إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | موسكو تنقذ بيروت من إحراج التنسيق؟
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

موسكو تنقذ بيروت من إحراج التنسيق؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 692
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

موسكو تنقذ بيروت من إحراج التنسيق؟

ليس لدى روسيا حتى الآن خطة متكاملة بل مشروع خطة لعودة اللاجئين والنازحين السوريين الى بلادهم. هذا ما كشفته محادثات الوفد الروسي في الأردن ولبنان وتركيا، وسط جدّية موسكو وعواصم البلدان المضيفة في ايجاد حلّ سياسي وانساني لمسألة انسانية لها بُعد سياسي حقيقي. لكن عودة اللاجئين والنازحين هي جزء من تخطيط روسي شامل لمستقبل سوريا بعد الحرب المدمرة وترتيب موقعها الجيوسياسي على خارطة الشرق الأوسط في مرحلة تطورين لهما ما بعدهما.
أولهما فشل الربيع العربي وثوراته في تقديم ما طالب به المتظاهرون من حرية وخبز وكرامة، والنجاح الكبير لخصوم الثورات والقوى التي عملت على توظيفها في خدمة أهداف مختلفة عبر عسكرة الثورات، بحيث أعطيت التيارات الأصولية الظلامية فرصة السيطرة على الأرض وجرى تفكيك وحدة الأرض والشعب في بلدان عدة. وثانيهما سقوط دولة الخلافة الداعشية بعد سيطرتها على ثلث العراق ونصف سوريا، ونهاية حلم امارة النصرة القاعدية، وان بقيت خلايا قادرة على هجمات ارهابية انتحارية كما حدث مؤخرا في مذبحة السويداء.


فضلا عن ان روسيا تلعب في سوريا دورين متكاملين: انخراط عسكري مباشر في الحرب قلب موازين القوى في الداخل، وأعاد موسكو الى صدارة المسرح في الشرق الأوسط ودور القوة العالمية العظمى، وقال للجميع بوضوح ان اسقاط النظام صار مهمة مستحيلة. وانخراط سياسي وأمني في التسويات والمصالحات التي أخرجت المسلحين المعارضين من حلب وحمص والغوطة ودرعا والقنيطرة وسواها، بحيث لعب الضباط الروس دور المحاور مع المسلحين الذين يرفضون أو يخافون محاورة النظام مباشرة وبالتالي دور الضامن لخروجهم الى ادلب والبادية.
وليس ما تفعله روسيا حاليا مع عمان وبيروت وأنقرة في مسألة العودة سوى تكرار لدورها في مصالحات الداخل بالنيابة عن النظام. وهو إنقاذ من الاحراج في صفوف المسؤولين، حيث الانقسام في لبنان بين من يطالب بالتنسيق مع دمشق وبين من يرفض ذلك، وحيث الموقف الرسمي التركي واحد ضد النظام ومع غزو مناطق في سوريا. لكن عودة النازحين ليست مجرد تنسيق بين الدول المضيفة وموسكو بدل دمشق بل هي أيضا عملية تحتاج الى ترتيبات داخل سوريا، وضمانات لا أحد يعرف الى أي حدّ تستطيع روسيا الوفاء بها، وتفاهمات مع أميركا وأوروبا ودول عربية وايران وتركيا للعمل على تسوية سياسية وتمويل اعادة الاعمار.
وهذه مهمة صعبة وطويلة. وليس أمرا قليل الدلالات، بعد قمة هلسنكي، ان ترفض أميركا المشاركة، ولو كمراقب، في مؤتمر سوتشي الذي دعت اليه موسكو.

المصدر: صحيفة الانوار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)

رفيق خوري

رفيق خوري

ولد رفيق خوري في مشتى الحلو عام 1936 وتعلم في مدرسة ابن خلدون ثم علّم فيها . بعد أن اخذ البكلوريا بدأ دراسة الحقوق في الجامعة ولكن الظروف السياسية الصعبة أجبرته للهرب إلى لبنان بعد أن قضى فترة قصيرة في الحبس لميوله اليساريه . وسرعان ما تعرف بالعاملين في مجال الصحافة في لبنان وأخذ يكتب في عدة جرائد ومجلات حيث استقر فيه المطاف في دار الصياد وبسرعة رأس تحرير مجلة الصياد لمدة طويلة ثم رأس ولا يزال تحرير جريدة الأنوار . يعمل بالسياسة إلى جانب الصحافة ويعتبر من أكثر المدافعين عن حرية الرأي وحرية التعبير ومن ألمع الصحفيين في الشرق الأوسط . في بداية حياته كان له كتابي شعر الأول ( زنبق ودم ) كتبه في مشتى الحلو وفي بداية اغترابه عنها حيث ييبث في هذا الكتاب كل الحنين والشوق لسهرات المشتى وأيامها وخاصة أنه كان لا يستطيع المجيء إليها كذلك عبر في الكتاب عن أفكاره الثورية ودفاعه عن الثورات العربية والعالمية . ثم كان كتابه الثاني الذي وصف فيه بيروت ( بمدينة الحجارة ) . وبعد ذلك توقف عن كتابة الشعر والتزم السياسة والصحافة والمقالات الأدبية وخاصة فيما يتعلق بفيروز والرحابنة الذي كان معهم منذ البداية وكتب لهم أكثر من ثلاثة عشر اسكتش حسب ما قاله منصور الرحباني وكان ولا يزال من أكثر المقربين منهم حتى أن عاصي الرحباني في أواخر حياته كان يعتمد عليه ليعرف ما يدور في العالم .

المزيد من اعمال الكاتب