إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | لا حكومة جديدة قبل ١ آب
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

لا حكومة جديدة قبل ١ آب

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 750
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

اشيعت في الايام القليلة الماضية التي اعقبت كسر الجليد بين كل من رئيس الجمهورية ميشال عون، والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري وقيام الاخير بزيارة الى قصر بعبدا، اجواء “تفاؤلية” حول مسار تأليف الحكومة. واشيعت ايضاً معلومات غير مؤكدة عن ان الرئيس المكلف انتزع من رئيس الجمهورية موافقته على حصول كل من “القوات اللبنانية” على اربعة مقاعد وزارية، و”الحزب التقدمي الاشتراكي” على ثلاثة مقاعد وزارية درزية. وقيل ايضاً ان التفاصيل تنتظر عودة وزير الخارجية جبران باسيل لبحثها مع الرئيس المكلف! بمعنى آخر احال رئيس الجمهورية الرئيس المكلف سعد الحريري مرة جديدة الى صهره للبحث في التفاصيل، واضعاً الحريري وباسيل في الموقع عينه! هكذا نرى هذه الاحالة، وهكذا يفترض في الرئيس الحريري (ان صحت المعلومات) ان يراها، على قاعدة ان لا فرق بين عون وباسيل، وان الرئيس الفعلي لـ”التيار الوطني الحر” هو عون نفسه، اما باسيل فيستمد شرعيته من عون شخصياً، وان يكن يترأس تيار الاخير.

 

لا نقصد من كلامنا هذا التحريض على العلاقة بين كل من عون والحريري، ولكن الحريري وعون مدعوان الى التعامل مع موضوع تشكيل الحكومة من منظار مختلف. كما ان الحريري مدعو بدوره الى منع عون او اي شخصية اخرى في البلاد محاولة السطو على معنويات موقعه، ومحاولة الهيمنة على قراره ودوره ومكانته كرئيس للحكومة المستقيلة، وكرئيس مكلف تشكيل الحكومة العتيدة، او حتى محاولة التمدد واستسهال السيطرة على حصة وزارية غير معقولة تمنحه وتياره اكثر من ثلث اعضائها!

 

لم يحصل “التيار الوطني الحر” على ثلث المقاعد النيابية حتى يطالب عون وتياره بحصتين احداها تعكس نتائج الانتخابات، والاخرى تحاول تأبيد عرف غير مقبول، وغير شرعي يستحصل عبره رئيس الجمهورية على حصة وزارية مضخمة لا تعكس الواقع وزنه في مجلس النواب، ولا في الوسط الشعبي.

 

واذا كان البعض يروّج لفكرة استحصال عون وتياره على ثلث مجلس الوزراء المقبل او اكثر من باب ما يسمى “استعادة” صلاحيات رئاسة الجمهورية، وتعزيز حقوق المسيحيين ووزنهم في المعادلة السياسية اللبنانية ، فإن في الامر تجاوزاً خطيراً لروح “اتفاق الطائف” و للنص الدستوري، وللتوازنات الطائفية الدقيقة التي ترعى السلطة في البلاد. فعون رئيساً لجمهورية نظامها برلماني وليس رئاسياً. كما ان “نغمة” استعادة صلاحيات رئاسية الغاها “اتفاق الطائف” على قاعدة فرض اعراف غير منطقية، وتفتأت من القوى السياسية والطائفية الاخرى، هي “نغمة” خطرة وخطيرة، لأنها تعيد وضع البلاد على سكة صراع من نوع جديد، لن يتوقف عند حدود المناورات السياسية في كواليس القرار السياسي.

 

اذا كان حصل تقدم في مسار تأليف الحكومة فهذا امر ممتاز، شرط ان تمنح “القوات اللبنانية” ما لا يقل عن اربع وزارات بينها سيادية ونيابة رئاسة مجلس الوزراء، و”الحزب التقدمي الاشتراكي” على الوزراء الدروز الثلاثة من دون زيادة او نقصان، ومن دون تقاسم لا سيما مع رئيس الجمهورية، فهذا امر ممتاز ايضاً. ولكن ما يهمّنا هنا الا يكون لرئيس الجمهورية اية حصة من خارج حصة تياره الكبيرة اصلاً، ولا ان يمسك بموقع نيابة رئاسة مجلس الوزراء على قاعدة عرف مفروض يقوّض اساساً الخصوصية الارثوذكسية وموقع الطائفة! مع ذلك نشك في ان تولد الحكومة قبل الاول من آب المقبل

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)