إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | عون وباسيل يمهّدان لتعديل الدستور: هل يتنازل الحريري؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, لبنان, مختارات لبنانية

عون وباسيل يمهّدان لتعديل الدستور: هل يتنازل الحريري؟

آخر تحديث:
المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 706
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عون وباسيل يمهّدان لتعديل الدستور: هل يتنازل الحريري؟
هل يريد عون تحويل الطائف إلى غير ذي معنى؟

في الوقت الذي كان وزير الخارجية جبران باسيل ينفي فتح معركة رئاسة الجمهورية المقبلة، بقوله إنه من المبكر الحديث عن هذا الاستحقاق، والهمّ هو تحصين العهد، كان الرئيس ميشال عون يعتبر أن التصويب على باسيل من خلال هذه النقطة هو لأنه يترأس السباق. وكأن هذا إقرار ضمني بأحقية باسيل بالوصول إلى رئاسة الجمهورية بعد أربع سنوات. ليست المسألة كما يتناولها كثيرون معركة توريث، لأن باسيل إذا ما أصبح رئيساً سيكون منتخباً، وصحيح أنه سيصل مستنداً إلى قوة العهد الحالي، ومراكمة المكتسبات السياسية وغير السياسية من خلاله، ولكن هناك ما أصبح يتعدّى حدود الظرفيات والاستحقاقات.

 

ما تظهره مواقف الرجلين، هو انسجام تام بينهما، بخلاف ما كان البعض يراهن ويشيع، بأن عون غير باسيل. والضغط الممارس على الرئيس المكلف سعد الحريري أسلوب قديم جديد لطالما اعتمده التيار الوطني الحر لحشر الحريري واستدراجه إلى تقديم مزيد من التنازلات. هذا المسار كان قائماً طوال السنوات الماضية التي أوصلت الحريري إلى حاجته لتقديم صكوك البراءة وصولاً إلى انتخاب عون رئيساً للجمهورية. والشعارات المرفوعة هنا للضغط على الحريري واضحة ومستخدمة من قبل: الرضوخ للخارج، ضعفه وعدم استقلالية قراره.

 

فهم البعض كلام عون وباسيل بأنه محاولة مستمرة لتطويق رئيس الحكومة وتجريده من صلاحياته عبر تطويقه بالمطالب والشروط والفروض الزمنية. وهذا ما دفع مختلف حلفاء الحريري وأطرافاً سنية حليفة له أو معارضة له، إلى الوقوف موقفاً واحداً ضد ما يتعرض له، لعدم السماح للمس بصلاحيات موقع رئاسة الحكومة. ولهذا الغرض عقد اجتماع لمجموعة العشرين، التي رفضت سابقاً تنازلات الحرري السياسية، برعاية دار الفتوى، للوقوف على كلمة واحدة، داعمة للحريري في صلاحياته بتشكيل الحكومة، ولرفض أي التفاف تطبيقي أو عملاني على الدستور.

 

وقول قيادي مستقبلي بارز تعليقاً على كلام عون وباسيل: "كنا نعتقد أن هناك واحداً يشد والآخر يرخي. ولكن، تبيّن أنهما على قلب رجل واحد. لم يعد في الامكان الفصل بين عون وباسيل. المؤكد أنه من المبكر الحديث عن الانتخابات الرئاسية المقبلة. حتى الآن، ما يجري هو تطبيق لكلام عون القديم عن إعادة صلاحيات الرئيس المسيحي من خلاله كرئيس قوي. ومضامين ذلك هي العودة إلى ما قبل الطائف، ومشاركته في صوغ التشكيلة الحكومة، والحصص التي يجري المطالبة بها. يريد عون التأكيد أنه حقق ما لم يحققه أي شخص آخر، عبر تحويل الطائف إلى غير ذي معنى، ويثبت حقاً معادلة الرئيس القوي.

 

حتى الآن، يواصل الثنائي الشيعي صمته إزاء ما يحصل، لأنه لا يريد الدخول في أي معركة سياسية من هذا النوع، ويفضّل أن تبقى بين "السنّة" و"الموارنة". وإذا ما تطور الخلاف وفتح النقاش، يعني أن أبواب جهنم الدستورية ستفتح، لأن المطالبة بتعديل جزء من الدستور، تحت شعار أزمة النظام وليس أزمة الحكم. بالتالي، الخروج منها يقتضي إدخال تعديلات على هذا النظام. فهذا يعني أن مطالب كثيرة ستطفو على الطاولة. وهناك من سيذهب إلى المطالبة بأكثر ما يتوقع الآخرون. وقد يصل الحريري إلى خيار من اثنين، إما الرضوخ إلى المطالب وتقديم تنازل بشأنها، أو مواجهة طروحات جدّية لتغيير دستور الطائف وإحياء معادلات جديدة، كالمثالثة أو غيرها، إذا لم تحصل متغيرات إقليمية تعزز موقعه وتحمي دوره وصلاحياته.

المصدر: جريدة المدن الألكترونيّة

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)