إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | تطوّع شباب لبنان ومسؤولية وزارة البيئة
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

تطوّع شباب لبنان ومسؤولية وزارة البيئة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 499
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تطوّع شباب لبنان ومسؤولية وزارة البيئة

لو أن الشباب يتسلمون زمام الأمور في البلد، فبالتأكيد سيكون الوضع أفضل مما هو عليه الآن على كل المستويات:

مَن أوقفَ كل محاولات فرض حلول مكلفة وغير عملية لأزمة النفايات، أثناء مرحلة حكومة الرئيس تمام سلام، غير الشباب الذين نزلوا الى الشارع في وسط بيروت، وأجبروا الحكومة على التراجع عن كل القرارات التي اتخذتها والتي تبيّن انها غير فعّالة ومريبة؟

مَن أوقف قرارات تسفير النفايات الى احدى الدول الافريقية، ثم الى روسيا، ليتبيّن لاحقًا ان هناك عملية تشوبها العيوب وتهدف الى تلزيم النفايات لشركة معينة كانت التسريبات تتحدث عن ان هذه الشركة ستعمد الى رمي النفايات في البحر وان البواخر التي كانت ستحمّلها لن تصل لا الى افريقيا ولا الى روسيا.

كل هذه المواربات مَن أوقفها؟ أليس الشباب اللبنانيون الذين نزلوا الى وسط بيروت واقتحموا وزارة البيئة احتجاجًا على تراخي وتهاون وتساهل وزير البيئة آنذاك محمد المشنوق؟

 

الشباب اللبنانيون لن يتوانوا اليوم عن معاودة الكرة إذا ما وجدوا ان شيئًا مريبًا يُحضّر في ملف النفايات.

هناك قرار قضائي بوقف توسعة مطمر كوستابرافا بعدما بلغ مداه في الامتلاء، فما هو مصير النفايات الجديدة؟ وهنا لا بد من التذكير ان مطمر كوستابرافا هو مطمر مؤقت وان تجميع النفايات فيه ليس نهائيًا، في انتظار ايجاد الحل النهائي.

هنا يُطرَح السؤال: متى يكون الحل النهائي؟ وفي الأثناء ماذا يكون قد حلّ بمنطقة الكوستابرافا وبمنطقة برج حمود؟

النفايات التي تُجمَع في المنطقتين تصل اليها غير معالَجة، فماذا عن عصارتها النتنة التي تختلط بمياه البحر؟ ماذا عن السباحة على طول الشاطئ اللبناني في هذه الحال؟ وماذا عن الثروة السمكية التي تقتل بذورها هذه النفايات.

معظم المسؤولين تخلّوا عن أدوارهم ومسؤولياتهم، وهنا يأتي دور الشباب:

لا بد من أن ينتظموا للقيام بمبادرات ملحّة لم تعد تنتظر:

المبادرة الى الإنتظام في مجموعات تطوعية تتوزع على طول الشاطئ اللبناني، ولا تكون مهمتها فقط تنظيف الشاطئ بل معاينة مصبّات الأنهر والمجارير، فيتم تصويرها وتعقبها صعودًا وصولاً الى منابع المجارير ليصار الى المعالجة قبل أن تسلك المجاري الأنهر وروافدها.

هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى، لا بد من أن تكون كل بلدية، على طول الشاطئ اللبناني، مسؤولة عن الشاطئ في نطاقها البلدي: ما هو عدد البلديات على طول الشاطئ اللبناني؟ إذا توزعت البلديات المسؤولية فبالامكان تخفيف العبء فتسهل عملية تنظيف الشاطئ. أما إذا أحبّت وزارة البيئة أن تشارك بالمسؤولية فلا بأس على الإطلاق، والدعوة مفتوحة الى كل الوزارات المعنية لأن الوضع لم يعد يُحتمل على الإطلاق.

بالمناسبة، هل يتابع المعنيون ما تبثه الشبكات العالمية عن البيئة في لبنان والنفايات وتلوث الشاطئ اللبناني؟

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

الهام فريحه

الهام  فريحه

وُلدت السيدة إلهام فريحه في لبنان وهي الابنة الوحيدة، للراحل سعيد فريحه مؤسس "دار الصياد". تلقت علومها في لبنان وحصلت على إجازة في علم النفس من الجامعة الأميركية في بيروت. السيدة إلهام فريحه متزوجة ولها ابنة واحدة، كما انها تتقن ثلاث لغات. وتشمل هواياتها الفن والأدب والرياضة. وتعتبر السياسة من اولى اهتماماتها اليومية. وقد أرست علاقات صداقات واسعة في لبنان والعالم العربي.
    
العمل الصحفي:
    عام 1973، عُينت رئيسة تحرير لمجلة جديدة اسمها " سمر" تصدر شهرياً كمجلة متخصصة. عام 1976 تمّ تعيينها نائبة للمدير العام في دار الصياد، وكانت مسؤولة عن المقر الرئيسي للدار ومكاتبها الموزعة في سائر العواصم الكبرى كلندن وباريس والقاهرة ودبي والرياض. وقد بلغ معدل عدد العاملين في الدار حوالى ثمانمائة. عام 1981، وتحت إشرافها، تمّ إصدار مجلة " فيروز". وبصفتها رئيسة تحرير لهذه المجلة، استطاعت أن ترتقي بها الى مستوى أفضل وأنجح مجلة تُعنى بشؤون المرأة. عام 2002 عينت مديرا عاما لدار الصياد حيث عكفت على برنامج جديد لتطوير الموارد البشرية والتقنية والنشرية. ولعبت دورا رئيسيا في استحداث اولى المطبوعات المتخصصة وفي موضوعات غير تقليدية في المنطقة العربية وفي جعلها عصرية شكلا ومضمونا. وتبلغ مطبوعات الدر حاليا والتي تشرف عليها السيدة فريحه 10 مطبوعات. أعادت تأهيل بناء الدار بعد الدمار الذي لقيه بسبب الحرب ومكننة العمل وتحسين جودة الإنتاج، قد تعرض مكتبها لقصف مباشر دمر بكامله. علما بأنه كان بإمكان السيدة فريحه ان تغادر البلاد إلى الخارج حيث كانت تملك منزلا في العاصمة الفرنسية بعيدا عن الهموم والمخاطر.
    
 الأوسمة التي نالتها:
    وسام اللجنة الوطنية ليوم الطفل عام 1987 بصفتها "من رموز المحبة والعطاء". وسام الاستحقاق الوطني من أعلى درجات الشرف قلده اياها رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1988. "شهادة تقدير" وزير الزراعة اللبنانية عام 1998 لما بذلته في سبيل تعزيز القطاع الزراعي. جائزة الصحافة عام1992 من قبل "جمعية مصطفى وعلي امين" لصمودها احدى عشر عاما في ادارة الدار والقنابل تسقط فوق راسها" كما جاء في قرار التكريم.
    
لمحات من إدارتها لدار الصياد:
    بين العام 1975 و 1991 اندلعت حرب مدمرة في لبنان اجتاحت جميع مناطقه وعصفت بكل قطاعاته ولم يبق فيه منطقة او مدينة او قرية لم تحترق في اتون الحرب التي ظلت مستعرة حتى المبادرة العربية الكريمة التي تمثلت في اتفاق الطائف. وقد تقطعت جرا ذلك وسائل التواصل والمواصلات وكان العمل والإنتاج يمران في مراحل بالغة التعقيد والخطورة. وكان الإعلاميون يتكبدون مخاطر جمة في أدائهم لواجباتهم المهنية. الأمر الذي فرض أعباء شديدة على المؤسسات الراغبة في الصمود وفي متابعة رسالتها وأداء واجبها الوطني والإعلامي. وكان قرار السيدة فريحه بالتعاون مع أشقائها عصام وبسام اهمية قيام "دار الصياد" بواجباتها مهما كلفها ذلك من تضحيات. ولم تكتف بذلك فحسب بل وبتحقيق قفزات نوعية تاريخية. وكانت حريصة طوال الوقت ولا تزال على إحاطة نفسها على الدوام بفريق من المساعدين الشخصيين والإداريين والباحثين والإعلاميين الأكفاء مدخلة في جسم الأسرة روحا من الاندفاع والتجدد. واستطاعت بقوة شخصيتها وصمودها ان تضرب المثل الحي للعاملين في الدار مقاسمة اياهم السراء والضراء والمحن والمخاطر، وشاطرتهم طعامهم ومأواهم، مداومة معهم العمل اليومي رغم المخاطر الجسدية الشخصية والعامة.
    
أمثلة قيادية: العمل في ظل المخاطر
    اجتازت السيدة الهام أكثر من امتحان قاسي في هذا الصدد. ويتجلى ذلك في مثلين بارزين: الأول انها، وفي فترة بلغ فيها أوار المعارك حدا استحال فيه التجوال وتوقفت الإمدادات الورقية اللازمة للطباعة، توجهت بنفسها على رأس فريق من مساعديها إلى المرفأ حيث تراكمت لفائف الورق على الأرصفة ولا من يشيلها، وأشرفت، تحت أزيز الرصاص ودوى القذائف، على تأمين حاجتها والعودة بالقافلة إلى مبنى الدار وكان اجتياز الطريق أشبه بعبور الحدود بين الدول المتعادية. واما المثال الثاني فقد تجلى أبان الفوضى السياسية وبروز سلطات أمر واقع بعيدا عن سلطة الدولة وقواها الوطنية. اذ عمدت هذه القوى، الميليشيوية، بإثارة الاضطرابات داخل المؤسسات وتحريض العاملين على الشغب بهدف الاستيلاء عليها، فوقفت بوجه هذه القوى غير الشرعية وجها لوجه وحالت دون تحقيق إطماعهم غير مبالية بتهديد شخصي من اخطر المستويات. وقد تعرض منزلها للقصف المدفعي ...

المزيد من اعمال الكاتب