إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | لبنان | بفتح السفارات المقفلة فقط يتعاون الأسد أمنيّاً!
المصنفة ايضاً في: لبنان, مقالات

بفتح السفارات المقفلة فقط يتعاون الأسد أمنيّاً!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 938
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

المعلومات المتوافرة عند المُتابع السياسي نفسه المتواصل مع الوسط السياسي في لبنان والمُطّلع على مُداخلات الخارج فيه تُفيد أن بعض الدول الكبرى في الغربَيْن الأميركي والأوروبي يستعدّ للتفاوض مع سوريا بشّار الأسد، وأن البعض الآخر منها بدأ مفاوضتها منذ مدّة غير طويلة. واللاجئون السوريّون إلى أراضيها هم الدافع الأوّل للتفاوض. إذ فيهم مُتشدّدون إسلاميّون يمكن أن يستغلّوا لجوءهم من أجل استئناف نشاطهم الجهادي القائم على تنفيذ قرارات قياداتهم المُنتشرة في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي والعالم الأوسع. فضلاً عن أن الاعتراضات على لجوء هؤلاء والتي تبلغ حدّ الرفض أحياناً والاحتجاج بالتظاهر والمواقف والتركيز على دور الدين الإسلامي في الارهاب، لا بُدّ من أن تدفع بعض اللاجئين إلى الانتماء وإن مُتأخّرين إلى الجهاد في البلاد التي يعترض قسم من شعوبها على وجودهم فيها. إلى ذلك، تعرف الدول الغربيّة بشقَّيْها أن نظام الأسد بات يمتلك الكثير من المعلومات التفصيليّة الدقيقة عن الإرهابيّين الذين ما زالوا موجودين في بلاده والشرق الأوسط والآخرين الذين توزّعوا على العالم وتحديداً الغربي منه. وهي تريد الحصول عليها منه، ولهذا السبب تحاول أو ربّما بعضها إغراءه ببدء تعاون أمني معه يُمهّد لاستئناف علاقات طبيعيّة في مرحلة لاحقة. لكنّه لم يبدِ أي تجاوب مع هذه الاغراءات، وأبلغ إلى مُقدّميها استعداده للتعاون معهم لاطلاعهم على ما يحتاجون إليه من معلومات، كما للتشارك في تحليلها وإعداد طرُق المواجهة اللّازمة للإرهابيّين، في حال واحدة فقط هي إعادة فتح سفاراتهم في العاصمة السوريّة دمشق. وبعد ذلك يبدأ التعاون الأمني الذي يُفترض أن يُتيح لكل من الدول المعنيّة معرفة أسماء الإرهابيّين أو الجهاديّين من مواطنيها الموجودين في سوريا وخارجها. وهذا أمر حيوي في نظرها لأن الحفاظ على أمنها له أولويّة قُصوى.

 

هذا الأمر، يضيف المُتابع السياسي نفسه، يهمّ لبنان كثيراً لأن النازحين السوريّين المُقيمين على أرضه تجاوز عددهم المليون، ولأنّه في حاجة إلى التخلّص من عبئهم الكبير عليه اقتصاديّاً وسياسيّاً وأمنيّاً واجتماعيّاً وخدماتيّاً… وبشّار الأسد يعرف ذلك. ويعرف في الوقت نفسه أن وضعه صار أقوى بكثير من السنوات السابقة بعد الانتصارات التي حقّقها بمساعدة إيران (و”حزب الله”) وروسيا، وأن أوان تسوية حسابه مع الدولة اللبنانيّة، وفي الوقت نفسه مع الشعوب اللبنانيّة وقياداتها السياسيّة والرسميّة في آن، قد حان. فهي قاطعت سوريا منذ عام 2005 تاريخ استشهاد الرئيس رفيق الحريري وانسحاب قوّاتها العسكريّة من لبنان بضغط شعبي ثم بموقف دولي فاعل. ولم يمكّن استمرار فريق لبناني مُهمّ على “وفائه” لها وتعاونه معها في عودة علاقة طبيعيّة بين الدولتين ولكن “طابشة” سورياً. وعندما اندلعت الثورة في سوريا عام 2011 والتي تحوّلت حرباً عام 2013 حصلت قطيعة بينها وبين لبنان رغم انقسام اللبنانيّين فريقين واحد مؤيّد للنظام وآخر للثورة. الآن يعتقد النظام السوري أن وقت الحساب قد حان. فلبنان في وضع اقتصادي صعب وسياسي أكثر صعوبة، وهو يحتاج إلى موافقتها على تصدير انتاجه الزراعي عبر أراضيها بعدما صار “معبر نصيب” بينها وبين الأردن على أهبّة فتح أبوابه والعودة إلى العمل. وهي جاهزة لذلك، لكن لها شروط أوّلها العودة إلى تنفيذ “معاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق” الموقّعة بينها وبين لبنان بعد اتفاق الطائف وتفعيل العلاقة الديبلوماسيّة بينهما. ويبدو أن هذا الموضوع قد انضم إلى سلسلة العُقد أو العقبات التي تؤخِّر تأليف الحكومة اللبنانية. فرئاسة الدولة ورئاسة مجلس النوّاب وجهات سياسيّة وحزبيّة عدّة تريد أن يلتزم الرئيس المُكلّف تنفيذ هذا التفعيل من خلال حكومته بعد تأليفها واستعادة العلاقة “الأخويّة” التي كانت قائمة بين البلدين أيّام الوصاية. وقد أبلغ المسؤولون السوريّون إلى دولة لبنان وحلفائها فيها أنّهم لن يقبلوا استمرار القناة الأمنيّة اللبنانيّة المتّصلة بهم في معالجة قضايا سياسيّة. لكنّهم طبعاً لن يفعلوا ذلك اليوم لأن “حزب الله” حليفهم تدخّل معهم وطالبهم بانتظار ولادة الحكومة، لكنّهم سيفعلونه حتماً بعد الولادة. وذلك كلّه يجعل الرئيس سعد الحريري أمام خيار هو التجاوب الذي يعتبره البعض استسلاماً على صعيدين. الأوّل قبول شروط رئيس الدولة و”تيّاره” ورئيس الثاني الوزير باسيل و”حزب الله” وحلفائه كي ينجح في تأليف حكومة ترضيهم، ومنها ما يتعلّق بعودة علاقة “أخويّة” مع سوريا تسهّل عودة نازحيها إليها. والثاني هو التمسّك بالرفض والعمل جيّداً لشدّ “عصب” مؤيّديه من اللبنانيّين وفي مقدّمهم السُنّة، وممارسة دوره كرئيس حكومة وإن مستقيلة وتصرِّف الأعمال، وليس فقط كرئيس مُكلّف تأليف حكومة جديدة. ذلك أن مسؤوليّته الوطنيّة هي متابعة تصريف الأعمال بكل دقّة وصراحة تلافياً لنجاح أي فريق فيها بتمرير كل المعاملات التي تفيده وان خرجت على إطار تصريف الأعمال بمعناه الضيّق. ويعني هذا الأمر “مداومته” في السرايا الحكوميّة وعقده الاجتماعات اللّازمة لمتابعة كل القضايا العالقة واستدعاءه الوزراء والسفراء والجمعيّات، وبكلمة تدخّله في كل شيء بغية استعادة التوازن بين الرئاسات وإظهار قوّته التي يشكّ كثيرون في وجودها، ويعتقدون أن أخصامه يستغلّون غيابها. وبذلك يتساوى مع الرئيس عون الذي نجح بشخصيّته أوّلاً وبدعم حليفه الأوّل “حزب الله” له في أن يتصرّف على أنه الرجل الأوّل في البلاد مغطّياً بذلك على كل الرؤساء السابقين بأقويائهم والضعفاء. وقد بدأ عمليّاً يعبّر عن ذلك بالقول: أنا لست مثل الرؤساء الذين سبقوني، ولا يتورّع عن ذكر بعض الأسماء في هذا المجال.

 

هل يعتذر الرئيس المُكلّف في حال تعذّر عليه تذليل عقد تأليف الحكومة؟ أم هل يُدفع إلى الاعتذار؟

 

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

أحدث الأخبار - لبنان

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)