إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | الملفات والإستحقاقات تتقدَّم على ترف الحقائب في الحكومة العتيدة
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

الملفات والإستحقاقات تتقدَّم على ترف الحقائب في الحكومة العتيدة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1257
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الملفات والإستحقاقات تتقدَّم على  ترف الحقائب في الحكومة العتيدة

عدَّاد التأليف بدأ يسجِّل الأيام التي تمرُّ من أجل معرفة ما إذا كانت الحكومة العتيدة ستحتاج إلى وقت لتبصر النور وتنضم إلى الحكومات التي استغرقت شهورًا عديدة لتولد.

بهذا المعنى يمكن القول إنَّ قطار التأليف وضع على السكة وانطلق لكن محطاته كثيرة وركابه أكثر، وليسوا جميعهم على محطة واحدة لكنهم جميعًا يريدون حجز مقاعد.

السؤال هنا:

كيف سيتمُّ التوفيق بين محدودية عدد المقاعد وكثافة عدد المستوزرين الذين إذا ما زادوا فإنَّ حمولتهم يمكن أن تتسبب في بطء تحرك عجلات الدولة؟

***

إلى اليوم، أين أصبحت عملية التأليف؟

كل المعطيات تتقاطع عند شبه تأكيد أنَّ الرئيس المكلف سعد الحريري وضع تصورًا أوليًا لما يمكن أن تكون عليه الحكومة، وهذا التصور تم التوصل إليه بعد عملية غربلة أولى أجراها مع رئيس الجمهورية الذي التقاه في اليوم التالي لانتهاء استشارات التأليف، وقبيل مغادرته إلى السعودية.

والتصور الذي وضعه الرئيس الحريري قائمٌ على اقتراح حكومة موسعة من ثلاثين وزيرًا كحدٍّ أقصى، وحين يتمُّ التوافق بين المكونات الأساسية على هذا الموضوع فإنَّ العقبة الأولى تكون قد ذُلِّلت، ثم يصار إلى الإنتقال إلى المرحلة الثانية التي هي ترجمة الأحجام وتوزيع الحقائب.

 

***

الأحجام معركة حقيقية، ولأنَّ الجميع يُدرك أنَّ هذه الحكومة ستواكب العهد حتى أيار 2022، فإنَّه سيسعى إلى أن يكون في قلب السلطة التنفيذية بأقصى ما يملك من قوة، ولا أحد من القوى السياسية طرح حتى الآن أنَّه يريد أن يبقى خارج السلطة ويجلس في صفوف المعارضة لأنه عمليًا ليست هناك أية معارضة، ولأنَّ الجميع يريد أن يكون في الداخل، فكيف ستتوزع السلطة والحقائب في الداخل؟

***

الملفات التي تفرض نفسها تجعل الوزارات المسؤولة عنها هي الأولوية، بهذا المعنى تبدو وزارة المال أساسية بامتياز، لأنَّها ستكون مسؤولة عن ضبط الإنفاق العام في ظلِّ عجز في الموازنة لامس ال 90 مليار دولار. وهذا المبلغ يمكن أن يرتفع بعد أن تبدأ أموال مؤتمر سيدر تصل تباعًا.

وهناك وزارة شؤون النازحين، وهذه الوزارة لم تعد هامشية على الإطلاق مع وجود مليون و800 ألف نازح سوري على أرض لبنان، وهذا العدد مرشح للتصاعد انطلاقًا من عدة عوامل أبرزها:

استمرار التدفق غير الشرعي للسوريين إلى لبنان. المساعدات التي يتلقاها النازح من المنظمات الدولية والتي تشمل التعليم والطبابة، بحيث أنَّ السوري بات ضامناً وضعه أكثر من اللبناني، علماً أنَّ كثيرين منهم لا تنطبق عليهم صفة نازح لأنهم يتنقلون بين سوريا ولبنان.

وهناك وزارة التربية المرتبطة مباشرة بالمنظمات الدولية لأنها معنية بتعليم الطلاب السوريين.

ووزارة التربية مرتبطة أيضًا بالمعاناة لدى الأهالي في ظل ارتفاع الأقساط المدرسية من دون قدرة الأهالي على السداد.

وهناك وزارة التخطيط التي يبدو أنَّ إنشاءها سيكون مطلباً أساسيًا وحيوياً، لأنَّ من شأنها أن تخفف من الفوضى المستشرية في الإدارات وفي المؤسسات.

وهناك وزارة الطاقة التي هي أم الوزارات في ظل المعاناة المستشرية على أبواب الصيف لجهة ارتفاع فاتورة الكهرباء بأضلعها الثلاثة الدولة والمولد الخاص والاشتراك.

وهناك وزارة البيئة وما يعني ذلك من وضع اليد على ملف النفايات الذي يبدو انه طُوي ولم يُقفَل.

***

هذه عينة تظهر أنَّ موضوع الحكومة مرتبطٌ بالملفات والإستحقاقات، أكثر مما هو مرتبط بمطالب هي أقرب إلى الاستئثار منها إلى الخدمة العامة.

فهل يعي المسؤولون خطورة الوضع ودقته؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب