إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | باسيل على خطى حزب الله: افتعال الأزمات لتحقيق الأهداف
المصنفة ايضاً في: لبنان

باسيل على خطى حزب الله: افتعال الأزمات لتحقيق الأهداف

وزير الخارجية اللبناني يراهن على الخيار السوري الإيراني وينقل عنه ارتياحه إلى الانقلاب الميداني السوري لصالح النظام السوري وغايته رئاسة لبنان.

آخر تحديث:
المصدر: العرب اللندنية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1390
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
باسيل مستعد للذهاب إلى أقصى ما هو ممكن لتعبيد الطريق أمام طموحاته

بيروت – تتساءل مراجع لبنانية مراقبة عن سر الدور الذي يلعبه وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل وعن حيثيات القوة التي يتحرك على أساسها.

 

وينقل عن أحد البرلمانيين قوله إن قوة باسيل قد يكون لها أسبابها المتعلقة بموقعه بالقرب من رئيس الجمهورية أو بالعلاقات التي نسجها مع حزب الله، إلا أنه قد يكون من أسباب هذه القوة توهم الخصوم بفائض نفوذ يمتلكه الرجل أو غياب وحدة موقف واضحة حيال الوزير الصهر.

 

ولا يختلف المراقبون على حقيقة أن مصاهرة باسيل للرئيس اللبناني ميشال عون هي أساس القوة التي تفسر ديناميات الرجل. فالمقربون من العائلة يعرفون أن لجبران مودة خاصة لدى عمه ويتحدثون عن أن “الصهر العزيز” يمثل نقطة ضعف لديه.

 

ويذكّر المراقبون بأن عون وقبل انتخابه رئيسا كان يصر على توزير صهره الذي لم يفز في انتخابات عام 2005 ولا في انتخابات 2009 ولم يكن يجد مانعا في ألا تتشكل الحكومة حتى القبول بجبران وزيرا داخلها.

 

وتتحدث الألسن عن أن امتعاضا داخل عائلة عون، ولا سيما من بقية أصهاره بدأ يظهر بشكل فاضح ضد الحظوة التي يتمتع بها جبران دون الآخرين.

 

غير أن قوة جبران باسيل تأتي أيضا من حيوية سياسة عالية وماكيافيلية رشيقة ترقى إلى مستوى الانتهازية من خلال تقليب المواقف وتغيير التحالفات والذهاب إلى أقصى ما هو ممكن للدفاع عن سلطته وتعبيد الطريق أمام طموحاته.

صهر الرئيس

أثار وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في الفترة الأخيرة الكثير من الجدل بسبب تحركاته، بدءا من تدخلاته في الحكومة مرورا بمرسوم التجنيس وإعادة اللاجئين السوريين، وليس انتهاء بتصريحاته ضد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، وغير ذلك من الممارسات التي استفزت الطبقة السياسة اللبنانية إلا حزب الله، الذي يدعمها بالكامل في توافق مع باسيل الذي يراهن على تقارب مع المحور الإيراني السوري مقابل دعم حزب الله لطموحه في خوض الانتخابات الرئاسية

 

عرف اللبنانيون جبران باسيل فتى قد تزوج من ابنة الجنرال عون حين كان الأخير منفيا في فرنسا. كان جبران من الناشطين داخل التيار الوطني الحر مشاركا في التحركات التي يطلقها العونيون ضد الوجود السوري في لبنان. وعرف اللبنانيون جبران باسيل بعد ذلك متصالحا مع النظام السوري، مرافقا عمه في زيارات عائلية لعائلة الرئيس السوري بشار الأسد.

 

وعرف اللبنانيون باسيل بصفته أحد المروجين لورقة التفاهم التي جمعت “التيار العوني” بحزب الله وأسست لتلك العلاقة التي لم تنقطع منذ عام 2016 والتي قادت قسما من الرأي العام المسيحي للالتحاق بخيارات الشيعة السياسية وإيران في مواجهة السنية السياسية والخيارات العربية ولا سيما السعودية الخليجية.

 

ويسجل لجبران باسيل أنه أبرم مع “الخصم” سعد الحريري الصفقة الرئاسية التي أتت بعون رئيسا للبنان، وبالتالي إرساءه لحالة تعايش ومساكنة بين تحالفه مع حزب الله وتحالفه الجديد مع تيار المستقبل.

 

ويلفت العارفون إلى أن ما يحرك باسيل في منازعته لكل الطبقة السياسية هي طموحاته للانتخابات الرئاسية المقبلة بعد أربع سنوات، ناهيك عن إمكانية إجراء هذه الانتخابات قبل ذلك إذا ما طرأ طارئ منع الرئيس الحالي من إكمال فترته الرئاسية. ويقول هؤلاء إن الرجل يسابق الوقت لإزاحة أكبر عدد ممكن من المنافسين.

 

على هذا يفسر المراقبون الحملة التي يشنها باسيل ضد حزب القوات اللبنانية بقيادة سمير جعجع. ويحظى الأخير بحيثية مسيحية متصاعدة أكدتها نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة والتي رفعت عدد نواب “القوات” من 8 إلى 15 نائبا.

 

كما يحظى جعجع بدعم من قبل التيارات التي كانت تشكل حلف 14 آذار كما يحظى بتأييد عربي في مقدمته السعودية كما بعلاقة جيدة مع العواصم الغربية المعنية بالشأن اللبناني.

 

وعليه لا يكل باسيل من انتقاد القوات والتقليل من الأداء اللافت لوزرائهم.

 

وردّ وزير الصحة القواتي في حكومة تصريف الأعمال غسان حاصباني الخميس على باسيل الذي انتقد أداء القواتيين بالقول “لا أدري في أي كوكب موجود الوزير جبران باسيل لكي لا يرى عملنا ولن نخبره كل يوم بما نقوم به”.

 

يراهن باسيل على خياره السوري-الإيراني. وينقل عنه ارتياحه إلى الانقلاب الميداني السوري لصالح النظام السوري وهو ما برح يطالب باستئناف العلاقات الرسمية مع نظام دمشق من بوابة إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم. وفيما يراقب الرجل تغير المزاج الدولي، ولا سيما الأميركي، ضد إيران، يضع الرجل رهانه على تموضع جديد في المنطقة ينتهي إلى تسوية إقليمية يكون لباسيل حصة فيها.

 

ولا يوفر باسيل مناسبة لمهاجمة خصومه الحقيقيين داخل المجتمع السياسي بعجرفة لافتة. ويؤكد المراقبون أن حركة باسيل تحظى بتغطية كاملة من قبل حزب الله.

 

يرى مراقبون أن تقاربه مع الحريري كان تكتيكيا بمباركة تامة من قبل الحزب وأن علاقته بالحزب لم تتراجع على الرغم مما يتردد عن تحفظ على سلوكيات باسيل ومواقفه خصوصا في ما يتعلق بالعلاقة مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.

الدفاع عن مصالح حزب الله

ما يحرك باسيل في منازعته لكل الطبقة السياسية هي طموحاته للانتخابات الرئاسية المقبلة بعد أربع سنوات

 

يلعب باسيل بصفته وزيرا للخارجية دور رأس الحربة في الدفاع عن مصالح ورؤى حزب الله في السياسة الخارجية اللبنانية خصوصا في هذه الفترة التي يتعرض فيها الحزب لضغوط أميركية متصاعدة.

 

وهذا الدور هو وظيفة يمارسها لصالح حزب الله وأن هذا الأمر يقف وراء المعلومات الصحافية التي قالت مؤخرا إن جبران باسيل لن يتنحّى عن وزارة الخارجية من أجل التفرغ لرئاسة التيار الوطني الحر كما أشيع وأن لا صحة لما قيل باختيار النائب إلياس بوصعب مكانه.

 

وينقل عن مقربين من باسيل أنه تحدث عن خسارة شخصية إثر استقالة نادر الحريري مدير مكتب سعد الحريري بسبب الدور الذي لعبه نادر بحماس لصياغة هذا التقارب اللاكيميائي بين “الوطني” و”المستقبل”.

 

وعلى الرغم من سعي سعد الحريري للحفاظ على الصفقة الرئاسية وعلى الرغم من المحافظة على العلاقة مع باسيل ومواصلة الاجتماعات به، إلا أن تدخل باسيل في عملية تشكيل الحكومة أثارت الحريري ما دفعه إلى المجاهرة بأنه هو من يشكل الحريري “بالتنسيق مع فخامة الرئيس”، بما اعتبر إشارة سلبية ضد باسيل.

 

وفق هذه المعادلة ينظم جعجع أيضا علاقته مع العهد. جعجع يعمل على الفصل بين العلاقة التي يريدها جيدة مع عون والخلاف العلني مع باسيل.

 

وواضح أن العونية نمت وتصاعدت داخل البيئة المسيحية على قاعدة العداء المطلق للقوات والزعم باحتكار الدفاع عن حقوق المسيحيين، فيما جاءت المصالحة القواتية العونية التي تبناها باسيل على مضض لتفقد باسيل إحدى أوراقه وجاءت نتائج القوات في الانتخابات لتنهي احتكار العونية لتمثيل مصالح المسيحيين.

 

عن هذه المصالحة يقول باسيل “لا عودة عن المصالحة المسيحية على المستوى الشعبي ولهذا تحملنا الإساءات والظلم”، ورأى “أن اتفاق معراب ليس لائحة طعام نختار منها ما نشاء وأساسه سياسي يقوم على دعم العهد لتحقيق مشروع مشترك ومن ضمنه تفاهم ثنائي غير ملزم للآخرين على الحكومة والتعيينات والانتخابات النيابية”.

 

المشكلة أن قادة البلاد يحجون إلى رئيس البلاد ميشال عون. وكثيرا ما سمعوا الكلمة السحرية بعد محادثاتهم معه “نسقوا مع جبران”.

 

المصدر: العرب اللندنية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)