إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | سيجعلون “القوات” تندم على انتصارها!!
المصنفة ايضاً في: لبنان

سيجعلون “القوات” تندم على انتصارها!!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - احمد عياش
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1174
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

البطريرك الراعي لدى استقباله الوزير الرياشي والنائب كنعان في الديمان. (طوني ج. فرنجيه)

الصورة التي أطلّ بها بالأمس الوزير ملحم الرياشي والنائب ابرهيم كنعان تحت عباءة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، أخفت حقيقة ما يدور على مسرح الخلافات التي أجّجها ولا يزال “التيار الوطني الحر”، ليس مع “القوات اللبنانية” فقط، بل أيضا مع كل الواقع السياسي باستثناء “حزب الله” الذي يبدو راضياً عن أداء رئيس “التيار” الوزير جبران باسيل، وكذلك راضياً عن رعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لهذا الاداء. ولم تخفِ الاوساط الاعلامية التابعة للحزب إبتهاجها بـ”اهتزاز” تفاهم معراب و”وقوعه”. فتحت عنوان “إعلان النوايا…إهتز ووقع” لفت مقال نشره موقع “العهد” الالكتروني التابع للحزب الى ان هذا الاعلان الذي أُبرم في حزيران 2015 “أضحى في خبر كان”. وقال: “حاولت “القوات” وسعت سعيها بكل طاقتها علّها تستطيع إزاحة عون قيد أنملة عن الخيارات الوطنية، فلم تستطع. اللعب على وتر العلاقة بين حزب الله والعهد شكّل أمنية رئيس حزب “القوات” سمير جعجع…حاول دفع رئيس الجمهورية ليكون رأس حربة حقيقية في مشروع المعادلة الثلاثية، فوجد أنه الأكثر تمسكاً بها…”

لا داعي لمناقشة فكرة “الخيارات الوطنية” التي استند اليها المقال الذي يعكس موقف “حزب الله” من “القوات اللبنانية”. ما هو معروف حتى اللحظة، أن الازمة التي تمرّ بها العلاقات بين العهد و”القوات” منشأها كيفية ممارسة السلطة خصوصاً المتعلقة بعمل مجلس الوزراء. حتى ان هناك تناغماً ظهر جلياً بين وزراء “القوات” وزملائهم في “حزب الله” عند مناقشة ملفات في مقدمها ملف الكهرباء بسبب “شبهة فساد” وجدها هؤلاء الوزراء في هذه الملفات.

 

كي يعود البحث الى سياقه الطبيعي، لا بد من التوقف عند النتيجة التي انتهت اليها الانتخابات النيابية الاخيرة، وتحديداً الفوز المفاجئ الذي أحرزته “القوات”، ليس لجهة مضاعفة حجمها التمثيلي في كل لبنان، بل أيضا في انتزاع تمثيل مسيحي فاق ما حظي به “التيار”. وفي هذا الاطار، يستعيد متابعو نتائج الانتخابات النيابية عام 2009 والتي فازت فيها قوى 14 آذار بأكثرية مهمة بزعامة الرئيس سعد الحريري. فسارع الحريري الفائز الى مدّ اليد الى الخاسر الذي هو “حزب الله” فتلقّفها ليكسرها لاحقاً في مطلع العام 2011 عندما دبّر انقلاباً أطاح الحريري من رئاسة الحكومة.

 

هل يمكن القول: ما أشبه اليوم بالبارحة؟ بالتأكيد يصح هذا القول، لا بل إنه يمضي في مسار أكثر تعقيداً بسبب اختلاف الظروف بين عام إقصاء الحريري قبل نشوب الحرب في سوريا وبين سنة 2018 حيث يقاتل المرشد الايراني بكل ما أوتي من قوة كي يثبّت نفوذه في المشرق بين بحر قزوين والبحر المتوسط.

 

إذا كانت مبادرة مدّ يد التعاون التي تقدم بها الحريري نحو السيد نصرالله، وهو القائل قبل انتخابات 2009 “مَن ينتصر يحكم”، كانت نتيجتها نفي زعيم “المستقبل” أعواماً خارج لبنان، فكيف ستكون نتيجة انتصار “القوات”؟ على ما يبدو يريدونها ان تندم.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية - احمد عياش

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)