهل بلغ ١١١ صوتاً  فماذا عن تسهيل التأليف؟

يُتوقَّع أن يباشِر الرئيس المكلَّف سعد الحريري استشارات التأليف إعتباراً من الإثنين المقبل، بعدما أفضت استشارات التكليف إلى تسميته لتشكيل الحكومة ب ١١١ صوتاً.
الرئيس الحريري افتَتِح التأييد له بأصوات نواب كتلته المؤلفة من عشرين نائباً.
ثم حاز على أصوات كتلة لبنان القوي المؤلفة من 29 نائباً من ضمنهم نواب الطاشناق ونائب حركة الإستقلال، فيرتفع العدد إلى 49 نائباً.
كتلة الرئيس بري سمَّت الرئيس الحريري وهي مؤلفة من 17 نائباً، ومعها يرتفع عدد المؤيدين إلى 66 نائباً.
كتلة النائب جنبلاط المؤلفة من تسعة نواب أيَّدت بدورها تكليف الرئيس الحريري، فوصل العدد معها إلى 75 نائباً.
كتلة الرئيس نجيب ميقاتي المؤلفة من أربعة نواب، سمَّت الرئيس الحريري فيكون عدد المؤيدين وصل إلى 79 نائباً.
النواب المستقلون وعددهم ثمانية، سمَّى خمسة منهم الرئيس سعد الحريري، فارتفع العدد إلى 84 نائباً.
كتلة القوات اللبنانية المؤلفة من 15 نائباً أيَّدت الرئيس الحريري، فارتفع العدد إلى 99 نائباً.


مفاجأة الإستشارات أنَّ معارضين سموا الرئيس الحريري ومنهم كتلة نواب الكتائب وكتلة نواب الحزب السوري القومي الإجتماعي.


الكتلة التي لم تُسَمِّ الرئيس الحريري هي كتلة نواب حزب الله المؤلفة من ١٣ نائباً بالإضافة إلى أربعة نواب منفردين، وهكذا يكون الرئيس سعد الحريري قد نال ١١١ صوتاً، لكن هذه الأصوات، على رغم كثافتها هي بداية الطريق وليست نهايتها، فالجميع يعلم أنَّ العقدة في التأليف وليست في التكليف.
لكن ما قاله رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في كلمته في الإفطار الجامع الذي أقامه في قصر بعبدا، أعطى إشارات إلى إمكانية تسهيل تأليف الحكومة الجديدة، التي قال إنَّها يجب أن تكون حكومة وحدة وطنية، طالما أنَّ معايير التأليف معروفة، وذلك من أجل مواجهة الوضع الإقليمي الضاغط وتداعيات الأزمة الإقتصادية التي يواجهها البلد، وفي الأساس عودة النازحين من دون انتظار الحل في سوريا، والبدء بمعركة مكافحة الفساد.
لكن ماذا عن العقد التي تكمن في التفاصيل؟
منذ العام 2005 وحتى اليوم، لم تكن عملية تشكيل الحكومة نزهة، هذا ما اختبره كلُّ الرؤساء الذين شكَّلوا حكومات:
من الرئيس نجيب ميقاتي، إلى الرئيس فؤاد السنيورة، إلى الرئيس تمام سلام، إلى الرئيس سعد الحريري الذي شكَّل الحكومة مرتين وها هو يستعدُّ لتشكيل الحكومة للمرة الثالثة، وهذه المرة ليست كالمرات السابقة للإعتبارات التالية:
الإعتبار الأول أنَّ هناك طرحاً جديداً هو فصل النيابة عن الوزارة:
هناك ثلاث كتل كبيرة ستسير في هذا الطرح هي كتلة المستقبل وكتلة القوات اللبنانية وكتلة حزب الله، أما التيار الوطني الحر فيبدو أنه لاعتبارات تتعلَّق به، لن يسير في هذا الطرح وسيختار بعض الوزراء من النواب.


الإعتبار الثاني هو توزيع الحقائب والذي يبدأ بالحقائب السيادية، في هذا السياق لا تبدو الأمور فيها تعقيدات، فحقيبتا الدفاع والخارجية ستبقيان من حصة رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر. وحقيبة الداخلية ستبقى لتيار المستقبل ولن يكون على رأسها نائب، فيما حقيبة المال ستكون لكتلة الرئيس نبيه بري.
بعد الحقائب السيادية، تأتي الحقائب الأساسية والخدماتية وأبرزها حقائب العدل والطاقة والإتصالات والأشغال والتربية، وهنا ستغرق التفاصيل في التعقيدات، فكيف سيُرضي الرئيس المكلَّف الكتل الكبيرة والمتوسطة ككتلة القوات اللبنانية المؤلفة من 15 نائباً وكتلة النائب جنبلاط المؤلفة من 9 نواب وكتلة المردة وحلفائها المؤلفة من سبعة نواب؟
وماذا عن الحقائب الدرزية التي يشترط النائب السابق وليد جنبلاط أن تكون من حصة تكتله لأنَّ خصمه ليس له سوى مقعد واحد؟


الأمر يستدعي التفكير ملياً قبل البدء بالسير في تسهيل التأليف.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب