إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | “ما الذي يدفع باسيل إلى “الخناق” مع كل الناس”؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان

“ما الذي يدفع باسيل إلى “الخناق” مع كل الناس”؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 578
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

يشعر رئيس مجلس النواب نبيه بري بالأسف لأن الحكومة لم تتألف بعد رغم مرور أسبوع وشهرين على تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيلها. وهو لا يوافق الذين يقولون إن العقبة خارجية، “فهي أولاً وثانياً وثالثاً ورابعاً… وعاشراً داخلية، وبعد ذلك يمكن الاشارة الى دور خارجي ما معرقل. ويمكن الاشارة هنا الى السعودية التي تدعو الى التأليف لكنها “تضيف ديروا بالكم على سمير جعجع ووليد جنبلاط مش أكثر من هيك”. لكن رغم وجوده تبقى العقدة الداخلية الأكثر أهمية. وهي رئاسة الجمهورية، اذ هناك من يخوض معركة الوصول اليها منذ الآن رغم ان السنوات المتبقية من رئاسة عون تبلغ أربعاً. والمقصود هنا الوزير جبران باسيل. فهو يحاول إزاحة كل من يمكن أن يزاحمه على الرئاسة من الزعامات المسيحية القوية من الطريق، كما يعمل لاحتواء القيادات المسيحية الأخرى التي تشكل خطراً عليه”. وهنا يتساءل بري الذي يتحدث أمام قريبين منه، “أنا لا أعرف كيف يعمل باسيل أو ما الذي يدفعه الى “الخناق” مع كل الناس حلفاءً كانوا أو أخصاماً ومنافسين”. فيعلّق على ذلك أحد الحاضرين بالقول: هذا طبعه وهذه شخصيته رغم ذكائه ونشاطه. يردّ رئيس المجلس على ذلك بالقول: “معك حق. في أي حال طلب باسيل في الانتخابات النيابية من حليفي “حزب الله” التدخل معي للتخلي عن مقعد مسيحي في دائرة بيروت الثانية كنا اتفقنا على ترشيح قومي سوري له. والسبب رغبته في ترشيح حليف له أو عضو في حزبه. قبلتُ بعد لأي. لكن عندما كرّر الطلب الى “حزب الله” التدخل معي للتخلي عن المقعد الشيعي الوحيد في البقاع الغربي لمصلحة مرشح آخر يسميه هو رفضت وبإصرار. فهذا المقعد كان لـ”أمل” وسيبقى لها، وهذا ما صار. في أي حال لم يحلب باسيل صافياً، كما يُقال، مع حلفائه وأصدقائه”. وعندما علّق أحد الحاضرين هنا بالقول إنه تحالف مع أخصام حليفه “حزب الله” وحليف حليفه “أمل” في الانتخابات وكان خطابه السياسي طائفياً وتحريضياً على نحو كبير، قال بري: “يريد جبران أن يصبح رئيس جمهورية والرئيس ميشال عون يؤيّده في ذلك. وقد عبّر سيد قصر بعبدا عن ذلك أمام “حزب الله” الذي كان وفد منه يشكو له تصرفات جبران السلبية والمؤذية. لكن الشكاوى لم تنفع إذ قال لمقدميها ان باسيل بين يديّ وسنحل كل المشكلات والاشكالات بعد الانتخابات. على كلّ أنا قلت للمرشح الرئاسي عون قبل الانتخابات: أنا لن أنتخبك رئيساً وشرحت له السبب والناس تعرفه ولا داعي لتكراره الآن. أنا كان عندي نصاب لانتخاب نائب زغرتا في حينه سليمان فرنجيه رئيساً بعد ترشيح الرئيس سعد الحريري والنائب في حينه أيضاً وليد جنبلاط له. وكان عندي أيضاً بعدما تأمّنت ظروف انتخاب عون عددٌ كافٍ من النواب لتطيير جلسة الانتخاب. وعدد هؤلاء كان 43 تقريباً وذلك رغم المداخلات التي أُجريت معي لتغيير موقفي والتي قاربت الضغوط أحياناً. وقد زارني في حينه جنبلاط وقال لي: “أنا أمشي معك”. فأجبته: لا. خذ موقفاً آخر من أجل لبنان”. تابع بري أمام الحلقة الصغيرة جداً من القريبين منه الحاضرين هذه الجلسة: “أستطيع أن أعطي مثلاً على تصرفات باسيل التي أشرت إليها قبل قليل. فالنائب الذي كان سابقاً يوم انتخب عون رئيساً للجمهورية كان مرشحاً جدياً لدخول الحكومة الأولى في العهد الجديد وفي رأي كل المطلعين و”الطبّاخين”. لكنه بقي خارجها لأن باسيل اعترض على توزيره. علماً أنه كان عضواً في “كتلة الاصلاح والتغيير” النيابية، واستعمل على مدى السنوات الثلاث من الفراغ الرئاسي، بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، لسانه وعقله وشطارته وخصوصاً في الاعلام للدعوة الى انتخاب عون، وشرح كفاءاته ومؤهلاته وصفاته. وكاد الفرزلي أيضاً أن يبقى خارج مجلس النواب الجديد. لماذا؟ لأن باسيل لم يكن مع “تنويبه” أيضاً. ولأن عبد الرحيم مراد المرشح السنّي القوي في البقاع الغربي كان يخشى أن يتسبب ترشيح الفرزلي معه في إسقاطه جرّاء الأصوات التفضيلية. لكن “حزب الله” حليفه تدخّل وكلّف نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم حل هذه المشكلة، فشرح للحليف أو الصديق مراد أسباب ضرورة تفاهمه مع الفرزلي فاقتنع. وأخذ “الحزب” على عاتقه الاتصال بالناخبين الشيعة وشرح الأمر لهم فوزعوا أصواتهم على نحو أدى الى فوز الاثنين بالنيابة. طبعاً أضاف بري “أراحني فوز الفرزلي ضمنياً لأنني كنت أفكّر في نيابة رئاسة مجلس النواب وكان هو خياراً جيداً بالنسبة إلي”.

 

هنا أشار أحد القريبين الحاضرين بنوع من التساؤل الى اعلان الدكتور جعجع و”القوات اللبنانية” عموماً أن هناك تلاقياً ما بينها وبين الرئيس بري رغم الاختلاف الجذري في المواقف السياسية المعلنة لكل منهما من قضايا جوهرية وحسّاسة على الصعيد الوطني، لكن نوابه لم يصوتوا لك في انتخابات رئاسة المجلس. وهذا دليل على أنه “تكتيكي”، علّق بري: “جعجع صاحب مواقف سياسية. فهو تكتيكي لكنه يشتغل سياسة أيضاً. هو يقول إنه يقدّر دوري النيابي والسياسي لكنه اتخذ موقفاً مبدئياً بعدم التصويت لي. عال هذا موقفه لكن التلاقي موجود أو شيء منه. على كل له وزراء جيّدون. فالنائب جورج عدوان شاطر في تدوير الزوايا وليّن . والنائب أنطوان زهرا عضو مكتب المجلس سابقاً واللجنة المصغرة فيه كان أميناً وصادقاً وممتازاً، طبعاً هذا بصرف النظر عن كل ما قيل ويُقال عن تاريخه أيام الحرب”.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)