إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | ميقاتي بعد الانتخابات: سياسة مدّ اليد للحريري مستمرّة
المصنفة ايضاً في: نجيب ميقاتي, لبنان

ميقاتي بعد الانتخابات: سياسة مدّ اليد للحريري مستمرّة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1543
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تحت عنوان "ميقاتي بعد الانتخابات: سياسة مدّ اليد للحريري مستمرة"، كتبت صحيفة "التمدن" الطرابلسية "انتهت الانتخابات والحملات التي رافقتها، ووجد البلد نفسه مجدداً أمام استحقاقات هامة، والأهم من بينها كان تسمية الرئيس الجديد للحكومة ليكلَّف تشكيلها، ثم الدخول في مخاض التشكيل وما يرافقه من استشارات نيابية غير ملزمة، وتوازنات سياسية دقيقة أكثر من ملزمة. وبعد ذلك يأتي الاستحقاق الأكبر، ألا وهو تنفيذ الوعود التي أعطيت للناس خلال الأشهر القليلة الماضية."

وتابعت الصحيفة "لم يكن مفاجئاً قيام رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي بتسمية الرئيس سعد الحريري لتشكيل حكومة ما بعد الانتخابات. ومن على باب قصر بعبدا قال ميقاتي: "إن المقتضيات الوطنية والمرحلة التي يمر بها لبنان، كما التحديات الإقليمية والدولية، وعلى ضوء ما سمعناه خلال الحملة الانتخابية عن إنماء في كل المناطق، خصوصاً الوعود التي أعطيت لطرابلس، أبلغت رئيس الجمهورية تسمية الرئيس سعد الحريري". وهكذا عملياً قام ميقاتي بمدّ اليد من جديد إلى الحريري، وشدد على ذلك خلال استقباله للأخير في إطار الجولة على رؤساء الحكومة السابقين، عندما قال في المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع بينهما في منزله: "اليوم الأولوية هو لحكومة قوية، والرئيس الحريري مسمى ليكون رئيس حكومة لبنان، وأولويتي في الوقت الحاضر تدعيم هذا الموقف بكل ما للكلمة من معنى". ولم يكتفِ ميقاتي بهذه الاندفاعة الايجابية تجاه الحريري، بل تابع ذلك من خلال دفاعه عن صلاحيات الرئيس المكلف في التشكيل وضرورة تسهيل مهمته ورفض أي بدع غير دستورية فهو قال في تغريدة: "أدعو إلى تسهيل مهمة الرئيس المكلف على قاعدة النصوص الدستورية، بعيداً عن تكريس أعراف جديدة خاصة ما يحكى عن حصة وزارية لرئيس الجمهورية وإلا نحن نؤيد ما قاله الرئيس المكلف عن حصة مماثلة لرئيس الحكومة".

سلسلة مبادرات

ولفتت الصحيفة إلى أن "سياسة مدّ اليد التي يعتمدها ميقاتي بعد الانتخابات كان قد أسبقها قبل أكثر من عام بمبادرات مماثلة، كان أولها دعوته الحريري لرعاية افتتاح "جائزة العزم لحفظ القرأن الكريم" والقول خلالها: "لا عداوة بيننا ولن تكون"، ووقوف ميقاتي إلى جانب الحريري في مواجهة الذين تعدّوا على رئيس الحكومة أمام السراي، إضافة إلى مواقف عديدة دافعت عن مقام رئاسة الحكومة، وقيام  ميقاتي بوضع ملف "نور الفيحاء" في عهدة الحريري احتراماً لموقعه".

وتابعت الصحيفة "وحتى قبل عدة أيام من الانتخابات النيابية الأخيرة، بادر ميقاتي، خلال الحوار الذي أجرته معه "التمدن" إلى مدّ اليد باتجاه من يُفترض انه خصم عنيد له في المدينة، عندما قال في الحوار: "بالنسبة لي أنا اعتبر نفسي وغيري فريقاً واحداً، ويا ريت نضع أيادينا بعضا مع بعض. تاريخي وسلوكي ومواقفي تشير إلى أنني لا أحب أن أقطع مع أحد، ليس مهماً من يكون في الحكم هذا كله زائل، المهم ما الذي نستيطع ان نفعل في البلد. وأعود وأقول ان يدي ممدودة للجميع دون استثناء". وشدد في الحوار نفسه على أنه "اليوم قبل الانتخابات وبعد الانتخباات أمدّ يدي إلى الجميع على صعيدين: على الصعيد الوطني وعلى صعيد مدينتنا، ومن يوصلنا إلى ما نريده فنحن معه، نحن لسنا من أنصار "عنزة ولو طارت". كذلك، يُسجّل لميقاتي موقفه، خلال المهرجان الذي أقامته "لائحة العزم" قبل الانتخابات، عندما رفض بشدة وغضب الصيحات السلبية التي أطلقها البعض من الجمهور، عندما ذكر اسم الرئيس سعد الحريري، وقال لهم: هذا رئيس حكومتنا وعلينا احترامه واحترام موقعه. ودعاهم الى التصفيق للحريري".

ماذا عن موقف الحريري؟

وبعد إشارتها إلى سلسلة مبادرات اليد الممدودة من ميقاتي باتجاه الحريري، سألت الصحيفة "هل تقابَل من الطرف الآخر بنفس الروحية؟"، لافتة إلى أن "المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده الرئيسان الحريري وميقاتي بعد لقائهما الأخير يدعو إلى التفاؤل، وما جاء على لسان الحريري يشير إلى ذلك. فعندما سُئل إذا ما تفاجأ بتسمية ميقاتي له أجاب: "كلا، كنت أعلم انه سيُسمّيني". وعندما سئل الحريري إذا كان الود بينهما قد عاد، أجاب: «أنا أكنّ كل الود لدولته، وأتمنى ان تتطور هذه العلاقة بالشكل الذي نطمح اليه. وعندما سُئل إذا كان سيضع يده بيد ميقاتي في شأن إنماء الشمال أجاب: "لِمَ لا؟ الرئيس ميقاتي خير من يمثل طرابلس والشمال ويجب ان نكون دائماً على توافق معه في المشاريع التي تخص المنطقة". ومن جهته، شدد ميقاتي في المؤتمر الصحافي على قضية "طرابلس المحرومة"، وقال ان هناك من استخدم كلمة "محرومة" سابقاً وأخذ حقه "ونحن اليوم نتمنى أن نأخذ حقنا وإن شاء الله في عهده ويدي بيده نعوض طرابلس ما أصابها في الماضي، هذا أهم أمر بيننا، وقد وعد دولته خيراً. إنماء طرابلس موضوع مهم بالنسبة إلينا وسنتابعه، نحن كنواب، وهو في موقع المسؤولية، وسيكون هناك إن شاء الله تنسيق ومتابعة".

وزير من تيار ميقاتي او كتلته؟

وتابعت الصحيفة "لكن، ماذا عن السياسة، وماذا عن التشكيلة الحكومية، وماذا عن تمثيل "كتلة الوسط المستقل"، التي يرأسها ميقاتي، في الحكومة الحريرية المقبلة، وهل يكون من يمثلها من الطائفة السنية أم من الطوائف الأخرى، وهل يرغب الحريري في أن يكون ممثل ميقاتي في الحكومة سنياً، أم هو لا يرغب في المطلق أن يكون لرئيس الحكومة السابق أي ممثل فيها لأية طائفة انتمى؟".

مضيفة إن "أوساط ميقاتي قالت لعدة وسائل إعلامية، في الأيام القليلة الماضية، إن رئيس الحكومة السابق قد طرح أمام رئيس الحكومة المكلف خلال الاستشارات النيابية غير الملزمة، أكثر من خيار، بينها الحصول على وزارة لإحدى الشخصيات السنية دون إقفال الباب على توزير شخصية أخرى مسيحية. وأضافت المصادر انه "يمكن الحديث عن جو ايجابي ساد اللقاء. وقد طالبنا بحقيبة وزارية وتركنا النقاش بماهية الحقيبة وطائفة الوزير للمشاورات المفتوحة". وفي السياق عينه، تردد في بعض الإعلام أن ميقاتي طرح أسماء النائبين جان عبيد ونقولا نحاس والدكتور خلدون الشريف، "بحيث يُحَدَّد الاسم حسب طائفة المقعد الوزاري الذي تحصل عليه الكتلة".

8 آذار بالمرصاد

في المقابل، تقول الصحيفة "أُشيعت أجواء تفيد بأن إمكانية توزير شخصية تنتمي إلى تيار ميقاتي أو كتلته بدأ يواجه صعوبات، منها الاستشراس الذي تقوم به قوى "الثامن من آذار" وعلى رأسها "حزب الله" لتوزير أحد النواب السنّة التابعين لهذه القوى، والتركيز في معظمه يصبّ في اتجاه النائب المنتخب فيصل كرامي ليعود مجدداً إلى النادي الوزاري. هذا الهجوم الذي تقوم به هذه القوى يترافق مع نية رئيس الجمهورية تسمية وزير سني (من أصل الوزراء السنة الستة) مقابل تسمية الرئيس الحريري لوزير ماروني هو غطاس خوري، وهكذا يبقى من المقاعد الوزارية السنية الستة أربعة مقاعد لـ "المستقبل"، فهل يكتفي الحريري بهذا القدر من المقاعد السنية في الحكومة المقبلة أم لا؟.

وهناك سؤال آخر مهم جداً، هو التالي: هل يستطيع الرئيس الحريري نفسه فك الطوق الذي يفرضه "حزب الله" و"العونيون" عليه، فيرفض مطلقاً توزير شخصية سنية محسوبة على "8 آذار" يعرف سلفاً أنها ستصطف مباشرة إلى جانب أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله وفريقه السياسي في مواجهة رئيس الحكومة عند أي منعطف سياسي محلي أو إقليمي دقيق؟

وهل يقتنع الحريري ان توزير شخصية سنية من تيار ميقاتي يشكل عامل دعم له، خاصة عند المنعطفات الصعبة، وعندما يحتاج التوازن والاعتدال اللبنانيان إلى وقفة صلبة حفاظاً على مقام وصلاحيات رئاسة الحكومة" .

وخلصت الصحيفة إلى القول "يخطىء الرئيس الحريري إذا كان يظن، كما ورد في بعض وسائل الإعلام ان "الأهون عليه تجرع كأس محسوب على 8 آذار (نموذج كرامي) من ان يهب مفتاحاً خدماتياً لميقاتي يُعزز زعامته الطرابلسية ولاحقاً الشمالية"، بيد ان أفضل ما تسرب عن محضر اللقاء بين الحريري وميقاتي قول الأخير للأول إنه يريد "حقيبة بيّض فيها وجي بطرابلس"، ورد الحريري بأنه هو أيضاً يريد "تبييض وجهه في طرابلس". وغداً لناظره قريب… عندما تبيَضّ وجوه وتسوَدّ وجوه".

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)